اقوال الصحف الروسية ليوم 28 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35185/

صحيفة "إزفستيا" تتناول نتائج قمة العشرين التي انعقدت في بيتسبورغ الأمريكية. فتقول إن القرارات التي اتخذتها القمة ستعدل الهيكلية المالية العالمية وإذ تبرز الصحيفة أن العديد من هذه القرارات جاءت بمبادرةٍ من موسكو، تلفت إلى أن روسيا تقدمت بجملةٍ من المقترحات أثناء قمة العشرين التي استضافتها لندن في أبريل/نيسان الماضي. ودعت موسكو آنذاك إلى إصلاح المؤسسات الماليةِ العالمية ومن ضمنها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وجاء في المقال أن نفوذ العديد من الدول في هاتين المؤسستين لم يعد يتناسب وحجم اقتصاداتها واحتياطياتها من العملات الصعبة. كما أن الهيكليةَ القديمة للمؤسستين المذكورتين تحُد من دور البلدان النامية وتحرمها من حصتها في إدارة المنظمات الماليةِ العالمية. ويلاحظ كاتب المقال أن العديد من هذه البلدان لا تتمتع عملياً بحق التصويت مقارنةً بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك رغم القفزات النوعية التي حققتها في السنوات الأخيرة. وانطلاقاً من هذا الواقع اتفق المشاركون في قمة بيتسبورغ على إعادة توزيع خمسةٍ بالمئة من الأصوات في صندوق النقد الدولي و ثلاثةٍ بالمئة منها في البنك الدولي. وقد يبدو أن هاتين النسبتين ضئيلتان إلا أنهما ستحرمان الدول المتقدمة من التمتع بنسبةِ الخمسين بالمئة من الأصوات الضروريةِ للتحكم بالقرارات. من جانبه يلفت معاون الرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش إلى أن الدول الأوروبية كانت ضد هذه الفكرة غير أن المبادرة التي تقدمت بها كل من روسيا والصين والهند والبرازيل سمحت بتثبيت نسبةِ5%. كما أن الولايات المتحدة أيدت فكرة منحِ الدولِ النامية نسبةً لا تقل عن 5% من الأصوات.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن المجتمع الدولي بدأ يرى في الرئيس دميتري مدفيديف زعيماً إصلاحياً. وإذ تشير إلى الاهتمام الذي حظيت به مبادراته في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي قمة العشرين الأخيرة، تؤكد ارتفاع شعبيته بين زملائه الغربيين. وفي هذا المجال يرى المحللون أن المَهمة التي وضعها سيد الكرملين أمام إدارته لتحسين صورة روسيا ورئيسها في الخارج بدأت تؤتي ثمارها. ويشيرون بهذا الصدد إلى أن الانقلابَ الحاصل في نظرة الغرب للرئيس مدفيديف جاء بعد نشره مقالاً بعنوان "روسيا.. إلى الأمام" شرح فيه رؤيته لتطور البلاد ويلاحظ  المراقبون أن الصحف الغربية تحدثت في الآونة الأخيرة عن مدفيديف بمزيدٍ من الإعجاب، واصفةً إياه بالرئيس صانع الاختراقات وبأنه صاحب خطةٍ لإنقاذ البلاد وتحديثها. ومما رسخ هذه الصورة عن الرئيس الروسي خطابه أثناء المؤتمر الدولي الذي عقد في مدينة ياروسلافل. ولقد تمكن مدفيديف من جني ثمارِ ذلكَ كله خلال زيارته لكلٍ من بيرن ونيويورك وبيتسبورغ. فمن جانبه أشاد الرئيس السويسري هانس رودولف ميرتس بمشروع معاهدة الأمن الأوروبي الذي اقترحه نظيره الروسي. أما زيارته إلى بيتسبورغ فاستهلها بلقاءِ طلبةِ جامعةِ المدينة حيث وصفه رئيسها مارك نوردينبرغ بالشخص الذي يُصغى إليه، وكذلك بالرئيس القادر على اجتراح الحلولِ المختلفة لما يطرح عليه من مسائل.

صحيفة "كوميرسانت" تتحدث عن إشكالياتِ تصدير الغاز الروسي وتقول الصحيفة إن كبار المستوردين في أوروبا الغربية وتركيا، لم يعودوا يستوردن الحجم الأدنى من الغاز وفق العقود الموقعة. وتوضح أن القانون يفرض على هذه البلدان دفع ثمنِ كمياتِ الغاز المتفق عليها.  هذا وتدل الإحصائيات على انخفاض حجم مشترياتِ دولِ أوروبا الغربية من الغاز الروسي في النصف الأول من العام الجاري بنسبةِ 30% تقريباً. وأكد أحد مسؤولي شركات استيراد الغاز هذه الأرقام، مشيراً إلى أن الشركات الغربية ترفض دفع الغرامة التي تبلغ 2 مليار و800 مليونِ دولار. ويبرر ذلك بأن روسيا نفسها لم تدفع غرامةَ مخالفةِ العقدِ الموقع مع تركمنستان، كما أن موسكو أعفت كييف من دفع غرامةٍ في حالةٍ مماثلة. ومن جانبه يشير أحد كبار مسؤولي شركة غازبروم إلى أن مؤسسته تتوقع تنفيذ كافة الالتزامات من قبل زبائنها. ويضيف أن على الدولِ المستوردة دفعَ سُلفةٍ عن الفرق بين الحجم المستورد والحجم الأدنى وفق العقد، على أن يتم تسديد الباقي بعد تحسن حالة السوق. ويرى مسؤول غازبروم أن هذه الصيغة تضمن للمستورد عدم خسارةِ السلفة التي يدفعها.


صحيفة "غازيتا" تعلق على قرار عمدة موسكو يوري لوجوكوف القاضي بالتوقف عن استخدام المصابيح المتوهجة. تقول الصحيفة إن جميع المؤسسات التابعة لحكومة مدينة موسكو ملزمة اعتباراً من أول الشهر القادم بالتخلي عن شراء هذه المصابيح والانتقال تدريجياً إلى استخدام مصابيحِ الغاز الموفِرة للطاقة. وتنقل الصحيفة عن ممثل دائرة الوقودِ والطاقة أن المصابيحَ الجديدة أغلى ثمناً بكثير، ولكنها ستوفر قدراً لا يستهان به من أموال ميزانية العاصمة. كما أن عمرها الخدمي يزيد 5 مرات عن العمر الخدمي للمصابيح العادية. وجاء في المقال أن الخبراء رحبوا بقرار عمدة العاصمة لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى بعض الجوانبِ السلبية لاستخدام المصابيح الغازية. وعلى سبيل المثال يقول الخبير في شركة "إيكو ستاندرت" سيرغي كريفوزيرتسيف إنها تحتوي على نسبةٍ من الزئبق، ما سيخلق مشكلةً حقيقية إذا استخدمت على نطاقٍ واسع. ويوضح الخبير أن مؤسسات العاصمة قد تتمكن من معالجة المصابيحِ التالفة غير أن المواطنين سيُلقون بها في حاويات النفايات، ما سيشكل خطراً على الصحة العامة.


ونبقى مع صحيفة "غازيتا" ونص مقابلةٍ أجرتها مع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي بعد الأنباء المتعلقة ببناء مجمعٍ جديد لتخصيب اليورانيوم في مدينة قُمّ وعن قدرة إيران على  صد أيِ هجومٍ إسرائيلي يرى قشقاوي أن إسرائيل لا تملك القدرة العسكريةَ اللازمة لإلحاق أضرارٍ كبيرةٍ ببلاده. ويضيف أن تل أبيب تستخدم هذه التهديدات لمجرد الضغط على إيران. ويلفت المسؤول الإيراني النظر إلى أن أي تقدمٍ في المفاوضات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يدفع تل أبيب إلى شن حملةٍ إيديولوجية معاديةٍ لطهران. ويؤكد قشقاوي أن بلاده تحترم المعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية. ويلفت في هذا الصدد إلى أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أعلن مراراً أن برنامج إيران النووي يتصف بطابعٍ سلمي. وحول الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن عزم موسكو التخلي عن دعمها لطهران يوضح قشقاوي أن روسيا جارة لإيران ولها معها مصالح مشتركة. ويمضي قائلا إن إيران لا تزال ترى في روسيا شريكاً يُعول عليه، كما أن الروس واثقون من الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني. ويضيف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده تؤكد دائماً عزمها على تعزيز التعاون مع روسيا في كافة المجالات. وفي الختام يشير قشقاوي إلى استعداده لزيارة روسيا لمواصلة المفاوضات حول جميع القضايا الملحة.

ونختم جولتنا بصحيفة "فريميا نوفوستيه" التي تطالعنا بمقالٍ عن مخاطر الكويكبات التي تهدد الكرة الأرضية. جاء في الصحيفة أن هذه الأجرامَ السماوية أثارت فضول البشر وقلقهم منذ اكتشافها في عام 1801. وتعتبر الكويكبات من أكثر الأجسام الفضائيةِ انتشاراً في المجموعة الشمسية حيث يَزيد عددها عن 2 مليون وتتراوح أبعادها بين بضعِ عشراتِ الأمتار إلى عدة كيلومترات. واكتسبت دراسة الكويكبات وعمليةُ رصدها أهميةً بالغة بعد اكتشاف العلماء آثارَ اصطدامها بالأرض وعواقبَه الكارثية في عددٍ من الحالات. ولدرء حدوث ذلكَ في المستقبل تطَبق في بعض البلدان برامج لمراقبة مداراتِ الأجسام الفضائيةِ الخطرة. وبالإضافة إلى ذلك يجري تطوير سبلِ التأثير على مسار الكويكبات فيما لو شكلت تهديداً لكوكبنا وفي هذا الإطار عقد مؤخراً مؤتمر علمي في سان بطرسبورغ تحت عنوان "خطر الكويكبات والمذنبات". ويلفت أحد المشاركين بالمؤتمر، مدير معهد علم الفلك آندريه فينكلشتين النظر إلى حتمية اصطدامِ جسمٍ سماويٍ ضخم بالأرض في وقتٍ من الأوقات ويشير الأكاديمي الروسي إلى أن اصطدام كويكبٍ بقُطرِ 100 متر سيؤدي إلى كارثةٍ إقليمية أما إذا كان قطره عدة كيلومترات فذلك يعني كارثةً كونية. وفي الختام تلفت الصحيفة النظر إلى أن آخر جرمٍ سماوي أثار مخاوف البشرية كان نيزكاً بحجم سيارةٍ سياحية انفجر في سماء السودان في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي "  كتبت مقالا بعنوان (عام بغير ضرائب)، ذكرت فيه أن وِزارةَ التنمية الاقتصادية الروسية تُعد تعديلاتٍ على قانون الضرائب تقضي باعفاء الشركات من ضريبة المِلكية في اول سنة من شرائها لمُعَدات جديدة لتزيدَ من كفاءتها الانتاجية وتقللَ من استهلاك الطاقة، لكن الصحيفةَ ترى أن وِزارةَ المالية وادارةَ الضرائب ستعارضان هذه التعديلات.
 
 صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان (غازبروم تنال نصيبها من أوروبا) اشارت الى أن ألمانيا وإيطاليا وتركيا هي اكبرَ مستهلكي الغاز الروسي في اوروبا. وبما أن هذه الدولَ لم تستخدمِ الكمياتِ المقررةَ لها من الغاز ضمن عقد التوريد في هذا العام فيتعين عليها دفعُ غرامات لشركة غازبروم تصل الى 2 مليارو800 مليونِ دولار. واضافت الصحيفة أن شركاتِ الغاز في تلك الدول تقدمت الى غازبروم بطلبٍ بإعفائها من دفع الغرامات كما أُعفِيت اوكرانيا مؤخرا.
 
اما صحيفة "فيدوموستي" فقد نشرت مقالا تحت عنوان (المدافع عن المقترضين) تناولت فيه عزمَ مصرف سبيربنك الروسي على دعمِ الشركات المقترضة من البنك، بما في ذلك شركاتُ البناء الكبيرة ومصانعُ السيارات عن طريق تقديم ضمانات حكومية لها. وبخلاف ذلك فإن هذه الشركاتِ سوف يتوقف انتاجها فيما سيتحول المصرفُ مضطرا الى مجموعة صناعية عملاقة بسبب استحواذه على اصول تلك الشركات مقابل القروض غير المسددة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)