اقوال الصحف الروسية ليوم 25 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35068/

صحيفة "إيزفيستيا" نشرت مقالة تسلط الضوء على الزيارة التي يقوم بها الرئيس دميتري ميدفيديف إلى الولايات المتحدة لافتة إلى أن ميدفيديف أعرب عن إعجابه بما ورد في كلمة الرئيس أوباما أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، من أنه ليس من حق أي دولة بمفردها أن تَـفرض شروطها على الآخرين فقد أكد ميدفيديف أن عبارةً بمثلِ هذا المضمون، كان من المستحيل صدورُها عن الرئيس السابق جورج بوش. وتضيف الصحيفة أن أوباما يُـقرن الأقوال بالأفعال، فقد تخلى عن فكرة نصب عناصر الدرع الصاروخية في أوربا الشرقية، وهو أمر كان من المستحيلِ أيضا أن يحصُل في عهد بوش. ويلفت كاتب المقالة إلى أنَّ أكثر ما يقلق روسيا، هو نشر الدرع الصاروخية على مقربة من حدودها، واختلالُ التوازن الاستراتيجي. أما الولاياتُ المتحدة، فإن أكثر ما يُـقلقُـها هو البرنامج النووي الايراني. فقد أكد الرئيسُ الأمريكيُّ أن إيران إذا لم تُـقنعِ الجميعَ بأنها لا تنوي صنع أسلحة نووية فإن من واجب المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءاتٍ اضافيةً ضدها. ويشير الكاتب إلى أن روسيا لم تكن متحمسة لفرض عقوبات على إيران في عهد بوش، والسبب في ذلك يعود إلى بوش نفسِه، فقد شنت إدارتُـه حربَـها على العراق بذريعة امتلاك العراق للاسلحة النووية. لكنْ تبين في ما بعد أنْ لا أثر لتلك الأسلحة المزعومة. أما اليوم فطرأ نوعٌ من التحول على الموقف الروسي إزاء العقوبات. فقد جاء على لسان الرئيس الروسي أن العقوباتِ شرٌّ لا بد منهُ في بعض الحالات، لكنَّ فرضَها يجب أن يتمَّ بناء على توصيةٍ من قِـبَـل المنظمة الدولية للطاقة الذرية.

صحيفة "فريميا نوفستي" تبرز أن رئيس الوزراء الروسي ـ فلاديمير بوتين،، زار أمس شبهَ جزيرةِ يامال الواقعةَ على الدائرة القطبية مصطحبا معه عددا كبيرا من رؤساءِ كبريات الشركات العالمية العاملةِ في مجل النفط والغاز. وخلال هذه الزيارةِ الميدانية قـدم بوتين لضيوفه شرحا مفصلا لما تملكه هذه المنطقةُ من كمياتٍ هائلة من الغاز والنفط ، ودعاهم للتعاون في استغلال هذه الثروات موضحا أن روسيا على استعداد لمنح هذه الشركاتِ العابرة للقارات حقَّ التنقيب واستخراج موارد الطاقة، مُـقابل الحصولِ على التكنولوجيا المتطورة، وعلى عقود للشركات الروسية وإمعانا في إغراء هؤلاء المستثمرين الاستراتيجيين، وَعَـد بوتين بإعفاءاتٍ ضريبيةٍ سخيةٍ طيلة مرحلة التنقيب والتطوير. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن الحكومة الروسية، ورغبة منها في استقطاب المستثمرين إلى هذه المنطقة النائية أعَـدّت خطةً متكاملةً لتطوير مرافق البنية التحتية لشبه جزيرة يامال، بما في ذلك إنشاءُ ميناء بحري، وبناءُ أسطول من كاسحات الجليد.


ونعود إلى صحيفة "إيزفيستيا" لنستعرض مقالة تتحدث عن مؤشرات إيجابية بدأت تظهر في الاقتصاد الروسي، فقد ارتفع سعرُ صرفِ الروبل أمام الدولار واليور، الأمر الذي شجع الاستثماراتِ الأجنبيةَ على العودةِ إلى روسيا. وتذكر الصحيفة عددا آخر من المؤشرات التي تبعث على التفاؤلِ بانتعاش الاقتصاد الروسي، منها أن الانتاج الصناعي نَـمـا قليلا خلال شهر تموز/يوليو الماضي، مقارنة بما كان عليه في الشهر الذي سبقه. ومن هذه المؤشرات أيضا، أن احتياطاتِ البنك المركزي الروسيِّ من العملات الاجنبية ارتفعت بشكل كبير في الفترة الاخيرة وأن التضخم في حالة استقرار منذ بداية الصيف. وبحسب توقعات وزارة التخطيط الاقتصادي فإن نسبة التضخمِ خلال النصف الثاني من السنة الجارية لن تزيد على 3.5 %ويلاحظ كاتب المقالة أن الدولار هو الخاسر الأكبر خلال الأشهر الماضية، والسبب في ذلك يعود إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ يسير نحو الانتعاش، ولهذا بدأ المستثمرون بشراء الأصول المتعثرة قبل أن ترتفع أسعارُها. ومن أسباب ذلك أيضا أن العجز في الموازنة الأمريكية بلغ معدلات قياسية. وأن العديد من دول العالم بدأت تستبدل ما لديها من دولارات، إما بـالين أو الــيورو. ويؤكد الكاتب في الختام أن العملة الامريكية لا يمكن أن تنهار في المستقبل المنظور لأن انهيارَها لا يتجاوب مع مصلحة غالبية دول العالم.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر نص مقابلة مع أحد منظري تكنولوجيا النانو في روسيا ـ عضو أكاديمية العلوم الروسية ـ ميخائيل كوفالتشوك يؤكد من خلالها أن عِـلمَ النانو، ليس مجرد تكنولوجيا جديدة، وإنما هو جسر للوصول إلى حضارةٍ مختلفة نوعيا. وفي معرض توضيحه لهذه الفكرة قال الأكاديمي كوفالتشوك إن الأزمة الاقتصاديةَ العالمية الحالية، ليست وليدة الأشهر القليلة الماضية، بل إن جذورَها تعود إلى منتصف القرن العشرين، عندما بدأت الدولُ الغنيةُ تسرف في الاستهلاك، وتستنزف المواردَ الطبيعية بشكل مُدمر. وكان الجميع في البداية، مطمئنين إلى أن الموارد الطبيعية كافيةٌ لتغطية احتياجات النخبة من سكان الكرة الارضية. هذه النخبة، تتألف من سكان الدول الغنية الذين اصطلح على تسميتهم بـالمليار الذهبي، لكن عندما بدأ المستوى المعيشيُّ لسكان الدول ذات الكثافة السكانية العالية مثل الصين والهند، بدأ يرتفع وبدأ هؤلاء يستهلكون كميات متزايدة من الموارد الطبيعية أصبح واضحا أن الموارد الطبيعيةَ المتواجدةَ حاليا على الارض سوف تنضب في المستقبل المنظور لتعود البشريةُ بعد ذلكَ إلى نمط العيش البدائي. وأعرب الأكاديمي كوفالتشوك عن قناعته بوجود حلِّ لهذه المعضلة، وهذا الحل يمر عبر فصل الصناعة عن الموارد الطبيعية. وأكد كوفالتشوك أن علم النانو قادرٌ على تحقيق هذه المعادلة، ذلك أن تكنولوجيا النانو تُـتيح إمكانيةَ صُنعِ المنتجات دون مخلفاتٍ وبأقل قدر من استهلاك الطاقة. فــباستخدام تكنولوجيا النانو، يمكن الحصولُ على منتجٍ ما عن طريق تجميع الذرات والجزئيات التي يتألف منها.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند المؤتمر الدولي الذي انعقد يوم أمس في موسكو تحت شعار: "روسيا والعالمُ الاسلامي ـ شراكةٌ من أجل الاستقرار"، مبرزة أنـه التأم بمبادرة من مجلس المفتين في روسيا. جاء في المقالة أنَّ ما يُـلفتُ في هذه التظاهرةِ، ليس كميةُ ولا نوعية الوفود المشاركة، ولا حتى مضمونُ المداخلات والكلماتِ التي ألقيت، بل الجهةُ المنظمة فقد لاحظ المراقبون أن مجلس المفتين، يسعى منذ وقت طويل لاحتكار تمثيل المسلمين في روسيا. ولهذا السبب امتنع العديد من المنظمات الإسلامية عن المشاركة في أعمال المؤتمر. فقد غاب عنه ممثلو الإدارة الدينية المركزية وممثلو مركز التنسيق بين مسلمي منطقة شمال القوقاز. علما بأن هاتين المنظمتين تحظيان باهتمام كبير من قبل الدولة. فقد اجتمع الرئيس ميدفيديف مع ممثلي هاتين المنظمتين أربع مرات خلال العام الجاري. يرى كاتب المقالة أن المؤتمر المذكــور جاء ليشكل دليلا إضافيا على أن ثمة في روسيا جهاتٍ تستغل الدين لأغراض سياسية. فقد لوحظ أن بعض المنظمات الإسلامية تحاول أن تلعب دورَ الوسيط بين وزارة الخارجية الروسية، والدولِ العربيةِ والاسلامية. ويختم الكاتب محذراً من أن المنظماتِ الإسلامية، أهملت دورها الأساسي في الإرشاد والتنوير، وانشغلت في التنافس على مكان تحت الشمس السياسية وتركت عقول وافئدة المسلمين البسطاء فريسة للحركات الأصولية.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبرز أن اللجنة المنظمة للألعاب البرلمانية الأوربية عقدت أولَّ اجتماعٍ لها يوم أمس للتحضير للدورة الأولى التي سوف تنطلق في موسكو مطلع الشهر القادم وتستمر 5 أيام. ومن المتوقع أن يشارك في هذه الالعابِ أكثرُ من 150 برلمانيا، يمثلون برلمانات العديد من الدول الاوربية وروسيا. ويشمل برنامج الألعاب البرلمانية مبارياتٍ في الغولف والشطرنج والتنس وكرة المضرب. ومن المقرر أن تُخْـتَـتَـم الدورةُ يوم 5 من تشرين أول/أكتوبر بـمباراة في كرة القدم بين منتخب البرلمان الأوروبي ومنتخبِ البرلمان الروسي. وعن أهمية تنظيم مثلِ هذه الدورات يقول رئيس مجلس الدوما ـ بوريس غريزلوف إن المنافسات الرياضيةَ واللقاءات غيرَ الرسميةَ غالبا ما تُـوفِّـر الأجواءَ الملائمةَ لحل العديد من القضايا الملحة.


اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية و المحلية

صحيفة" فيدومستي" اشارت إلى توقعات غازبروم حول إنضمام (غاز دو فرانس سيوز) إلى مشروع السيل الشمالي لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا وذلك حتى نهاية العام الجاري، كما ستجري غازبروم قريبا مباحثات مع شركة الكهرباء الفرنسية بشأن انضمامها إلى مشروع السيل الجنوبي، بالاضافة إلى ذلك يعول رئيس غازبروم ألكسي ميللر هذا العام على انجاز صفقة للحصول على حصة 33 % من مشروع (إليفانت) الليبي من شركة إيني الايطالية.
 
 
 صحيفة" كوميرسانت" تناولت احتدام الخلافات بين مصرف ألفا بنك الروسي ومجموعة روسال للألمنيوم المملوكة لرجل الأعمال الروسي أوليغ ديرباسكا، فبعد أن رفض المصرف اعادة جدولة الديون المترتبة على روسال البالغة نحو 700 مليون دولار قام برفع دعوى لافلاس بعض مصانع الأولومنيوم التابعة لمجموعة "ديرباسكا"، مما اعتبرته روسال عملا غير مقبول، لكنها سددت الدفعة المترتبة عليها من الديون للمصرف في نفس اليوم.


صحيفة" إر بي كا ديلي" كتبت أنه بعد نحو عام على انهيار مصرف ليمان براذرز الأمريكي، تجاوز عدد الدعاوي المرفوعةِ ضده من قبل المستثمرين لاستعادة أموالهم تجاوز 16 ألف دعوة، وقالت الصحيفة إن من بين رافعى الدعاوي مصرفُ (يو بي أس) السويسري وامارةُ أبوظبي ونادي نيويورك جاينتس لكن الحصة الأكبر لشركة (ويلمينغتون ترست) التي تطالب نيابة عن عملائها بنحو 49 مليار دولار.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)