اقوال الصحف الروسية ليوم 24 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35025/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تسلط الضوء على زيارة الرئيس دميتري ميدفيديف إلى الولايات المتحدة، التي بدأت في نيويورك، حيث ألقى كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأم المتحدة، وبعد ذلك ينتقل إلى بيتسبورغ، ليشارك في قمة مجموعة العشرين، تقول الصحيفة إن قمة الـ 20 هذه، يمكن أن تُـشكِّل نقطةَ تحولٍّ في النظام الاقتصادي العالمي، هذا إذا أظهر المشاركون فيها إرادةً حقيقية لإعادة هيكلة المنظومة المالية العالمية، مستفيدين من دروس الازمة الاقتصادية العالمية. وتورد الصحيفة تصريحاتٍ أدلى بها مسؤولون كبار، تَعكس مدى أهميةِ هذه القمة. ومن هؤلاء المدير العام لصندوق النقد الدولي ـ  دومينيك ستروس-كان، الذي يرى أن على المشاركين في القمة، أن يركزوا جهودهم على حـل مسألتين رئيسيتين؛ أولاهما: مسألة التحكم بالموارد المالية، والثانية: مسألة تنظيم التدفقات النقدية. ومن هؤلاء أيضا، الرئيس دميتري ميدفيديف الذي قال إن قمة بيتسبرغ، مدعوةٌ لإيجاد الحلول التي تكفَـل عدمَ حدوثِ موجةٍ ثانية للازمة الاقتصادية، تجلب على الاقتصاد العالمي نتائجَ كارثية. ومن هؤلاء أيضا المستشار الاقتصادي للرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش، الذي أوضح أن روسيا غيرُ راضية عن الوتيرة التي تسير وفقها عملية إصلاح المؤسسات المالية الدولية. ولهذا فإنها (أي روسيا) سوف تطالب المشاركين في القمة،، بالإسراع في تنفيذ كامل القراراتِ التي اتُّخِـذتْ في القمم السابقة.

صحيفة "غازيتا" تتوقف عند ما تُـروِّجه مصادرُ مختلفةٌ من أن إسرائيل تنوي توجيه ضربة لإيران، في غضون الأسابيع القليلة القادمة. ومن هذه المصادر المركز الامريكي للدراسات الاستراتيجية والعالمية الذي أصدر مؤخرا تقريرا جاء فيهِ أن إسرائيل تحتاج إلى 80 مقاتلة، أو 30 صاروخا من طراز أريحا ثلاثة فائقِ الدقة لتدمير المواقع النووية الايرانية. ويُشار في التقريرِ إلى أن قوات الدفاع الجوي الإيرانية تتألف من منظومات صاروخيةٍ روسية عفا عليها الزمن. وأن الخطر الحقيقي يأتي من المنظومة "إس 300"، التي تستطيع أن تسقط من 20 – 30% من الطائرات المُهاجمة. وهذا هو السبب الذي جعل الإسرائيليين يشعرون بالذعر، عندما برز احتمالُ تزويدِ ايران بهذه المنظومة. وليس من المستبعد أن يُشكلَ هذا الاحتمالُ دافعا للإسرائيليين للتعجيل في تنفيذ ما يتوعدون به ومن هذه المصادر أيضا ـ عضو مجلسِ السياسة الخارجية والدفاعِ في روسيا   ـ فيتالي شليكوف، الذي رجح فرضيةَ قيامِ اسرائيل بتوجيه ضربة استباقية لإيران خاصة وأن سلاح الجو الإسرائيلي يُـنفِّـذ تدريباتٍ مكثفةً على التحليق لمسافات طويلة، وعلى الهجمات الاعتراضية. وأشار شليكوف إلى أن الإسرائيليين يشككون في ما تؤكده إيران من أن برنامجها النووي يحمل طابعا سلميا. وهذه الشكوكُ وحدُها تُمثل سببا كافيا لإسرائيل، لضرب المواقع النووية الإيرانية فقد سبق لها أن ضربت المنشآت النوويةَ العراقيةَ لمجردِ مثلِ هذه الشكوك.


صحيفة "كوميرسانت" تنشر مقالة للمحلل السياسي بوريس ماكارينكو، مكرسةً للرئيس الامريكي باراك أوباما. يقول فيها إن شعبية أوباما لدى الامريكان عند فوزه في الانتخابات كانت تساوي شعبية بوتين في روسيا،  لكنها ( أي شعبية أوباما) بدأت في الانخفاض وأخذت أصواتُ منتقديـه بالارتفاع مُـدَّعين بأنه لم يحقق شيئا خلال الفترة الماضية فالحرب في افغانستان تُـزهق كل يوم مزيدا من الارواح والعمليةُ السلمية في الشرق الاوسط تراوح في مكانها وإصلاحُ النظام الصحي لم ينجح واليد المدودة الى العالم الاسلامي لا تزال معلقة في الهواء. ويرى ماكارينكو أن عدمَ رضى الأمريكيين عن أوباما لـه سببان رئيسيّـان أولُـهما ـ
أن إدارة بوش أدخلت الولاياتِ المتحدةَ في طريق ضيقٍ ومسدودٍ لا يمكن الخروجُ منه إلا بالسير إلى الخلف. والسير بهذه الطريقة لا يمكن أن يكون سريعا ومريحا. أما السبب الثاني فيكمن في أن الشعب الامريكي رأى في أوباما مخلصا وحلالا لكل المشاكل المستعصية ولهذا فإن التأخُّـر في تحقيق الآمال الكبيرة ولَّـد خيبةَ أملٍ لدى الكثيرين. ويتابع المحلل السياسي الروسي أن من الظلم اتهامَ أوباما بالفشل أو بالتقصير، ذلك أنه وخلال هذه المدة القصيرة من رئاسته أوقف الحرب على العراق وركز الجهود على افغانستان ونفخ الروح في العلاقات الروسية ـ الامريكية، أما في ما يتعلق بالعملية السلمية في الشرق الأوسط فإن تعثُّـرَها مزمنٌ وأسباب هذا التعثرِ كثيرةُ جدا ويختم بوريس ماكارينكو مشيرا إلى أنه لا يزال أمام أوباما أكثرَ من ثلاثِ سنوات تبقت من فترة رئاسته يستطيع خلالها أن يحقق وعوده فيستعيد بذلك ثقةَ مواطنيه به.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على التخمينات، التي تدور حول الشخص الذي سوف يحكم روسيا بعد الانتخابات الرئاسية القادمة مبرزة أن موجة من التكهناتِ والتساؤلات راجت بعد اللقاء الذي جمع رئيسَ الوزراء فلاديمير بوتين بأعضاء منتدى "فالداي" العالمي. فقد سأل أحد أعضاء المنتدى رئيسَ الوزراء بوتين عن احتمال نزوله منافسا للرئيس دميتري ميدفيديف في الانتخابات الرئاسية التي ستجري عام 2012 فأجاب بوتين باستغراب: هل تنافسنا في الانتخابات السابقة؟  وأضاف أنه وميديفيديف لم يتنافسا من قبل ولن يتنافسا في الانتخابات المقبلة بل سوف يتفقان فيما بينهما لأنهما حسب تعبيره شخصان تجمعهما دماءٌ واحدة ورؤيةٌ سياسيةٌ مشتركة. وبعد ذلك ببضعة أيام طرح أحد الصحفيين نفس السؤال على الرئيس ميدفيديف فأوضح (ميدفيديف) أن الاتفاق بينه وبين بوتين لا يعني التآمر أو تبييت شيءٍ سري للمحافظة على السلطة وإنما يعني مناقشةَ كلِّ الأمور بشفافية والاتفاقَ بشأن التَّـرشُّـح وتعليقا على هذه التكهنات تنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فاليري خومياكوف، أن مسألة من سيكون رئيسا ومن سيكون رئيسا للوزراء تـهمُّ فقط أفراد النخبة الحاكمة في روسيا لأن لِـبعض هؤلاء ارتباطاتٍ خاصةً مع بوتين وللبعض الآخر مع  ميدفيديف. وأضاف خومياكوف أن ميدفيديف وبوتين أرادا من خلال أجاباتيـهما أن يوصلا إلى المعنيينَ رسالة مفادها أنهما يعملان كجسد واحد وأن أيَّ محاولة للإيـقاعَ بينهما لن يكتبَ لها النجاح. وأكد خومياكوف أن تبادل الأدوار أو المناصب بين ميدفيديف وبوتين لن يُـحدِث أي تغيير في النهج السياسي.

 صحيفة " إيزفيستيا" تقول إن الدولار الامريكي تراجع امام الروبل ووصلت اسعاره في البورصة الى اقل من 30 روبل، كما تراجعت اسعار اليورو اما اسعار النفط والذهب فحافظت على مستواها. تضيف الصحيفة هذه الاسباب جذبت العديد من المستثمرين مرة اخرى الى روسيا، وتبرز الصحيفة أن نسبة الانتاج الصناعي ارتفعت الى 0.2 % لما كانت عليه في يوليو الماضي. وتلفت الصحيفة الى ان البنك الروسي المركزي اعلن أن احتياطات العملة الاجنبية زادت في الفترة الاخيرة زيادة كبيرة، وان حجم الاحتياطي المركزي خلال العام انخفض الى 3 مليارات فقط، وتورد الصحيفة ان اكثر الاخبار سعادة هي ثبات معدلات التضخم على ماكانت عليه، وان وزارة التخطيط الاقتصادي تتوقع ان لا تزيد معدلات التضخم عن 3.5% خلال النصف الثاني من العام الحالي، وتعود الصحيفة الى اسباب انهيار العملة الامريكية، توضح ان ذلك عائدا الى انتعاش الاقتصاد العالمي ورغبة المستثمرين في شراء الاصول المحفوفة بالمخاطر، وزيادة العجز في الميزانية الامريكية، ورغبة بعض الدول التخلص من الدولار واستبداله بعمل اخرى مثل الين واليورو، وتطمئن الصحيفة قرائها ان العملة الامريكية لن تنهار لان ذلك ليس من مصلحة العالم.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تنشر نص مقابلة مع رئيس الإدارة الدينية لمسلمي الجزء الأوربي من روسيا ـ الشيخ راوي عين الدين، وذلك بمناسبة المؤتمر العالمي، الذي ينعقد اليومَ في موسكو تحت شعار:  ـ "روسيا والعالمُ الاسلامي شراكةٌ من أجل الاستقرار". تَـوقَّـف الشيخ عين الدين عند ملاحظةٍ أبداها الرئيس دميتري ميدفيديف خلال اجتماعه بمفتيي شمال القوقاز أعرب فيها عن قلقه من الأفكار التي يُـروِّج لها مواطنون سبق لهم أن تلقوا دراساتٍ اسلاميةً خارج روسيا، وبهذا الشأن قال الشيخ عين الدين إنه بعد تفكك الاتحاد السوفيتي سنحتِ الفرصةُ لبعض الشباب المسلمين لتَـلقي التعليم الديني في الخارج ولدى عودة هؤلاء جلبوا معهم أفكارا تختلف عن التقاليد المعروفة لدى مسلمي روسيا. وأوضح المفتي عين الدين أنه على الرغم من أن الإسلام في كُـنهه واحدٌ، إلا أنَّ فهم تعاليمِـه يختلف من مجتمع لآخر. فالمجتمع الروسي على سبيل المثال بعيدٌ كل البعد عن تقاليد الدولة الثيـوقراطية، بعكس الدول التي استضافت الطلبةَ المسلمينَ الروس مثل دولِ الخليج العربي ومصر وإيران. ولهذا السبب أحدث خريجو المعاهد الاسلامية في تلك البلاد وبغير قصد منهم أحدثوا شرخا في التقاليد الاسلامية السائدة في روسيا. وأكد الشيخ عين الدين أنه يَـجري حاليا بنجاحٍ تجاوُزُ هذه المشاكل وذلك بتضافرِ جهودِ السلطات المدنية والدينية في روسيا. فقد تم إنشاءُ جامعاتٍ ومعاهدَ إسلاميةٍ داخل روسيا  ووُضِعت مناهجُ هذه المؤسسات التعليمية لتُـزاوِجَ بين المواد الدينية والمواد العلمانية لكي يُـلم الخريجون بالجوانب الدنيوية بالإضافة إلى ضلوعهم بالجوانب الدينية.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة" كوميرسانت" تناولت اجتماع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين المقرر اليوم في ساليخارد بمشاركة شركات الغاز الروسية ونحو 10 شركات أجنبية، لبحث الخيارات المتعلقة بتطوير حقول الغاز في شبه جزيرة يامال باحتياطاتها المؤكدة والبالغة 16 ترليون متر مكعب من الغاز واستغلال الجرف المحيط بها. ومن المتوقع أن تتاح للاجانب امكانية المشاركة في انشاء قاعدة موارد رئيسة لتسييل الغاز. ولتشجيع المستثمرين ستقدم الحكومة مجموعة من المزايا بما فيها إلغاء الضريبة على استخراج الموارد الطبيعية.  
 
 صحيفة" فيدومستي" اشارت إلى أن مجموعة العشرين قد تطلب من صندوق النقد الدولي خلال اجتماعها الذي سيضع اليوم في بيتسبرغ استراتيجية خروج من برامج مواجهة الأزمة، ورأت الصحيفة أن القمة قد توافق على زيادة حصة الاقتصادات الصاعدة المتمثلة بمجموعة بريك في رأسمال الصندوق من 43% - 50%، الذي من شأنه تحقيق المساواة في توزيع الأصوات داخل صندوق النقد، حيث وقعت الصين اتفاقا لشراء سندات الصندوق بقيمة 50 مليار دولار. كما تعهدت كل من روسيا والهند والبرازيل بالمساهمة بعشرة مليارات دولار.
 
صحيفة" إر بي كا ديلي" تناولت التهديداتِ التي بدرت من شركتي (فولكس واغن) و(بي إم دبليو) بوقف التعامل مع شركة ماغنا الكندية لتصنيع مكونات السيارات، التي تحولت بعد شرائها أوبل بمشاركة سبيربنك الروسي إلى منافس لهما، بعد أن كانت شريكة لهما. واشارت الصحيفة إلى أن (فولكس فاغن) و(بي أم دبليو) تتفاعل ببرود تام مع كل محاولات ماغنا لاصلاح الوضع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)