فلاديقوقاز.. ملكة الفن والطبيعة القوقازية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34983/

مدينة فلاديقوقاز، عاصمة أوسيتيا الشمالية، أسست في القرن الثامن عشر كقلعة عسكرية قرب شعب جبال القوقاز، لتصبح نقطة استراتيجية مهمة في سلسلة التحصينات الحدودية للامبراطورية الروسية في منطقة القوقاز.

مدينة فلاديقوقاز، عاصمة أوسيتيا الشمالية، أسست في القرن 18 قرب شعب جبال القوقاز، لتصبح نقطة استراتيجية مهمة في سلسلة التحصينات الحدودية للامبراطورية الروسية في منطقة القوقاز.
وقد قررت القيصرة يكترينا الثانية تأسيس مدينة فلاديقوقاز كقلعة عسكرية روسية على الطريق المؤدية من روسيا إلى جورجيا، عبر الأراضي الأوسيتية.
وبعد انضمام أوسيتيا إلى الامبراطورية الروسية في القرن 18 أصبح الشعب الأوسيتي حليفا لروسيا في حربها ضد تركيا، وأقسم يمين الولاء للبلاط الروسي.
اسم مدينة فلاديقوقاز تعني "مالكة القوقاز"، ولعبت المدينة دورا هاما في التاريخ الروسي.. وهنا بالذات تحدد مصير المنطقة كلها في الحرب العالمية الثانية. وفي ضواحي هذه المدينة تم إيقاف جحافل الدبابات النازية، مما منع الغزاة من التقدم إلى ما وراء القوقاز وبحر قزوين للسيطرة على احتياطاتها النفطية الهائلة.
اليوم تعيش فلاديقوقاز حياتها المعاصرة الحيوية. عدد سكانها يتجاوز الآن 300 ألف شخص يتعايشون في قوميات مختلفة، أهمها الأوسيتية والروسية والأرمنية والجورجية.
هذه المدينة هي مسقط رأس عدد من الفنانين الموهوبين الذين أسهموا بقسط كبير في الثقافة الأوسيتية والروسية، من بينهم قائد ألاركسترا فاليري غيرغييف.
لكن أبرز الفنانين والأدباء في التاريخ الأوسيتي، حسب رأي الجميع، هو الشاعر والرسام قسطا خيتاغوروف الذي لعب دورا بالغ الأهمية في الثقافة الأوسيتية، شبيها بالدور الذي لعبه المتنبي العظيم للثقافة العربية.
من السمات المميزة لهذه المدينة القوقازية الفطائر الأوسيتية الشهيرة التي تطبخ في كل بيت وفي كل مطعم، دون استثناء. وهي تعدّ من العجين المخمَّر، وتحشى بالجبن أو لحم البقر أو البطاطس أو ورق الشمندر. عدد الفطائر التي تقدم للضيوف يجب ألا يقل عن 3 ، ويعتبر هذا الرقم رمزيا، حيث يعبر الأوسيتيون عبر هذه الثلاثية عن خضوعهم للرب الخالق ، وحبهم للقديس جاورجيوس حامي الشعب الأوسيتي، وتبجيلهم لمن جمع الضيوف حول مائدة الطعام.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)