اقوال الصحف الروسية ليوم 23 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34982/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالة لمدير معهد الولايات المتحدة وكندا ـ سيرغي روغوف، يتناول فيها بالتحليل واقع العلاقات الروسية ـ الامريكية وآفاقَـها. جاء في المقالة أنه قبل عام من الآن، كانت روسيا والولاياتُ المتحدةُ، على وشك الاشتباك في حرب باردة جديدة. فبعد الحرب الروسية ـ الجورجية صعَّـدت إدارة بوش من حملاتها الإعلامية ضد روسيا، وتوقف الحوار السياسي تماما بين قيادتي البلدين. ولاحت في الأفق بوادرُ مواجهةٍ طويلة وقاسية. لكن وصولَ باراك أوباما الى البيت الابيض، وجَّـه الأمور بين البلدين إلى اتجاه آخر. فتحولت النبرة العدوانية، التي كانت إدارة بوش تواظب على استخدامها، تحولت إلى حوار دبلوماسي هادئ. واستؤنفت المفاوضات الجادة بين الجانبين للتوصل إلى معاهدةٍ جديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية. وأعلن كل من الرئيسين؛ دميتري ميدفيديف وباراك اوباما، أعلنا أن توقيع المعاهدة قبل نهاية العام الجاري يمثل أولوية بالنسبة لكل منهما. ويعبر السيد روغوف عن قناعته بأن الادارة الامريكية الحالية لا تهدف الى إقامةِ شراكة نِـديـةٍ بين روسيا والولايات المتحدة، لكنها مع ذلك تدرك أنه ليس من مصلحتها أن تعادي موسكو، ذلك أن الولايات المتحدة تعول على الدعم الروسي في الكثير من القضايا الدولية، التي يتطلب حلُّـها تضافرَ جهودِ الطرفين. ويرى السيد روغوف أن الادارة الامريكية الحالية تدرك تماما أن موسكو لن تقدم تنازلاتٍ مجانيةً، وأن الدعم الروسي مرهونٌ بتحسين العلاقات بين البلدين.

 صحيفة "غازيتا" تتناول دور السلاح النووي في العالم المعاصر، وأهميةَ هذا السلاح بالنسبة لروسيا وتبرز في هذا السياق أن غالبية المواطنين الروس يعارضون أي مساسٍ بترسانةِ بلادِهم النووية، فقد أظهر استطلاعٌ للرأي، أُجري مؤخرا في روسيا، أظهر أن 16 % فقط من المشاركين في الاستطلاع، أعربوا عن دعمهم لفكرة تقليصِ عدد الرؤوس النووية وأن4% فقط، يريدون من حكومتهم أن تتخلص نهائيا من الترسانة النووية. وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، قال المحلل العسكري ـ ألكسندر خرومتشيخين إن هذه المعطيات لم تفاجئه، ذلك أن السواد الأعظم من المواطنين الروس يربطون أمن بلادهم بالسلاح النووي. وأضاف أن الشعب الروسي في غالبيته ليس على علم بأن الترسانة النووية الروسية تتقلص بشكل مستمر. فـخلال فترة حكم الرئيس السابق فلاديمير بوتين، انخفض عدد القطعات القتالية النووية، إلى النصف. وأكد المحلل العسكري الروسي أن السلاح النووي هو الوسيلة الوحيدة القادرة على ضمان أمن روسيا، ذلك أن كفاءةَ القوات التقليدية الروسية، لا تتجاوب مع متطلبات المرحلة المعاصرة بعكس الولايات المتحدةِ، التي تمتلك قواتٍ تقليديةً، قادرةً على تنفيذ مهامٍ قتاليةٍ لا تقل عن تلك التي تستطيع الاسلحة النووية تحقيقها.وأوضح السيد خرومتشيخين أن هذا هو السبب الذي يجعل واشنطن متحمسة لإجراء تخفيض كبير في عدد الرؤوس النووية. ذلك أن الأسلحةَ النووية الأجنبية، هي العامل الوحيد الذي يستطيع أن يشكل خطرا على الولايات المتحدة.

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند ما نشرتهُ مجلة "شبيغل" الالمانية، من أن لجنةَ الاتحاد الاوروبي، الخاصة بتقصي حقائق حرب القوقاز توصلت إلى نتيجة مفادها، أن جورجيا هي التي بدأت الحرب في اوسيتيا الجنوبية.  وتشير الصحيفة إلى أن الساسة الأوروبيين، لم يعتادوا توجيه أيِّ نقدٍ قاسي للرئيس الجورجي ميخائيل سكآشفيلي وحاشيتِـه، ولهذا وبعد أن تكشفت الحقائق، لم يهن عليهم أن يُـلقوا بكامل اللائمة على جورجيا وحدها، فوجهوا إلى روسيا تهمة التمادي في تصعيد الحرب. وتبرز الصحيفة أن أحدا من أعضاء اللجنة الخمسة عشر، لم يُعلق حتى الآن على هذه التسريبات المثيرة. وجاءت التعليقات من الإدارة الجورجية، التي لم يستطع رئيسُـها ـ سكآشفيلي إخفاءَ انزعاجه فقال: إن هناك بعضَ البلهاء الذين يتهموننا ببدء الحرب وصب مسؤولون في إدارة سكآشفيلي جام غضبهم على مجلة "شبيغل"، فوصفوها بأنها فرعٌ لشركة "غازبروم" الروسية. وتضيف الصحيفة أن سكآشفيلي لم يعْـتـد سماعَ النقد. واستمرأ الظهور بمظهر الزعيم الديمقراطي، الذي وقع فريسةً بين مخالب إمبراطورية شريرة. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الطبع يغلب التطبع ذلك أن الساسة الغربيين، ورُغم تَـكشُّـف كل الحقائق، يصرون على اتهام روسيا بأنها استخدمت قوات ضخمة في حربها ضد جورجيا. ويختم الكاتب متسائلا: هل يريد هؤلاء أن تبعث روسيا سريةً واحدة لتحرير تسخينفال من براثن سكآشفيلي؟؟؟

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تتحدث عن عمليةٍ اقتصاديةٍ مثيرةٍ ومعقدة، تم بنتيجتها بيعُ مصنعِ طائراتِ "ميغ" الشهيرة، لقاء روبلٍ واحدٍ وِ5 كوبيكات أي ما يعادل سنتاتٍ أمريكية. تقول الصحيفة إن مصنع ميغ يُـعتبر أحد أكبر مصانع الطائرات الحربية في العالم، حيث تُـصنَّـع بين جدرانه مقاتلات مختلفة المهام. من أشهرها المقاتلة "ميغ ـ 29" التي يَعتبِـرها الخبراء العسكريون معجزةً حقيقية وبالعودة إلى الصفقة المذكورة، توضح الصحيفة أن الحكومة الروسية قررت إلحاق مصنع ميغ بشركة حكومية قابضة  تضم كلَّ مصانع الطائرات في روسيا. أي أن الحكومة، التي تملك 100 % من أسهم مصنع (ميغ)، قررت خصخصته فباعته للشركة المتحدة لبناء الطائرات، التي تملك الحكومةُ الروسية أيضا 100 % من أسهمها. ومن اللافت للنظر أن الحكومة قيمت ثمن المصنع بثلاثة سنتات أمريكية، على الرغم من أنها منحته قبل بضعة أشهر، قرضا بمبلغ 0.5مليار دولار. وعلى الرغم من أن المصنع، يحمل حقيبة من الحجوزات تبلغ قيمتُـها 4 مليارات دولار، ومع ذلك فإن هذا التقييم لم يأت من فراغ، ذلك أن مصنع (ميغ) تكبد العام الماضي خسائرَ جسيمة وغرق في هوة عميقة من الديون.

ونبقى في صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" لنتابع في مقالةٍ أخرى، موضوعَ الخسائر التي يتكبدها القطاع الصناعي الروسي وتحديدا قطاعُ صناعةِ السيارات. تبرز المقالة أن إنتاج السيارات في روسيا هبط بشكل حاد خلال السنة الأخيرة، فمنذ بداية العام الجاري تم تصنيعُ ما يعادل نصفَ كمية السيارات التي تم تصنيعها خلال نفس الفترة من العام الماضي. ووصل إنتاج السيارات إلى أدنى مستوى له في شهر أغسطس/آب حيث تم خلاله تصنيعُ 19 ألف سيارة فقط. وهذا الرقم يقل بنسبة 85 % عن كمية السيارات التي تم تصنيعها في أغسطس/آب من العام الماضي. وتشير المقالة إلى أن الانخفاض الحاد في الطلب على السيارات دفع الشركات العاملةَ في روسيا لتخفيض إنتاجها ودفع المستثمرين لإعادة النظر في خططهم. وتذكر على سبيل المثال أن شركة "سوزوكي" كانت على وشك المباشرة في بناء مصنع لها في محافظة سانت بطرس بورغ لكن الكساد الحالي جعلها تجمد مشاريعها حتى إشعار آخر.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول موضوع التغَـيُّـرات المناخية، من خلال رؤية جديدة تتناقض مع الآراء السائدة وأصحاب هذه النظرية علماءُ روس، يؤكدون أن مناخ كوكب الارض يتغير بشكل مستمر منذ مئات آلاف السنين وهم لا يتفقون مع الآراء التي تقول بأن تصرفات الانسان هي التي تسببت في رفع درجةِ حرارة الأرض وفي مقدمة أتباع هذه النظرية ـ الأكاديمي ـ فلاديمير كوتلياكوف، الذي يؤكد أن درجة حرارة الأرض في الحقبة الراهنة، أقلُّ مما كانت عليه في حُـقَـبٍ سبقت ظهورَ الإنسان الذي يُتهم اليوم بالتسبب في الكوارث المناخية. وتبرز الصحيفة أن أبحاث كوتلياكوف قادته إلى نتيجة مفادها أن كل الظواهر الطبيعية التي تحدث الآن حدثت في أوقات سابقة دون تدخل البشر. وأن كوكب الارض يجتاز حاليا دورةً مناخيةً وصلت درجةُ الحرارة فيها إلى أعلى مستوى لها، قبل 5 أو 6 آلاف عام. ومنذ ذلك الحين بدأت حرارة الارض بالانخفاض ويضيف العالم الروسي أن حرارة الارض شهدت فترة من التذبذب فقد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال القرنين ـ 10 و11، الأمر الذي مَكَّـن سكانَ اسكندنافيا من قبائل الفايكينغ، مكنهم من الإبحار نحو القطب المتجمد الشمالي، فاكتشفوا جزيرة غرينلاند. وفي القرنين ـ 16 و17 ، مرت الارض بمرحلة باردة، اصْطُلح على تسميتها بالعصر الجليدي الصغير. كان خلالها سكانُ المناطق الجنوبية من أوروبا التي تعتبر الآن من المناطق الدافئة، كانوا يتزلجون على مياه الانهار المتجمدة.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية      

 صحيفة " كوميرسانت " تناولت اجتماع الحكومة الروسية المقرر اليوم لبحث مشروع قانون ميزانية العام المقبل ومخطط موازنة 2011 و2012 واشارت الصحيفة إلى أن ميزانية عام 2010 لاتختلف كثيرا عن ميزانية العام الجاري، حيث حددت الحكومة في ابريل/نيسان الماضي ايرادات ميزانية هذا العام بنحو217 مليار دولار، في حين تصل النفقات إلى حوالي 313  مليار دولار، بينما ايرادات ميزانية العام المقبل ستزيد بنحو 10 مليارات دولار فقط، على الرغم من التفاؤل الذي يبديه قطاع النفط والغاز.   
          
 
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فتناولت إعلان المصرف المركزي الألماني عن انتهاء أخطر حالة ركود تمر فيها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، ويتوقع نموا كبيرا قبل نهاية العام الجاري، اعتمادا على بيانات الربع السابق الذي سجل خلاله الاقتصاد الألماني نموا يعادل 0.3 %. ويعول خبراء المصرف بذلك على النشاط الكبير في الاقتصاد العالمي وارتفاع الصادرات الالمانية وخاصة إلى آسيا بالاضافة إلى فعالية برنامج مواجهة الأزمة الحكومي بكلفة 85 مليار يورو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)