اقوال الصحف الروسية ليوم 21سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34872/

في إطار استعداده لحضور المداولات السنوية في الجمعية العامة للامم المتحدة، في 23 من الشهر الجاري، أدلى الرئيس دميتري ميدفيديف بحديث لقناة سي إن إن الأمريكية.

صحيفة "غازيتا" تتوقف في هذا الحديث، عند اعتراف ميدفيديف بأنه استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتانياهو، الذي قام بزيارة خاطفة إلى روسيا، في السابع من الشهر الجاري. علما بأن الزيارة، جرت في جوٍ من السرية المطلقة، الأمر الذي أدى إلى ظهور تكهنات واستنتاجات مختلفة. وتبرز الصحيفة أن ناتانياهو بحث مع الرئيس ميدفيديف قضية تزويد إيران بالمنظومة الصاروخية المضادة للأهداف الجوية "إس 300". وكانت هذه القضيةُ محورَ المباحثات خلال الزيارة التي قام بها مؤخرا لروسيا الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريز. ومن الواضح أن هذه القضية تقلق إسرائيل بشكل كبير، لأن امتلاك إيران لمنظومة "إس 300"، يشكل عقبة أمام إسرائيل إذا هي قررت توجيه ضربة استباقية إلى المواقع النووية الإيرانية. وتشير الصحيفة إلى أن ميدفيديف أكد خلال حديثه لقناة "سي إن إن" أن الموقف الروسي إزاء الملف النووي الإيراني، لم يتغير بعد قرار الولايات المتحدة الامتناع عن نصب عناصر الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية. وأن روسيا لن تتراجع عن توريد أسلحةٍ دفاعيةٍ إلى إيران. وفي معرض إجابته على سؤال حول موقف روسيا في حال أقدمت إسرائيل على توجيه ضربة لإيران، قال القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية، إنه ليس لدى روسيا التزاماتٌ محددة تجاه إيران. ومع ذلك فإن إقدام إسرائيل على توجيه ضربة لإيران أمر من أسوأ ما يمكن أن يتصورَه العقل السليم.

صحيفة"كومسومولسكايا برافدا" تستعرض مقتطفاتٍ من حديثٍ أدلى به الرئيس دميتري مدفيديف لوسائل الاعلام السويسرية. وهذا الحديث يأتي عشية زيارةٍ تاريخية يقوم بها ميدفيديف اليوم إلى سويسرا، ذلك أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيسٌ روسي ذلك البلد. جاء في حديث مدفيديف أن أحداثَ العام المنصرم حملتِ الكثيرَ من العِـبَـر، فقد كشفت أن الاقتصاد الروسي غيرُ مؤهل لمواجهة الأزمات. الأمر الذي يتطلب اتخاذَ تدابير جذريةٍ، تشمل في المقام الاول إعادةَ هيكلة الاقتصاد الروسي. ولفت مدفيديف النظر إلى معضلة كبيرة لاتزال تواجه روسيا المعاصرة، التي تتجسد في النظرة التي ينظر الغرب بها إلى روسيا، إنها الصورة التي تشكلت في أذهان الغرب منذ حقبة الحرب الباردة. وأوضح ميدفيديف أن الكثيرين في الغرب،، يفسرون كلَّ إجراءٍ تقوم به روسيا، على أنه محاولةٌ لتحقيق مكاسب عن طريق القوة، أو أنه محاولةٌ لإعادة تقسيم العالم، وحلِّ المسائل الاقتصادية عن طريق اجراءات قسرية.وتبرز الصحيفة أن مدفيديف لم يُـلْـقِ بكلِّ اللائمة على الغرب، فقد أقر بأن روسيا قامت في الماضيببعض الاعمال التي يمكن فهمها بطرق مختلفة. وأضاف أن كل دولة لا بد أن ترتكب بعض الأخطاء في مسيرتها. لكن هذه الأخطاء يجب أن لا تُنسب  إلى الدولة ذاتِـها، بل إلى القادة الذين ارتكبوها. لكنَّ ذلك لا يعفي الدولةَ من الإعتراف بتلك الأخطاء.

صحيفة "إيزفيستيا" تتناول هي الأخرى التطوراتِ التي أعقبت إعلانَ الولايات المتحدة، تخليها عن مخططاتها بشان نشر الدرع الصاروخية في أوربا الشرقية. مبرزةً تأكيد وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس، أن بلاده قررت نشر عشرات الصواريخ الاعتراضية من العيار الصغير،، بدلا من عشر منصاتٍ صاروخيةٍعملاقة، كانت إدارة بوش تسعى لنصبها في بولندا. وأوضح غيتس أن التغيير في الخطط الامريكية، مرتبطٌ بمعلومات دقيقة تم الحصول عليها مؤخرا، تفيد بأن إيران لا تخطط لصنع صواريخ عابرةٍ للقارات تهدد الاراضي الامريكية، بل تسعى لتصنيع رؤوس نووية لتركيبها على صواريخ، يطال مداها فقط  دولَ منطقة الشرق الاوسط وأوروبا الغربية. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن قرارَ أوباما هذا، قوبل بانتقادات حادة من قبل النواب الجمهوريين في الكونغرس، وبشعور من عدم الرضى من قبل حكام بولوندا وتشيكيا. ذلك أن وارسو وبراغ كانتا تريان في الدرع الصاروخية الأمريكية، حاميا لهما من تهديد مزعوم من موسكو. يرى كاتب المقالة أن خطوة الإدارة الأمريكية، ودعوةَ حلفِ الناتو لإقامة شراكة استرتيجية مع روسيا، تأتيان انسجاما مع تَـوجُّـه أوباما، الرامي إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الأمريكية ـ الروسية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند قرار الولايات المتحدة، القاضي بالامتناع عن نشر عناصر درعها الصاروخية في أوربا، مُلاحِـظةً أن التعليقات حوله، تتحدث في معظمها عن أن واشنطن، قدمت بذلك تنازلا كبيرا لموسكو، وبالتالي فإن من حق البيت الأبيض، أن يتوقع من الكرملين، أن يضغط على إيران لوقف برنامجهها النووي. لكن الحقيقة تكمن في أن إدارة أوباما أدركت أن 10 صواريخ اعتراضيةٍ في بولندا، لا تستطيع أن تحمي أوروبا والولاياتِ المتحدةَ من صواريخ إيرانيةٍ عابرةٍ للقاراتِ لا وجود لها أصلا. ناهيك عن أنها لن تستطيع في أي حال، التصدي للصواريخ الاستراتيجية الروسية، متعددة الرؤوس. ذلك أن الهجماتِ الصاروخيةَ الروسية، تُـنفَّـذُ بأسرابٍ من الصواريخ، بعضها يحمل رؤوسا نووية، وبعضها الآخر يستخدم للتمويهه. وإذا كان من الممكن عملياً إسقاطُ صاروخٍ ما بواسطة صاروخ معترض، فإن من شبه المستحيل تحديدَ الصاروخ الذي يحمل رأسا نوويا، من بين حزمة من الصواريخ المرافقة. وبناء على هذه الحقائق رأت إدارة أوباما أن من العبث الاستمرارَ في هذا المشروع باهظ التكاليف. ذلك أن الولايات المتحدة أنفقت حتى الآن 50 مليار دولار على مشروع الدرع الصاروخية. وأن استكمال المشروع يتطلب 60 مليارا أخرى. وتضيف الصحيفة أن إدارة أوباما اختارت أسلوبا آخر للدفاع عن حلفائها من صواريخ الدول المارقة، وذلك عن طريق نشر صواريخ باتريوت في اليابان وكوريا الجنوبية، وكذلك في تركيا والعراق واسرائيل. وتؤكد الصحيفة أن روسيا لا تشعر بالقلق إزاء نشر هذه الصواريخ في أوربا، لأن اعتراض الصواريخ الاستراتيجية الروسية، ذات الرؤوس المنشطرة، لا يزال هدفا بعيد المنال.

 ونبقي في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" لنستعرض مقالةً أخرى، تتناول الشأن الأفغاني، في ضوء الرسالة التي وجهها زعيم حركة طالبان ـ الملا عمر إلى المجتمع الغربي، داعيا إياه إلى عدم تصديق الحجج التي يسوقها الرئيس الامريكي باراك اوباما، لمواصلة القتال في افغانستان.

جاء في المقالة أن الملا عمر أكد في رسالته التي نشرت في الانترنيت، أكد أن الهجوم الذي بدأته قواتُ التحالفِ قبلَ عدة أشهر في جنوب افغانستان، انتهى إلى فشل ذريع. وأن هذه القواتِ، سوف تمنى بهزيمة نكراءَ، في المستقبل القريب. وتشير المقالة إلى أن قوات التحالف تخوض حربا ضروسا ضد مقاتلي حركة طالبان، الذين تمكنوا من تعزيز وجودهم في جميع المحافظات الأفغانية. ولهذا أوعز الرئيس الأمريكي بإرسال اعداد إضافية من الجنود الأمريكيين إلى افغانستان، وبالتوازي مع ذلك أوعز بإعداد استراتيجيةٍ جديدةٍ  للحرب في ذلك البلد. ويورد كاتب المقالة ما يراه بعض المحللين، من أن الأمريكيين إذا هم قرروا تطبيق نفس الاستراتيجية التي طبقوها في العراق، فإنهم سوف يكونون بحاجة ماسة إلى زيادة عدد قوات التحالف بشكل ملموس.

ونعود إلى صحيفة "إيزفيستيا" حيث استوقفتنا مقالة تتحدث عن الأخطار المحدقة بكوكب الأرض بسبب احتمال اصطدام أحد النيازك بها. جاء في المقالة أن العلماء لم يفلحوا في تتبع كاملِ مسارات النيازك، والتنبؤ بمكان سقوطها، لكنهم أصبح لديهم من البراهين ما يكفي للجزم بأن النيازك تتساقط من حزام الكويكيبات، الذي يتواجد بين المريخ والمشترى. وتفيد تنبؤات العلماء بأنه في 22 من ديسمبر/ايلول، من عام 2012 ، سيمر بالقرب من الارض نيزكٌ، يبلغ وزنُـه 26 مليون طن. وليس من المستبعد أن يصطدم هذا النيزك بالأرض، محدثا عواقب كارثية. ويؤكد العلماء أن النيزكَ المذكور، الذي أطلقوا عليه اسم ابوفيس، سوف يقترب من الأرض سنة 2029 و2036 ، وخلال هذين الاقترابين يزداد احتمالُ ارتطامه بالأرض إلى مستويات مخيفة. لهذا باشر العلماء من جميع أنحاء العالم، باشروا في تنسيق جهودهم لرصد مسار حركة هذا النيزك، والحيلولة دون وقوع الكارثة.

 اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي" كشفت النقاب عن نية وزارة المالية الروسية في اتخاذ خطوات غير مسبوقة لانقاذ شركة الروسا لاستخراج وصقل الماس وتمكينها من سداد ديونها التي بلغت في النصف الأول من هذا العام حوالي 4 مليارات و600 مليون دولار. وقالت الصحيفة إن الوزارة مستعدة لرسملة الشركة من خلال اصدار سندات حكومية لم تفصح بعد عن قيمتها، تتمكن الشركة بذلك من تقديم هذه السندات للمقرضين.

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)