أوباما يدعو إلى لقاء أمريكي فلسطيني إسرائيلي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34862/

أعلن البيت الابيض أن لقاءا ثلاثيا سيعقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر/ أيلول بين الرئيسين الامريكي باراك اوباما والفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

أعلن البيت الابيض أن لقاءا ثلاثيا سيعقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر/ أيلول بين الرئيسين الامريكي باراك اوباما والفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

ويأتي إعلان البيت الابيض هذا بعد فشل المبعوث الامريكي جورج ميتشل في احراز اي تقدم في عملية السلام على المسار الفلسطيني الاسرائيلي، حيث لم يستطع  ميتشيل اقناع نتنياهو بتجميد الإستيطان في الضفة والقدس ولو لتسعة اشهر.

ومن المتوقع ان تسبق هذا اللقاء لقاءات ثنائية بين الأطراف الثلاثة .

وكان عباس قد استبق هذا اللقاء المرتقب وذهب كما العادة للبحث عن الدعم العربي للخيارات التي يرى الفلسطينيون انهم مرغمون عليها في ظل رفض نتنياهو، الذي قرر الابقاء على مشاريعه الاستيطانية . ففي القاهرة ردد عباس إصرراه على وقف الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات، رافضا اي لقاء مع نتنياهو قبل الاعلان عن ذلك.

ويخشى البعض أن يكون لقاء واشنطن وسيلة ضغط  اخرى على الفلسطينيين وإجبارهم على قبول ما رفضوه امام جورج ميتشيل.

ويبقى التساؤل فيما إذا كان هذا اللقاء سيغير وجه المنطقة، أو يبقيها على ما هي عليه بانتظار  عودة ميتشيل، أو مجيء مبعوث آخر يمضي اليها باحثا عن سلام طال انتظاره.
من جانبه قال عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  إنه لا يرى ضرورة ولا فائدة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل الضغط الأمريكي على الجانب الفلسطيني.

وبدوره قال نير هيفيتز مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الأخير سيصر أثناء اللقاء الثلاثي في نيويورك على خططه في توسيع الإستيطان، ويأتي ذلك بينما يسود انطباع في كل من الأراضي الفلسطينية وإسرائيل بأن القمة لن تحقق غرضها بإعادة إطلاق المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية. ورغم ذلك فان مستشارا لرئيس الوزراء الاسرائيلي حاول تلطيف الاجواء بانطباعات ايجابية حيث قال ان رئيس الوزراء أكد على أنه مستعد للذهاب الى اي مكان في العالم من اجل السلام لكن من دون شروط مسبقة.  
ولعل عبارة "من دون شروط مسبقة" هي التي تريد اسرائيل من ورائها ان تنعتق من اي التزامات بالعملية السلمية ، ما قد يعني بانه لا حق للفلسطينيين بربط البدء بالمفاوضات بوقف الاستيطان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية