اغتيال نائب رئيس الادارة الدينية لمسلمي جمهورية قره تشاي- شيركسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34854/

قتل اسماعيل بوستانوف نائب رئيس الادارة الدينية لمسلمي جمهورية قره تشاي – شيركسيا وستافروبول ، رئيس المعهد الاسلامي لدى عودته الى منزله بعد اداء صلاة العيد صباح يوم 20 سبتمبر/ايلول. فيما لقي 3 أشخاص مصرعهم من بينهم أحد رجال الأمن من مركز مكافحة الإرهاب بجمهورية إنغوشيا المجاورة .

قتل اسماعيل بوستانوف نائب رئيس الادارة الدينية لمسلمي جمهورية قره تشاي – شيركسيا وستافروبول ، رئيس المعهد الاسلامي لدى عودته الى منزله بعد اداء صلاة العيد صباح يوم 20 سبتمبر/ايلول.

ويبدو ان السبب الرئيسي لاغتيال اسماعيل بوستانوف  هو موقفه المتشدد في  مكافحة الافكار الوهابية والجماعات الدينية المتطرفة.

 ويقول المسؤولون في الجمهورية " ان احد الاسباب الرئيسية لاغتيال اسماعيل بوستانوف هو نشاطه في  محاربة الوهابية في المنطقة" ، هذا ما صرح به ممثل وزارة الداخلية في جمهورية قره تشاي- شيركسيا. ويعتقد اسماعيل بيردييف رئيس مركز التنسيق بين مسلمي شمال القوقاز:" ان عملية  الاغتيال تمت على خلفية دينية فقط لانه لم يكن بوستانوف رجل اعمال ولم يكن له اي عمل اخر حيث كان انسانا مؤمنا جدا ، وليست لدينا احتمالات اخرى ".

واغتيل بوستانوف يوم 20 سبتمبر/ايلول في وسط عاصمة الجمهورية مدينة تشركيسك عندما كان عائدا من المسجد الكبير بعد اداءه صلاة العيد، حيث اطلق مجهولون الرصاص عليه عند توقف سيارته امام الاشارة الضوئية واردوه قتيلا وجرح ابنه الذي كان برفقته.

 وفتحت النيابة العامة في هذه الجمهورية القوقازية  قضية جنائية ضد مجهولين حسب مادتي " القتل " و"وحمل السلاح بدون ترخيص "  لقانون العقوبات الجنائية لروسيا الاتحادية. وبدأت اللجنة المختصة التحقيق في الحادث.

وكان اسماعيل بوستانوف لاكثر من 20 سنة نائبا لرئيس الادارة الدينية لمسلمي جمهورية قره تشاي – شيركسيا وستافروبول، اضافة الى رئاسته للمعهد الاسلامي لاكثر من 10 سنوات. وفي ديسمبر/كانون ثاني عام 2006 كان بوستانوف قد تعرض لمحاولة اغتيال قام بها ثلاثة رجال مقنعين اقتحموا منزله في تشيركيسك وجرحوه بالرصاص والسكاكين واعتدوا بالضرب على زوجته ايضا.

وهذه هي حادثة القتل الخامسة التي يتعرض اليها رجال الدين المعتدلين في منطقة شمال القوقاز خلال السنة الحالية وحدها ، ففي ابريل/نيسان قتل في مدينة نزران الانغوشية  الناشط الديني المعروف في جمهورية انغوشيا الملا موسى ايسمورزييف ، وبعد ذلك بفترة قصيرة اغتيل في انغوشيا ايضاً رجلا الدين  المشهوران سعيد حسن وعبدالرحمن كارتويف البالغ من العمر 85 عاما. وفي شهر مايو/ايار قتل بعاصمة جمهورية داغستان محج قلعة نائب مفتي داغستان احمد تاغايف.

مقتل 3 أشخاص من بينهم أحد رجال الأمن من مركز مكافحة الإرهاب في إنغوشيا
الى ذلك ، قتل احد رجال الأمن من مركز مكافحة الإرهاب التابع لوزارة داخلية جمهورية إنغوشيا وشقيقاه نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين في 20 سبتمبر/ أيلول.
وقال مصدر في وزارة داخلية الجمهورية إن المسلحين المجهولين أطلقوا النار على سيارة الأشقاءالثلاثة  بالقرب من بلدة غازي-يورت في منطقة نزران، مشيرا إلى أن اثنين من الأشقاء قتلا على الفور، فيما توفي الشقيق الثالث  خلال نقله إلى المستشفى.
وأضاف المصدر إلى أن فريقاً  كبيراً من  المحققين الجنائيين يعمل حاليا في مكان الحادث.    

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)