اقوال الصحف الروسية ليوم 19 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34816/

مجلة "دي شتريخ" المتخصصة في شؤون البزنس الروسي نشرت في عددها الاخير مقالاً عن حال سوق العمل الروسية.تستبعد المجلة إمكانية حصولِ موجةٍ ثانية من التسريحات في الأشهر المقبلة، وتبني هذه التكهنات على أساسِ استطلاعٍ أجرته بين مسؤولي وكالات الموارد البشرية. وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن 10% من الشركات ما زالت تقلص عدد العاملين فيها، وذلك لترشيد وضعية الكوادر غالباً. كما أن أكثر من 60% من الشركات لا تقلص عدد عامليها، ولا تعتزم القيام بذلك في المستقبل القريب. ويلفت الخبراء النظر إلى أن بعض القطاعات بدأت باستقطاب الكفاءات، وبالدرجة الأولى في قطاعي الصيدلة والطب. وتفيد الإحصائيات أن المستشفيات  وشركات الأدوية تعاني من نقصِ الكوادر في جميع التخصصات. ومن طرفٍ آخر يزدهر سوق العمل في قطاع المعلوماتية والاتصالات، حيث يزداد الطلب على خدماتِ مدراءِ المشاريع. بالإضافة إلى ذلك تشهد انتعاشاً ملحوظاً شركات الوساطةِ التجارية التي تعمل في تقديم الخدمات لمختلف قطاعات البزنس.

مجلة "أغونيوك" تعلق على قرارٍ اتخذه الرئيس الأبخازي مؤخراً، وأوعز فيه لقواته البحرية بتدمير أي سفينةٍ جورجية تنتهك الحدود البحرية لبلاده. تشير المجلة إلى أن هذا الموقف جاء بعد أن احتجزت السلطات الجورجية سفينةً تركية كانت تنقل شحنةً من الوقود إلى أبخازيا. هذا مع العلم بأن تبليسي احتجزت ما يزيد عن 20 سفينةً بالقرب من الشواطئ الأبخازية منذ بداية العام الحالي. ورغم هذه التطورات يستبعد المراقبون أن تتحول الحرب الباردة في البحر الأسود إلى مواجهةٍ عسكريةٍ بين الطرفين. ويرى هؤلاء أن جورجيا لن تخاطر بإشعال فتيلِ حربٍ أخرى دون تأييدٍ من الولايات المتحدة. أما واشنطن فلا يبدو أنها تنوي إفساد شراكتها الجديدة مع موسكو بإظهار الدعم للرئيس سآكاشفيلي. كما أن تبليسي حريصة على تجنب أي مواجهاتٍ بالقرب من ميناء بوتي الجورجي. ويوضح الكاتب أن رد الجانب الأبخازي على الاستفزازاتِ الجورجية سيجعل الإبحار إلى هذا الميناء محفوفاً بالمخاطر كالإبحار حالياً إلى ميناء سوخوم الأبخازي. ويلفت المراقبون النظرإلى أن تطور الأوضاع على هذا النحو من شأنه أن يوجه ضربةً موجعةً لاقتصاد كلٍ من جورجيا وأبخازيا، اللتين تعولان على اجتذاب الشركات الأجنبية. وبالنسبة لروسيا فإن أي نزاعٍ في البحر الأسود سيلحق بها ضرراً كبيراً، لأن مدينة سوتشي المضيفةَ لأولمبياد عام 2014، تقع على مقربةٍ من منطقة التوتر. ويضيف المراقبون أن عدم الاستقرارِ هنا لا بد أن يؤثر سلباً على عدد الراغبين بحضور الألعاب. وقد يتطور الأمر إلى مقاطعة عددٍ من الدول لأولمبياد سوتشي، كما حدث في أولمبياد موسكو عام1980.

مجلة "روسكي نيوز ويك" تنشر مقال موفدها إلى أفغانستان بعد الانتخابات الرئاسية في هذا البلد. جاء في المقال أن لجنة الانتخابات فرِغت الأسبوع الماضي من فرز 90% من الأصوات، وأعلنت فوز حامد كرازاي بنسبة 54% من أصوات الناخبين. ويشير الموفد إلى تزايد الشكوك بنزاهة الانتخابات بعد إعلان هذه النتيجة. ويوضح أن التشكيك اقتصر في البداية على المرشحين الخاسرين. غير أن اللجنة الخاصة التي يشارك فيها ممثلون عن الأمم المتحدة انضمت الأسبوع الماضي إلى قائمة المتشككين. ويرى المراقبون أن كرازاي سيضطر لخوض جولةٍ ثانية إذا ما تبين فشله في الحصول على نسبةِ 50% من الأصوات. ويؤكد هؤلاء أن الجولة الثانية ستنطوي على خطر تفاقمِ الصراعِ السياسي واحتمال تحوله إلى اشتباكاتٍ مسلحة، وذلك لأن التنافس بين كرزاي وعبدِ الله يعني مواجهةً مكشوفةً بين الشمال والجنوب. وينقل كاتب المقال عن نائب مدير معهد الاستشراق فياتشسلاف بيلوكرينتسكي أن الانتخابات غالباً ما تؤشر لبداية الاضطرابات لا لنهايتها. وهذا ما ينطبق على الانتخابات الأفغانيةِ الأخيرة. وجاء في المقال أن كرزاي مستعد الآن لافتعال أيِ نزاعٍ مع واشنطن لكي ينفي عن نفسه صفةَ التبعية للأمريكيين. ومن ناحيةٍ أخرى لن يكون بوسع كرزاي مواصلةُ هذه اللعبة إلى ما لانهاية، فالجميع يدركون أن سلطته قائمة على القوة العسكرية الأمريكية.


صحيفة "سوبيسيدنك"  تلاحظ أن وسائل الإعلام تضج بالأنباء عن اختطاف السفن، ولكنها نادراً ما تتحدث عن معاركَ انتصر فيها البحارة على القراصنة. ترى الصحيفة أن أنجع السبل للدفاع عن النفس في عرض البحر هو التمترس. ومن الأمثلة على ذلك أن طاقم إحدى السفنِ الروسية  لجأ إلى تصفيحِ جميع الأبوابِ والكُوى. وعندما تعرض البحارة للهجوم احتموا في قمرةِ القيادة التي لم يستطع القراصنة اقتحامها. وبعد ساعتين من محاولاتهم الفاشلةِ للاستيلاء على السفينة غادروها خائبين. ومن الطرق الأخرى الناجعة استعمال خراطيمِ الماء، بحيث يتم تشغيل المِضخات ليندفع الماء بقوةٍ كبيرةٍ على جوانب السفينة تجعل تسلقها أمراً شبه مستحيل. كما ابتكر البحارة أسلوباً جديداً يتلخص بمد شبكةٍ من الأسلاكِ الشائكة على حواف سطح السفينة يمكن تمرير تيارٍ كهربائيٍ فيها عند الضرورة.
ويشير الخبراء إلى أن التشريعاتِ الدولية تمنع بحارة السفنِ المدنية من حمل السلاح، كما تحظر عليهم إبداء أي نوعٍ من المقاومةِ الشديدة. أما القراصنة فغالباً ما يتسلحون بمدافعَ رشاشة وقاذفاتِ قنابلَ لا يمكن مواجهتُها بالوسائل الدفاعية البسيطة. وفي الختام يشير كاتب المقال إلى تزايد الدعوات لتسليح البحارة. فالمشرعون الأمريكيون مثلاً يناقشون مشروع قانونٍ بهذا الخصوص. أما أطقم السفن الصينيةِ والكورية فتتجاهل المعايير الدولية وتتزود بقاذفاتِ قنابلَ غالباً ما تجنبها اعتداءات القراصنة.


وتتناول "أرغومنتي إي فاكتي" الاسبوعية الآثار المختلفة لمشاهدة التلفاز. جاء في المقال أن البرامج التلفزيونية تؤثر تأثيراً مباشراً على الوضع الصحيِ للمشاهد . ومن الأمثلة الساطعة على ذلك البرامج المتعلقة بالشعوذة والعلاج الروحاني. يقول الطبيب النفساني البروفيسور بوريس بولوجي إن بث الأفكار التي تدعي العلمية يؤدي إلى انحلال شخصية المشاهدين. ويوضح بولوجي قائلاً إن الناس تحت تأثير هذه الأفكارِ المشوهة يهرُبون من واقعهم بدلاً من العمل على حل مشاكلهم. وغالباً ما يأملون بمساعدة السحر في تحقيق غاياتهم كزيادة الراتب أو شفاء الأقرباء المرضى.
والأكثر تعرضاً لمثل هذه الأوهام هم عادةً أناس مترددون ضعيفوا الثقة بأنفسهم، ولا يتمتعون بقدرٍ كافٍ من التعليم. ويلفت المقال النظر إلى عاملٍ آخر من العوامل المؤثرة على الوضع النفسي يتمثل بعروض العنفِ الجسدي على شاشات التلفزة. ويلاحظ الباحثون أن الكثيرين يميلون تلقائياً إلى تطبيق ما يشاهدونه، ويتحول بعضهم بتأثير هذه البرامجِ والأفلام إلى ممارسة العنف، بما في ذلك القتل. وثمة جانب آخر لمفعول التلفاز، هو تأثيره الخفي على اللاوعي. وعن هذا الجانب تقول الخبيرة في المؤثراتِ النفسية يلينا روسالكينا إن الأمريكيين يستخدمون ما يسمى بأسلوب التراكب.
ويطبق هذا الأسلوب في العديد من المجالات، وخاصةً في الترويج لهذه السلعة أو تلك. فعلى خلفيةٍ موسيقيةٍ جميلة تَرتسم كلمات تروج لنوعٍ من الحلوى مثلاً. ولقد أصبح بالإمكان إعطاءُ الأوامرِ للمشاهد عبر ما يوحى لعقلهِ الباطن في سياق برنامجٍ يبدو في الظاهر حيادياً ومتزناً.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)