أقوال الصحف الروسية ليوم 18 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34774/

صحيفة "إزفيستيا" تعلق على قرار الإدارة الأمريكية التخليَ عن نشر عناصر درعها الصاروخية في كلٍ من بولندا وتشيكيا. وتقول الصحيفة إن هذا المشروع كان بمثابة الطفل المدلل عند إدارة الرئيس الأمريكي السابق. وتعيد إلى الأذهان أن إدارة بوش طرحت خطةً لنشر عشرة صواريخَ اعتراضيةٍ في بولندا وراداراً في تشيكيا حتى عام 2013 أما الرئيس باراك أوباما فشكك أثناء حملته الإنتخابية بجدوى هذا المشروع. وعن قراره الأخير يقول فكتور كريمنيوك نائب مدير معهد الولايات المتحدة وكندا إنه يشكل مرحلةً انتقاليةً مفيدة. ويضيف الخبير الروسي أن تجميد خطةِ إنشاءِ الدرع الصاروخية سيوفر الفرصة للسير قدماً  كما أنه سيعزز مواقع الأوساط الأمريكية الراغبةِ بمزيدٍ من التعاون، وسيتيح للخبراء دراسة الاحتمالاتِ الواقعية لإقامة منظومةٍ مشتركة للدفاع عن أجزاء من أوراسيا. ويلفت كريمنيوك إلى أن روسيا أوضحت مراراً أن الصيغة الأمريكية لا تناسبها. وكان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين قد تحدث عن ضرورة إنشاءِ منظومةٍ مشتركة إذا كان الأمر يتعلق فعلاً بالتصدي أما إذا كان المقصود مواجهةَ روسيا فإن عشرةَ صواريخَ اعتراضيةٍ لن تكون قادرةً على ردع آلاف الصواريخ الروسية. ورغم أن فكرة المنظومةِ المشتركة لا تروق للأمريكيينَ عموماً، إلا أنهم أخذوا يُنصتون للاقتراحات الروسية بعد وصول أوباما إلى سدة الرئاسة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالاً للمحلل السياسي الألماني ألكسندر رار. جاء في المقال أن الخبراء الأمريكيين حاولوا مراراً إقناع القيادةِ الروسية بأن من حق الولايات المتحدة أن تطالب روسيا بتنازلاتٍ مقابل تنازلاتها في مسألة الدرع الصاروخية. وأهم ما يطلبه الأمريكيونَ من روسيا هو تأييد فرضِ العقوباتِ الغربية على إيران. ويضيف المحلل الألماني أن روسيا لا تريد السير في ركاب السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. وإذا كانت موسكو لا ترغب بظهور السلاح النووي في إيران، فهي لا تود أبداً أن ترسخ الولايات المتحدة مواقعها في آسيا الوسطى وبالقرب من حدود روسيا الجنوبية. وفي هذا السياق تقترح على الولايات المتحدة بناء عالمٍ متعدد الأقطاب ونظاماً عالمياً عادلاً على أساسٍ من التكافؤ الحقيقي. كما أن موسكو لا ترغب بأي شكلٍ من الأشكال بمكافأة واشنطن على تخليها عن نشر عناصر الدرع الصاروخية في بولندا وتشيكيا. وعبّرت روسيا عن رأيها بأن الأمريكيين ارتكبوا خطأً جسيماً عندما قرروا نشر عناصر هذه الدرع في أوروبا الشرقية. ووجهت على لسان رئيس وزرائها فلاديمير بوتين أثناء مؤتمرِ الأمن في ميونيخ  تحذيراً لواشنطن من خطأ هذه الخطوةِ وعواقبها. وبوسع موسكو الآن أن تقول للعالم إن الأمريكيين لن ينشروا درعهم الصاروخية في أوروبا الشرقية، ونحن لن ننشر صواريخنا من طراز "اسكندر" في مقاطعة كالينينغراد.

صحيفة "إزفستيا"  تنشر مقالا آخر يلقي الضوء على تصريحات مساعد الرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش، التي استعرض فيها القضايا المطروحةَ للنقاش في قمة العشرين المقبلة. يشير دفوركوفيتش إلى أن القمة المزمع عقدها الأسبوع المقبل في بيتسبورغ الأمريكية، لن تفرض قيوداً على الحد الأقصى لعلاوات كبار مديري البنوك. ويضيف أن قادة الدول سيناقشون هذا الأمر، لكن دون الخوض في التفاصيل. ويؤكد المسؤول الروسي أن تحديد نسب العلاوات شأن داخلي، حيث ان المؤسسات الوطنية تفرض ما تراه مناسباً من قيود. أما روسيا فقد بدأت بالحد من نسب العلاوات وستستمر في ذلك. وفي هذا الإطار اتخذ العديد من البنوك والشركاتِ الروسية قراراتٍ بإلغاء المكافآتِ السنوية أو تقليصها. وقد جاءت هذه القرارات بشكلٍ طوعي من قبل رجال الأعمال الروس، ودون أي تدخلٍ من طرف الحكومة. ويذكر المقال أن قمة العشرين ستناقش برامج مكافحة الأزمة والتمويلِ الحكومي للقطاعات الاقتصاديةِ المتضررة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض القادة عبروا عن اعتقادهم بأن الأزمة أصبحت جزءاً من الماضي ودعوا إلى وقف العمل ببرامج الدعم الحكومي. وتعليقاً على ذلك يقول دفوركوفيتش إن من السابق لأوانه التوصلَ إلى استنتاجٍ كهذا، ويؤكد أن روسيا ماضية في تنفيذ إجراءاتِ مكافحة الأزمة، وتنصح الآخرين بالسير على هذا الطريق.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تتحدث عن تداعيات كارثة محطة سيانو- شوشينسكايا الكهرمائية. تقول الصحيفة إن هذه الكارثة أرغمت أصحاب الشأن على التفكير بتحديث كامل البنية التحتية في روسيا. وتضيف أن إحدى عنفات هذه المحطة انتهى عمرها الخدمي بعد ثلاثين سنةً من تشغيلها. ويشير المقال إلى أن مدة صلاحيةِ المعداتِ التقنية المصنوعةِ زمن الاتحاد السوفيتي غالباً ما كانت تُمدَد حتى الخمسين عاماً. وكانت تستمر في الخدمة بهذا الشكل أو ذاك، إلا أن محطة سيانو- شوشينسكايا تمردت على هذه العادة السيئة. وتُذكِّر الصحيفة بأن الخبراء الروس حذروا أواخر تسعينات القرن الماضي وتوقعوا بلى مجملِ البنيةِ التحتية الموروثةِ من العهد السوفيتي، ماسيؤدي إلى كوارثَ عديدة. ولحسن الحظ لم تتحقق تلك التوقعات. وفيما بعد تدفقت العائدات النفطية، ونسي المسؤولون قضية تحديث الاقتصاد، وذلك رغم اهتراء 80% من الأصول الأساسية. ويقدر الخبراء تكاليف التحديثِ في روسيا بحوالي تريليوني دولار. وتنقل الصحيفة عن الخبير الاقتصادي روسلان غرينبيرغ أن احتياطي روسيا التكنولوجي سيَنفَد خلال سبع سنوات، ويرى الخبير ضرورة وضعِ برنامجٍ متكامل لإعادة هيكلة الاقتصاد وتحديثه. ويوصي الحكومة بتمويل فروع الاقتصاد التي لا يزال بالإمكان إنقاذها كصناعة الطائراتِ والسفن والمكائن والصناعات الكيميائية. ويحذر غرينبيرغ من أن البلاد إذا أحجمت عن ذلك، فإن اقتصادها سيتحول إلى اقتصادٍ بدائي يتوقف مصيره على عددٍ من الخامات.

صحيفة "موسكوفسكايا برافدا" تنشر مقالا عن تناول البذور المحمصة في موسكو. تقول الصحيفة إن هذه العادة اجتاحت مكاتب العاصمة، التي راح موظفوها يكدسون أكواماً من البذور على طاولاتهم كل صباح. وتضيف نقلاً عن خبيرة التغذية غالينا أنتوشيك أن بذور عباد الشمس غنية جداً بالعناصر المفيدة. ويُستفاد منها في تخفيض نسبة الكوليسترول ودرء تصلب الشرايين. كما أن غناها بالمغنيزيوم يساعد في تحسين عمل القلب والأوعية الدموية. أما الألياف التي تحتوي عليها نواة البذرة فتلعب دوراً هاما في تنشيط الأمعاء. ومن جانبه يرى المعالج النفسي أرتيوم جدانوف أن سبب الإقبالِ على تناول المحمَصات يعود لظروف الأزمة الراهنة. ويوضح أن عملية انتقاء البذور وتقشيرِها وتناولها تساعد على إزالة الإجهاد النفسي كأي حركةٍ رتيبة. والمعروف أن عملاً كالتسبيح بالسُبحة أو الحياكة، يمنح من يقوم به شعوراً بالراحة النفسية، فترتخي عضلاته ويزول شعوره بالقلق أو الخوف. ويقول جدانوف مازحاً إن الضرر الوحيد للبذور هو إمكانية الإدمان عليها، غير أن ذلك أفضلُ من الإدمان على المخدرات أو التدخين.

صحيفة "نوفيه إزفستيا" تطلع القارئ على أنواعٍ غريبةٍ من الرشى في مختلف أنحاء العالم. وتقول الصحيفة إن موظفاً كازاخياً تم توقيفه الأسبوع الماضي لأنه ارتشى بعددٍ من رؤوس الغنم. أما في سيبيريا المعروفة ببردها القارس، فقد جهز أحد الطلابِ الجامعيين لأستاذه ثلاثة أمتارٍ مكعبةٍ من الحطب لكي يأذن له بتقديم أحدِ الإمتحانات. وفي الصين أعدم رمياً بالرصاص نائب حاكم إحدى المقاطعات، وذلك بعد أن أدين بتلقي رشىً من رجال الأعمالِ والمسؤولين مقابل تسهيل معاملاتهم. وتَبَين أثناء التحقيق أن تلك الرشى لم تقتصر على النقود، بل تعدتها إلى تقديم النساء. وبعد افتضاح أمره أجرت بكين حملةً واسعةً للقضاء على رشوةِ الخدمات الجنسية في البلاد. أما الحاكم الأسبق لجمهورية أفريقيا الوسطى جان بيديل بوكاسا فكان يأخذ بشراً كرشوة، لكن دوافعه كانت مغايرةً تماماً. ومن المعروف أنه وصل إلى الحكم بانقلابٍ عسكري في ستينات القرن الماضي لينصب نفسه في ما بعد امبراطوراً للبلاد. وبعد الإطاحة به تمت محاكمته بتهمة تناول لحوم البشر، لكنه أَفلت من عقوبة الإعدام لعدم كفاية الأدلة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي"  كتبت بعنوان" لاتوجد نقود ولن تكون" أن إيغور شوفالوف النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي خصص اجتماعا لمناقشة النظام المصرفي الروسي، حيث أوضح مسؤولون من مصرف الاقتصاد الخارجي الروسي أن مؤسسات عديدة قدمت طلبات للحصول على قروض حكومية، وأن  13 مليار دولار التي رصدت ، لا تغطي جميع الطلبات التي تحتاج تلبيتها إلى ثلاثة مليارات دولار أخرى. وتلفت الصحيفة الانتباه الى أن المصرف الروسي سيمنح آخر 600 مليون دولار لتلك البنوك التي سبقت في تقديم الطلبات.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان" مجموعة غاز للسيارات تتقلص إلى النصف"  ان شركة "غاز " المصنعة لسيارات "فولغا" الشهيرة ستخفّض عدد العاملين إلى ستين ألفا خلال العام الجاري،  وهذا يعادل نصف عدد العمال عند بداية الأزمة المالية، لكن شركة "غاز" تؤكد أنه تم الاستغناء عن عشرة آلاف فقط، أما الخمسون ألفا ، فسيوظفون في أماكن أخرى أو سيتم إرسالهم إلى مؤسسات لإعادة تأهليهم.

صحبفة "آر بي كا- ديلي" كتبت تحت عنوان "ليس أسوأ من الدولار واليورو " أن رئيس الوزراء الياباني المنتخب  يوكيو هاتوياما كلف وزارة المالية بالعمل على مشروع إنشاء عملة آسيوية موحدة. فتلفت الصحيفة أن هاتوياما من أنصار التكامل الاقتصادي مع دول جنوب شرق آسيا، ولكن الخبراء يشككون بهذه المبادرة، إذ أن الفارق شاسع بين اليابان و دول الجوار.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)