أقوال الصحف الروسية ليوم 17 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34729/

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تعلق على موقف البرلمان الروسي من التقرير الذي أعدته الحكومة عن عملها لمكافحة الأزمة في العام الجاري. وجاء في الصحيفة أن عدداً من الوزراء على رأسهم نائب رئيس الحكومة إيغور شوفالوف قدّموا هذا التقرير يوم أمس إلى مجلس الدوما. ويلاحظ الكاتب أن موقف شوفالوف اتسم بالتفاؤل الحذر، حيث أوضح أن عودة الاقتصاد إلى وضعه قبل الأزمة قد تستمر حتى العام 2012. ولم يستبعد المسؤول الروسي أن تستغرق وقتاً أطول. ومن ناحيةٍ أخرى لفت الانتباه إلى أن الحكومة نجحت في الحيلولة دون انهيار النظام المصرفي الذي استعاد مؤخراً ثقة المودعين وأخذ بالعمل على إقراض فروع الإقتصاد الوطني. وعن صدى هذا التقرير في البرلمان تلاحظ الصحيفة أنه قوبل بالنقد من قبل الكتل البرلمانية باستثناء كتلة الحزب الحاكم. فمن جانبه انهال زعيم الحزب الشيوعي غينادي زوغانوف على الوزراء بانتقادٍ لاذعٍ كالعادة. وقال إن الحكومة سهلت للشركات الكبرى الاستحواذ على 550 مليارَ دولار، ولا أحد يدري متى وكيف يمكن استرجاع هذه الأموال العائدة للدولة. واقترح زوغانوف تثبيت أسعارِ المحروقات، وسنَ قانونٍ لفرض الضريبةِ التصاعدية بهدف رفد الميزانية. أما زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي فلاديمير جيرونوفسكي فقد طالب الحكومة باستعادة ملكيةِ الصناعاتِ الثقيلة وكافة المصانعِ والمعاملِ الرابحة. كما دعا إلى احتكار الدولة لصناعة المشروباتِ الروحية والتبغ والسكر. أما نواب حزب "روسيا الموحدة" الحاكم فأثنوا جميعاً على أداء الحكومة. ورغم موقفهم هذا غادر شوفالوف مجلس الدوما غاضباً، وذلك بعد أن اتهم أحزاب المعارضة بتشويه خطة الحكومة لمكافحة الأزمة.

صحيفة "كوميرسانت" تلاحظ أن رئيس الوزراء الروسي كثف جهوده الراميةَ إلى الإقلاع بمشروعِ "السيل الشمالي" لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا وتوضح الصحيفة أن تنفيذ المشروع يتطلب الحصول على موافقةِ خمسِ دول من بينها الدنمارك. وتضيف أن فلاديمير بوتين بحث هذا الموضوع هاتفياً يوم أمس مع نظيره الدنماركي راسموسين. ويشير مصدر في الحكومة الروسية إلى أن موسكو وعدت كوبنهاغن بتسهيلاتٍ استثمارية مقابل الإسراع بمنح الموافقاتِ اللازمة لمد خط الأنابيب. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن طول هذا الخط يبلغ 1220 كيلومتراً معظمها تحت مياه بحر البلطيق. وتنص الخطة على البدء باستثمار الأنبوبِ الأولِ منه في عام 2011 ، على أن يبدأ استثمار الأنبوب الثاني في العام الذي يليه. وتقدِر شركة "غازبروم" تكلِفة المشروع بسبعةِ مليارات و400ِ مليونِ يورو، وتتوقع إنجاز جميعِ الاتفاقاتِ الضرورية قبل نهاية العام الحالي، بحيث يبدأ التنفيذ ربيع العام المقبل.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتابع تطورات الوضع الأمني في شمال القوقاز، فتقول إن امرأةً فجرت نفسها بالقرب من دوريةِ شرطة وسط غروزني يوم أمس. وقد أسفرت هذه العملية الإنتحارية عن جرح ستة أشخاص وُصفت جراح أحدِهم بالخطيرة. من ناحيةٍ أخرى أحبطت الأجهزة الأمنية عدة عملياتٍ إرهابيةٍ في القوقاز وموسكو، فألقت القبض على أحد الإنتحاريين وقتلت آخر. وتنقل الصحيفة عن مصادرَ مطلعة أن اعترافات المسلحينَ المعتقلينَ في الشيشان مكنت قوى الأمن من إحباط عملياتٍ إرهابيةٍ في موسكو. وأفاد المعتقلون أن المشرف على تنظيم هذه العمليات هو المدعو أبو سفيان جبرائيلوف، الذي سبق أن تدرب في أحد المعسكرات الأفغانية. هذا ويرى بعض الخبراء أن التنظيمات الإرهابية غيرت من تكتيكها في إعداد الانتحاريين، فلم تعد تطمئن إلى التزمُّت الديني، بل أخذت تستعين بالمهلوسات والمواد المخدرة. ويوضح المتخصصون أن مستحضراً عديم اللونِ والرائحة يُعطى للإنتحاري، فيدخله في حالةٍ من النشوة تدفعه إلى تفجير نفسه. وتشير المصادر الأمنية إلى أن معسكراً في شمال القوقاز أعد حوالي  30 انتحارياً صيف هذا العام، الأمر الذي يفسر تزايد النشاط الإرهابي مؤخراً. وتضيف هذه المصادر أن بعضاً من هؤلاء تم اعتقالهم أو القضاء عليهم، بينما لا تزال قوات الأمن تبحث عن عشرةِ انتحاريين آخرين.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالاً لمراسلها في تل أبيب يرصد ردود الفعل على تقرير لجنة الأمم المتحدة حول الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة. جاء في المقال أن هذا التقرير أثار عاصفةً من الانتقاد في الدولة العبرية. فالناطق باسم الحكومة مارك ريغيف وصف اللجنة الأممية بالمحكمة المهزلة. أما صحيفة "إسرائيل اليوم" فنقلت عن مصدرٍ حكوميٍ قوله إن التقرير بمثابة إعلان الحرب على إسرائيل، ولا مكان له سوى سلةِ المهملات. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس اللجنة ريتشارد غولدستون هو محامٍ يهودي من جمهورية جنوب أفريقيا يبلغ السبعين من العمر. وفي حديثٍ للإذاعة الإسرائيلية تقول ابنته نيكول إن والدها الذي يحب إسرائيل وافق على ترؤس اللجنة اعتقاداً منه بأن ذلك يساعد على استتباب السلام في الشرق الأوسط. وفي تقريره اتهم غولدستون الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائمَ ضد الإنسانية في قطاع غزة، وحمَّل حركة حماس جزءاً من مسؤولية ذلك. ويلفت مراسل الصحيفة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لم يتوقعوا أن يأتي التقرير بهذه الدرجة من القسوة. ومن ناحيتها رحبت حماس على لسان إسماعيل هنية بهذا التقرير، في حين انتقده الناطق باسم الحركة مشير المصري الذي يرى أن إسرائيل وحدها تتحمل مسؤولية قتل الأبرياء.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  نشرت مقالا آخر يتحدث عن نية بلدية موسكو إعلانَ الثاني والعشرين من الشهر الحالي يوماً بلا سيارات. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن تجربةً مماثلة جرت العام الماضي، لكنها لم تلق التجاوب المطلوب. ولإنجاح تجربةِ هذا العام يعتزم منظمو الفعالية تخفيض تعرفةِ الركوب في وسائل النقل العامة إلى النصف. وبهذا الخصوص يلفت مدير مؤسسة النقل العام في موسكو بيوتر إيفانوف إلى أن المؤسسة أصدرت تذاكرَ خاصةً بهذه المناسبة. كما أنها قررت رفد أسطولها ب  350 وسيلةَ نقلٍ إضافية، وذلك لتفادي حدوث حالات ازدحام في ذلك اليوم. ويشير كاتب المقال إلى أن ما يزيد عن ألفِ مدينةٍ في العالمً تنظم فعالياتٍ من هذا النوع. وفي البداية كانت قلة من السكان تستجيب لدعوات التخلي عن ركوب السيارة في اليوم المحدد. أما الآن فتبادر سلطات تلك المدن إلى إغلاق بعض الشوارع لتقيم فيها استعراضاتٍ وفعالياتٍ جماهيريةً أخرى. ومن جانبها قررت سلطات العاصمة الروسية التأني في اتخاذ خطواتٍ كهذه، كما أنها لن تُغَرم من يستخدم سيارته في ذلك اليوم. ولتبيان أهميةِ مثل هذه التدابير تبرز الصحيفة الخسائر الكبيرة التي تسببها الإختناقات المرورية. ومنها أن الموسكوفيين يَهدرون الكثير من وقتهم، ناهيك عن المليارات التي يفقدها الإقتصاد نتيجة تأخرِ الشاحنات في إيصال البضائع إلى مقصدها. ويقدر الخبراء خسائر موسكو جراء الإختناقات المرورية بما يعادل ملياراً و300 مليونِ دولار سنوياً.

صحيفة "غازيتا"  تنشرمقالا عن أضرار التدخين، ومساعي البرلمان الروسي الراميةِ لمكافحة هذه الآفة. وتقول الصحيفة إن مجلس الدوما سيناقش عما قريب صيغةً معدلة لقانون مكافحة التدخين. وتنقل عن رئيس لجنةِ الرعايةِ الصحية الأكاديمي نيقولاي غيراسيمينكو أن التعديلاتِ الجديدة ستقضي بفرض رسومٍ عاليةٍ جداً على منتجات التبغ. كما ستنص على حظر الترويج للسجائر خارج أماكنِ بيعها، هذا بالإضافة إلى تدابيرَ مشددة ترمي إلى حمايةِ غير المدخنين. ويلفت البرلماني الروسي إلى أن هذه التدابير تتطلب إجراءَ تعديلاتٍ على العديد من القوانينِ والتشريعات، وخاصةً المتعلقة بالضرائب، والدعاية، ومنح التراخيص. ومن ناحيةٍ أخرى يؤكد غيراسيمينكو على ضرورة إعداد سياسةٍ ضريبيةٍ موحدة لرابطة الدول المستقلة للقضاء على التهريب بين بلدانها. وفي هذا المجال ترى رئيسة الإئتلاف المناهض للتبغ داريا خالطورينا أن الإجراءَ الأنجع هو رفع أسعار السجائر عبر زيادة الرسوم. وتلاحظ أن الرسومَ الحاليةَ في روسيا زهيدة جداً مقارنةً بالرسوم في البلدان الغربية والعديد من البلدان المجاورة. وفي ختام مقالها تؤكد الصحيفة أن نسبة المدخنين في روسيا تبلغ 63% بين الرجال، ناهيك عن النسبة المرتفعة للمدخنين المراهقين. أما عدد الذين تودي بحياتهم هذه العادة الخطيرة فيبلغ 400 ألفِ شخص سنوياً.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان" مجلس الدوما يقدر عمل الحكومة بدرجة جيد جدا " أن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي "إيغور شوفالوف" ومحافظَ البنك المركزي الروسي سيرغي ايغناتيف قدما لمجلس الدوما أمس تقريرا حول عمل الحكومة في مواجهة الأزمة في النصف الأول من العام، ورغم الانتقادات لعمل الحكومة والبنك المركزي على عدم توفير المعلومات الكافية إلا أن البرلمان قدر عمل الحكومة بجيد جدا. وتلفت الصحيفة إلا أن الخبر الأهم كان وعدَ شوفالوف ببيع أسهم الشركات الحكومية الموجودة لدى بنك الاقتصاد الخارجي حين الضرورة، إلى شركات خاصة.

صحيفة "فيدوموستي"  كتبت بعنوان" عاد من أجل النقود" أن شركة "أفتوفاز" المصنعة لسيارات "لادا" الشهيرة اعترفت للصحيفة أنها بحاجة إلى دعم حكومي آخر، فالمصنع مديون بحوالي مليار ونصف المليار دولار وعليه أن يسدده في الشهر الجاري لمصرف "سبير بنك"، و"أفتوفاز" يحاول أن يقنع المصارف بأن تعيد جدولة هذه الديون وأن تمهله من عامين إلى خمسة أعوام ، ولكن البنوك تريد ضمانات حكومية من أجل الموافقة على ذلك.

صحيفة "آر بي كا- ديلي" تحت عنوان "بافيت لم يسمع الأزمة " أن الملياردير الأمريكي المعروف  وارن بافيت كشف في الأمس  تفاصيل  مثيرةً للجدل سبقت انهيار مصرف "ليمان بروذرز" الذي أشعل فتيل الأزمة المالية العالمية. فالملياردير يقول إن إدارة مصرف "باركليز" طلبت منه المساعدة في شراء ليمان بروذرز لكن العراف الأمريكي  لم يستطع سماع الرسالة الصوتية التي تركت في بريده. فتلفت الصحيفة إلى أن المجتمع الأمريكي يناقش الآن هل عالمنا بات عالما آخر لو أن بافيت تمكن من فهم هاتفه؟


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)