اقوال الصحف الروسية ليوم 16 سيتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34674/

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على اللقاء الذي جرى بين الرئيس الروسي مدفيديف والمشاركين في منتدى "فالداي" الدولي للحوار الذي يضم ساسةً وخبراءَ بالشؤون الروسية من مختلف البلدان. جاء في الصحيفةأن مدفيديف تناول أثناء اللقاء عمل الحكومة الروسية، قائلاً إنه ليس بالمثالي دائماً، ما جعل بعض الخبراءِ الغربيين يتوقعون استقالة حكومة بوتين. ولكن الرئيس مدفيديف أوضح في وقتٍ لاحق أن هذه التكهنات لا أساس لها. وتعليقاً على ذلك يقول المحلل السياسي المعروف نيقولاي زلوبين إن إقالة حكومة بوتين من شأنها أن تضعف موقع الرئيس مدفيديف نفسِه. أما البروفيسور قسطنطين سونين فيرى أن من المستحيل تسميةَ أيِ مرشحٍ لرئاسة الحكومة بوجود شخصيةٍ قوية كفلاديمير بوتين. ومن ناحيةٍ أخرى لم يستبعد الرئيس الروسي أن يترشح للانتخابات الرئاسية في العام 2012. ورداً على سؤالٍ بهذا الخصوص قال إنه شخصياً لا يحاول إطلاق التخمينات عن المستقبل، فقد يحل محله ومحل بوتين شخصان آخران، وذلك رغم الشعبية التي يتمتعان بها الآن. وفيما يتعلق بخططه المستقبلية أكد الرئيس مدفيديف أنه مهتم بمصيره السياسي، وسيضع خططه على هذا الأساس.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تناولت بالتحليل تصريحات النخبةِ السياسية الروسية في الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الأزمة العالمية. تقول الصحيفة إن تلك التصريحات تصب في اتجاهٍ واحد، وتتنبأ بقرب تعافي الاقتصاد الوطني. ويبرز كاتب المقال تصريح وزير المالية ألكسي كودرين، الذي أعلن أمس أن الاقتصاد الروسي سيتجاوز حالة الركود في الربع الثالث من العام الجاري. أما الرئيس مدفيديف فلفت النظر إلى أخطاءِ الحكومة في تقدير أبعاد الأزمة، لكنه عبر في الوقت نفسه عن الأمل بقرب تعافي الاقتصاد. من جانبٍ آخر يرى معظم الخبراءِ الاقتصاديين أن من السابق لأوانه الحديثَ عن تجاوز الأزمة في المستقبل القريب. وعلى سبيل المثال ينتقد المحلل المالي إيغور نيقولايف تصريحات المسؤولين الروسِ الأخيرة، ويأخذ عليهم تسرعهم في الإعلان عن قرب خروج روسيا من الأزمة. ويؤكد نيقولايف أن هذه الأزمة ما زالت مستمرة، كما أن الهبوطَ الاقتصادي لم يتوقف بعد. ويشاطره رأيه هذا النائب السابق لوزير الطاقة فلاديمير ميلوف، الذي يرى أن معجزة تعافي الاقتصاد لن تتحقق في القريب العاجل. ويلفت النظر إلى أن تقلص المرتباتوارتفاعَ نسبةِ البطالة يتركان أثرهما السلبي على الوضع في البلاد، ناهيك عن أن بعض كبرياتِ الشركات تنوي تسريح أعدادٍ كبيرةٍ من العاملين فيها. ويرى ميلوف أن الاقتصاد الروسي لن يتعافى عما قريب، بل قد يتعرض لانتكاسةٍ ماليةٍ ثانية.

ونبقى في الشأن الاقتصادي مع صحيفة "فريميا نوفوستيه" ومقالٍ عن تسريح ِ5 آلافِ عامل في شركة أفتوفاز. تقول الصحيفة إن مدير الشركة إيغور كوماروف وقع مؤخرا قراراً يقضي بتقليص عددِ العمال وإلغاء نظامِ الدوام المختصر. وتلفت الصحيفة إلى أن عدد العاملين في أفتوفاز يبلغ حالياً قرابة        102 الف شخص .وجاء في بيان رسمي صادر عن الشركة أن تقليص الوظائف يأتي في إطار إعادة الهيكلة، ولن يطال عمال خطوطِ الإنتاج. ويوضح البيان أن التسريح يشمل طاقم الخدمات والمدراءَ من جميع المستويات، إضافةً إلى مختصين وموظفين بلغوا سن التقاعد. وتؤكد إدارة الشركة أن هؤلاء سيحصلون على جميع مستحقاتهم بموجب عقودِ التعويضات الموقعة معهم. من جانبٍ آخر يرى المراقبون أن الإدارة لن تكتفي بهذا الإجراء، بل ستعمِد إلى تسريح 36 ألفَ عاملٍ وموظف حتى نهاية العام الجاري. أما النقابة المستقلة للعاملين في أفتوفاز فلا تستبعد أن يؤدي قرار الإقالةِ الحالي إلى موجةٍ من الإحتجاج. وجاء على لسان رئيس النقابة بيوتر زولوتاريوف أن غالبية المقالينَ حالياً هم من الإداريين الذين سيتقبلون هذا القرار بهدوء ولن يشاركوا في الأعمال الإحتجاجية. ولكن العمال سينظمون احتجاجاً في منتصف الشهر المقبل للإعتراض على نية الإدارة بتقليصَ عدد العاملين على خطوط الإنتاج.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تستعرض مضمون تقريرٍ عن الاعتداءاتِ الخطيرة التي يتعرض لها الصحفيون في روسيا. تقول الصحيفة إن لجنة الدفاع عن الصحفيين أعدت تقريراً بهذا الشأن سترفعه قريباً إلى لجنة التحقيقات لدى النيابة العامة. تتحدث اللجنة في تقريرها عن عمليات الاغتيال التي راح ضحيتها عدد من الصحفيين الروس. وتنقل عن مصادرَ دوليةٍ للدفاع عن حقوق الإنسان أن روسيا تحتل المرتبة الثالثة في العالم بعد العراق والجزائر من حيث عدد الضحايا بين الصحفيين. وجاء في التقرير أن َ 17َ صحفياً قُتلوا في روسيا في السنوات 9 الأخيرة. وكان بعضهم إعلاميين معروفين على الصعيد الدولي، بينما كان البعض الآخر مراسلين محليين يغطون القضايا التي تهم قراءهم. ولكن ثمة أمراً واحداً يجمع بين هؤلاء، هو انتقادهم لشخصياتٍ نافذة في الحكومة أو البزنس أو أجهزة الأمن أو عصابات الجريمة المنظمة. ويشير معدوا التقرير إلى أن التحقيقات في كل قضية تصل في أحسن الأحوال إلى منفذِ الجريمة، بينما لم تكشف أبداً عمن يقف وراءها. وتنقل الصحيفة عن الناشطة في مجال حقوق الإنسان لودميلا ألكسييفا أن ذلك كله أدى في السنوات الأخيرة إلى ظهور ما يعرف بالرقابة الذاتية عند الصحفيين. وتلاحظ  ألكسييفا تراجعاً واضحاً في عدد المقالات عن انتهاكات حقوق الإنسان والفساد في أجهزة السلطة العليا. ويخلص التقرير إلى أن الحكومة التي تغض النظر عن قتل الصحفيين تفقد الحق بأن تسمى حكومةً ديمقراطية.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تتابع مصير الشاب الجورجي، الذي قذف بحذائه رئيس بلاده ميخائيل سآكاشفيلي. تقول الصحيفة إن المعارضة الجورجية قررت الذَود عن جيم-شير تشاباندزه، الذي اعتقلته السلطات في 30 من الشهر الماضي بتهمة الإعتداء على الرئيس. ويذكر أن تشاباندزه البالغَ من العمر 31 عاماً أرملٌ وأبٌ لثلاثة أطفال، وقد حكم عليه بالسَجن 7 سنوات. ويؤكد الشهود أن المواطن الجورجي حاول تسليم سآكاشفيلي رسالةً لمساعدته في الحصول على عمل. وبعد أن باءت محاولته بالفشل استشاط غضباً واتهم القيادة الجورجية بالعجز والتسبب في انهيار البلاد، ثم قذف حذاءه باتجاه الرئيس الجورجي. من جانبٍ آخر اتهمت القنوات التلفزيونية الحكومية في جورجيا وسائل الإعلام الروسية باختلاق هذه القصة، متناسيةً أن أول المعلوماتِ عن الحادثة ظهرت في الصحف ومواقع الإنترنت الجورجية. ويشار إلى أن أحد مراسلي صحفِ المعارضة زار والدة المتهم، التي رفضت التعليق على الموضوع مكتفيةً بالتلميح إلى التهديدات التي تلقتها. وبحسب المراسل فإن الشرطة هددتها بقتل ابنها في السِجن وإحراق بيته إذا ما تحدثت عن قضيته. وفي الختام تُذكِّر الصحيفة قراءها بأن زميل تشاباندزة، أي الصحفي العراقي منتظر الزيدي حكم عليه بالسَجن 3 سنوات، أمضى منها 9 أشهرٍ فقط، ثم أفرج عنه.

ونختتم جولتنا بصحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقال عن الأخطار التي تهدد الغابات والحلول التي يقترحها العلماء للحد منها. تقول الصحيفةإن مساحاتِ هذه الغابات تتناقص بمعدل 10 ملايينِ هكتار سنوياً. وبناءً على ذلك يدعو بعض العلماء إلى استنباط أشجارٍ معدلةٍ وراثياً تنمو بسرعةٍ تفوق سرعة نمو الأشجار العادية بخمسة مرات. وتضيف الصحيفة أن معهد الكيمياء العضوية التابعَ لأكاديمية العلوم الروسية يُجري تجاربَ مكثفة في هذا المجال. وهنا يقوم العلماء باستنباط أشكالٍ من البتولا والحور وغيرهما من الأشجارِ الأسرع نمواً والأكثر انتشاراً في روسيا. والجدير بالذكر أن اكتمال نمو شجرةِ الحور في وسط روسيا يحتاج إلى مدةٍ تتراوح بين 25 و 30 سنة.ويعمل العلماء على اختصار هذه المدة إلى ما بين 15 و 20 سنة. وقد تمكنوا حتى الآن من اختصارها بنسبة 15% في الشروط المخبرية. وبالإضافة إلى ذلك سيحاول العلماء تحسين نوعيةِ خشبِ هذه الأشجار عن طريق زيادة كمية السيللوز فيها. وجاء في المقال أنه من المقرر إجراءَ تجاربَ حقلية في عددٍ من أقاليم روسيا في خريف العام الجاري، حيث سيتم غرس 300 ألفِ غرسة من البتولا والحور الرجراج. وستستمر هذه التجربة 3 سنوات يتوقع العلماء أن يتوصلوا خلالها إلى معلوماتٍ دقيقة عن نوعية الأشجارِ الجديدة وخصائصها البيولوجية. وبعد ذلك سيتم انتقاء النماذجِ الواعدةِ منها لتعميم زراعتها على نطاقٍ واسع.

 اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية و المحلية

صحيفة "فيدوموستي" التي كتبت تحت عنوان"لا حياةَ بغيرِ حماية" أن تقريرا لمركز بحوث السياسات الاقتصادية أظهر أن دولا عديدة اتخذت 280 إجراءا للحماية الجمركية منذ نوفمبر/ تَشرين الثاني من العام الماضي، ونصفُ هذه الإجراءات اتخذتها دولُ مجموعة العشرين. وأظهر التقرير أن روسيا كانت الأولى من حيثُ اجراءاتُ الحماية الأكثرُ إضرارا بالاقتصاد وتلتها ألمانيا، ويقول مسؤولون في وزراة الصناعة والتجارة الروسية إن تشجيعَ المصنِّعِ المحلي يتطلب في بعض الأحيان اتخاذَ مثل هذه الإجراءات.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "ترك الودائع للمصارف" أنه في القريب العاجل قد يتم تخفيف شروط مشاركة البنوك في التأمين على الودائع، إذ أن لجنة مختصة في مجلس الدوما الروسي أقرت أمس تعديلات قانونية تسمح للمصارف حتى نهاية العام المقبل باستقطاب الودائع من المواطنين، حتى لو انتهكت هذه البنوك الضوابط القانونية المتعلقة بالأرباح ورأس المال والأصول والسيولة، ويعتبر الخبراءُ أن هذا التخفيف يسمح للمصارف بإنشاء احتياطيات لمواجهة خسائر القروض المحتملة.

وأخيرا كتبت "آر بي كا- ديلي" تحت عنوان "سوتشي حطَّت من عَلٍ" أن سوق العَقارات في مدينة سوتشي الروسية قد تعافت من حمى الأولمبياد المرتقب. فحسب إحصائيات لبلدية المدينة، هبط سعر المتر المربع الواحد من المساكن خلال عام بمقدار 50% إلى 1500 دولار. وتَلفِت الصحيفة النظر إلى موافقة الخبراء على هذه الأرقام لكنهم لا يشاطرون المسؤولين تفاؤلَهم بشأن انفجار فُقاعة سوق العَقارات، فهم متأكدون من أن أسعار الشقق في سوتشي ستعود إلى علوها الخيالي بحلول عام 2014.

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)