يفكوروف: معظم المسلحين الذين تم القضاء عليهم في إنغوشيا مؤخرا هم من الأجانب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34623/

أكد الرئيس الإنغوشي يونس بك يفكوروف أن الإرهاب الدولي هو الخطر الرئيسي الذي يواجه العالم، وأن معظم المسلحين الذين تم القضاء عليهم في الفترة الأخيرة في إنغوشيا هم من الأجانب. ويرى الرئيس دميتري مدفيديف أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لإحلال الأمن في القوقاز غير كافية.

قال الرئيس الإنغوشي يونس بك يفكوروف أن الإرهاب الدولي هو الخطر الرئيسي الذي يواجه العالم، وأن معظم المسلحين الذين تم القضاء عليهم في الفترة الأخيرة في إنغوشيا هم من الأجانب.

وأوضح يفكوروف في كلمته امام مؤتمر "الدولة الحديثة والأمن العالمي" المنعقد في يروسلافل الروسية أن 27 مسلحا من أصل 30 الذين تم القضاء عليهم في الفترة الأخيرة في جمهورية إنغوشيا الروسية يحملون جنسيات أجنبية. وأكد الرئيس الإنغوشي أن تصعيد الوضع في شمال القوقاز الآن يرتبط بتفعيل العمل على مكافحة الإرهاب، لأن المسلحين يحاولون الحفاظ على مواقعهم.

وأشار يفكوروف إلى أن الحكومة الروسية قد بدأت مكافحة الإرهاب بنشاط في التسعينيات، لكن الدول الغربية لم ترغب آنذاك في دعم موسكو في هذا المجال. وأضاف رئيس إنغوشيا أن انضمام القوى العالمية الكبرى إلى الحرب ضد الإرهاب منذ البداية كان من الممكن أن يساعد على وقف انتشار النشاط الإرهابي، أما الآن فلا يمكن أن نتوقع إيجاد حل سريع لتحقيق الأمن في المنطقة.

مدفيديف: يجب استخدام الآليات الاقتصادية بفعالية لإحلال الاستقرار في القوقاز

من جهة أخرى قال الرئيس دميتري مدفيديف في اجتماع مع أعضاء منتدى "فالداي" الدولي إن الحكومة بذلت في السنوات العشر الأخيرة جهودا كبيرة بغية إشاعة الاستقرار في شمال القوقاز، لكن ذلك ليس كافيا على ما يبدو.

وأضاف الرئيس الروسي أن الحكومة نجحت في استخدام القوة بشكل فعال ومتزن لكنها فشلت في توظيف آليات اقتصادية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)