أقوال الصحف الروسية ليوم 15 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34620/

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تلقي الضوء على فعاليات المؤتمر الدولي الذي عقد في مدينة ياروسلافل الروسية تحت عنوان "الدولة المعاصرة والأمن العالمي". وتقول الصحيفة إن عدد المشاركين بلغ قرابة  500 من رجال السياسةِ والاقتصادِ والعلم الذين يمثلون ثمانيةَ عشر بلداً. وتضيف أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف افتتح المؤتمر بكلمةٍ دعا فيها الأسرة الدولية إلى التخلي عن أوهام الهيمنة العالمية. وأشار على وجه الخصوص إلى أن السياسة المالية غير المدروسة لدولةٍ بعينها تسببت بأزمةٍ اقتصاديةٍ عالمية. ولتفادي تكرار ذلك اقترح الرئيس زيادة الشفافية في العلاقات بين الدول، وكذلك تفعيل النقدِ المتبادل لسياسات الحكومات. كما أكد أن من حق كل دولة تقييمَ السياستين الخارجيةِ والداخليةِ لدولةٍ أخرى وتوجيهَ النقد إليها،وذلك بهدف تجنب النزاعات والمشاكل على الصعيد الدولي. ويلفت كاتب المقال إلى أن أياً من المشاركين لم يعترض على اقتراح مدفيديف، خاصةً وأنه تصادف مع عيد ميلاده الرابع والأربعين الذي قرر الاحتفال به في مدينة ياروسلافل العريقة.

صحيفة "غازيتا" نشرت مقالاً عن إحدى المشاكل التي يعاني منها الأطفال في المجتمع الروسي. وتنقل الصحيفة عن مفوض الرئاسة الروسية لحقوق الطفل ألكسي غولوفان أن القَسوة في معاملة الأطفال هي من أخطر مظاهر هذه المشكلة. ويذكر مفوض الرئاسة أن عدد الأطفال في روسيا يبلغ الآن ثمانيةً وعشرين مليوناً، تعرض منهم في العام الماضي مئة وستون ألفاً لشتى أنواع العنف والمعاملة السيئة. أما عدد الذين قتلوا على أيدي أهاليهم فبلغ أكثر من ألفٍ وتسِعمئةِ قاصر. في حين تعرض ألفان و300 لأذىً جسديٍ كبير جراء استخدام العنف ضدهم. ومن ناحيةٍ أخرى يرى غولوفان أن الصحافة تبالغ في تقدير عدد الأطفال المشردين في روسيا، إذ تذكر رقماً يقارب المليونين، بينما عددهم الحقيقي أقل من ذلك بعشر مرات. أما في العام الجاري فربما يتطور الوضع نحو الأسوأ، وذلك نظراً لظروف الأزمة وما يرافقها من ظواهرَ خطيرة ضمن الأسرة الواحدة، منها البطالة وسوء التغذية واللجوء إلى العنف. وهذا كله قد يؤدي إلى هروب الأطفال من هذه الظروف، ليجدوا أنفسهم مشردين في الشوارع. ويؤكد المسؤول الروسي أنه سيعمل على تقديم العون للأطفال في حالاتٍ معينة، إضافةً إلى إعداد خطةٍ على الصعيد الوطني وتقديمها إلى الرئيس مدفيديف لإجراء ما يلزم بشأنها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن إلقاء القبض على امرأةٍ كانت تستعد لتنفيذ عمليةٍ انتحارية في العاصمة الداغستانية محج قلعة. توضح الصحيفة أن عناصر هيئة الأمن الفدرالي تمكنوا من الحيلولة دون ذلك، وألقوا القبض على المدعوة سكينة سعيدوفا البالغةِ عشرين عاماً. وقد نجحت الأجهزة الأمنية في كشف مخططها الإجرامي عن طريق اعتراض رسائلها. وفي إحدى تلك الرسائل تطلب سعيدوفا من زعيم المتمردين الداغستانيين عمر شيخولاييف تطلب الإذن بتنفيذ عملها الإرهابي. وفي رسالةٍ أخرى وجهتها إلى والدتها تشرح كيفية التصرف بممتلكاتها بعد موتها. وتعليقاً على ذلك يشير مصدر في إدارة الأمن الفيدرالي في جمهورية داغستان إلى أن قرار سعيدوفا لم يكن عفوياً. ويؤكد المصدر أن هذا القرار جاء نتيجةَ تصميمٍ مسبق وتخطيطٍ دقيق، وذلك بمساعدة المجموعاتِ الإرهابية . وتَبين من خلال التحقيقات أن ثلاثةً من أخوة سعيدوفا كانوا ينتمون إلى إحدى العصابات الإجرامية. وقد قتل اثنان منهم في اشتباكٍ مع رجال الأمن،فيما لا يزال الثالث فاراً من وجه العدالة. وعلى الرغم من صِغَر سنها تزوجت سعيدوفا ثلاث مراتٍ من إرهابيين معروفين قتلوا الواحد بعد الآخر. وكان إلغار مولاتشييف الملقب بأمير داغستان كان آخرَ أزواجها قبل تصفيته في العام الماضي.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" نشرت مقالاً عن تنامي صادرات الأسلحة الروسية إلى فنزويلا. وتلاحظ الصحيفة أن كاراكاس استوردت عتاداً عسكرياً روسياً بقيمة أربعة مليارات دولار بين عامي 2007 و 2008. ويبدو أن روسيا منحت فنزويلا قرضاً لشراء أسلحةٍ بقيمة مليارين و 200 مليونِ دولار. وفي هذا السياق يؤكد الرئيس الفنزويلي أن بلاده تسعى لإنشاء نظامٍ للدفاع الجوي، يتكون أساساً من مضاداتٍ جوية روسيةِ الصنع. وسيكون الهدف من هذا النظام حماية المواقعِ الإستراتيجية من محطاتٍ كهرمائية ومشاريعَ نفطية، بالإضافة إلى المنشآت العسكرية والمدن الكبرى. ويلفت تشافيز إلى أن الأسباب التي استدعت تعزيز قدراتِ بلادهِ الدفاعية تكمن في التهديدات الخارجية، منها على سبيل المثال الإنقلاب في الهندوراس والقواعد العسكرية الأمريكية في كولومبيا. من جانبٍ آخر تشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة حظرت على حلفائها في الناتو بيع الأسلحة لفنزويلا، الأمر الذي سرَّع وتيرة التقارب بين موسكو وكاراكاس. كما أن تعاونهما لم يعد يقتصر على الجانب العسكري، بل تعداه إلى توقيع عقودٍ نفطيةٍ مُجزية. ويلاحظ الكاتب أن سياسة روسيا هذه لا تعجب واشنطن، تماماً كما أن السياسة الأمريكية لم تعجب موسكو، وخاصةً ما يتعلق بتوسع الناتو ونشرِ عناصر الدرع الصاروخية. ويخلص الكاتب إلى أن تعزيز التعاون الروسي الفنزويلي جاء بمثابة الردِ المناسب على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية.

صحيفة "ديلوفوي فتورنيك" تبرز أهمية اللغة الروسية بالنسبة للأجانب الراغبين بالعمل في روسيا أو بالحصول على الجنسية الروسية. تقول الصحيفة إن مجلس الاتحاد يعتزم إجراء تعديلاتٍ على التشريعات المتعلقة بالوضع القانوني للأجانب. وتضيف أن هذه التعديلات تنص على إلزامية معرفةِ اللغة الروسية من الآن فصاعداً لجميع الراغبين بالإقامة المؤقتة سواء للدراسة أم للعمل. ويرى كاتب المقال أن إجراءً كهذا يدعو إلى السرور، إذ أن اللغة الروسية ستغدو من جديد لغةَ التفاهم بين أبناء مختلف قوميات الإتحاد السوفيتي السابق. ويوضح الكاتب أن معظم الأجانب الوافدين إلى روسيا بقصد العمل هم من تلك القوميات. وتكمن مشكلة هؤلاء في عدم قدرتهم على تعلم المبادئ الأولية للغة الروسية قبل قدومهم إلى روسيا. والسبب في ذلك يعود إلى تدمير منظومة التعليمِ السابقة التي كانت تضمن للجميع الحد الأدنى من المعارف، بما في ذلك مبادئ اللغة الروسية.
والآن سيتوجب على الراغبين بالعمل في روسيا تعلمُ اللغة بجهودهم الخاصة، ومن ثم اجتياز اختبار الحد الأدنى. ومن المتوقع أن تقضي التعديلات الجديدة بإجراء اختباراتِ اللغة للمهاجرين الأجانب بشكلٍ طوعي في المرحلة الأولى. ولتشجيعهم على ذلك سيُمنح من ينجح في الامتحان رخصةً للعمل لمدة سنتين بدلاً من سنةٍ واحدة. أما من يرغب بالحصول على الإقامة المؤقتة، فسيكون ملزماً بتعلم اللغة الروسية.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" نشرت مقالا عن متاعب الموسكوفيين في شهر أيلول/ سبتمبر من كل عام. وإذ تؤكد الصحيفة أن هذا الشهر هو الأكثر وطأةً عليهم، تضيف أن متاعبهم هذهِ السنة ستتضاعف جراء الأزمة وانعكاساتها المختلفة وتنقل الصحيفة عن مصلحة المساعدة النفسية في موسكو أن عشرات المواطنين يتصلون بهم هاتفياً كل يوم. ويقوم موظفو هذه المصلحة بعملهم خلف أبوابٍ مغلقة وفي جوٍ من السرية التامة، وذلك خوف تعرضهم لتصرفاتٍ عدوانيةٍ من قبل المراجعين. ويرد على المكالمات الهاتفية مستشارون نفسانيون يقدمون كل ما بوسعهم لمساعدة من يتصل بهم. وتقول رئيسة المصلحة أولغا زايتشكوفا إن الاختصاصيين في علم النفس ضروريون للأصحاء لكي لا يتحولوا إلى مرضى. وتضيف أن المصلحة تلقت في العام الجاري اتصالاتٍ هاتفيةً من 24 ألفَ شخص، منهم  200 كانوا ينوون الإنتحار. أما الأسباب التي تدفع الناس للإتصال بالمستشارين النفسانيين فهي التوتر والإجهاد أولاً، والمشاكل العائلية ثانياً. أما المرتبة الثالثة فتعود للنزاعات بين الوالدين والأولاد. وتأتي في المرتبة الرابعة العلاقات العاطفية. أما المرتبة الخامسة والأخيرة فتعود لمُرَكبِ نقصٍ يعاني منه الشخص نفسه. ويؤكد الإختصاصيون أن هذا التصنيف
يتكرر عاماً بعد آخر، ويتطابق مع تصنيفات البلدان الأجنبية بغض النظر عن كونها فقيرةً أو غنية. وفي ختام حديثها تلفت أولغا زايتشيكوفا إلى أن العمل مع الراغبين بالانتحار هو الأكثر صعوبة، وغالباً ما يتناول أحدهم جرعةً مميتة ثم يتصل بمصلحة المساعدة النفسية. وفي هذه الحالة تتلخص مهمة المستشار النفسي بالعمل على إقناع المتصل باستدعاء الإسعاف. وهذا ما تقوم به المصلحة في نهاية المطاف انقاذاً لحياته.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان" الرسوم  تعرقل" أن تأسيسَ فضاء جمركي موحد بين روسيا وكازاخستان وبيلاروس سينتهي بنهاية العام الجاري، واعتبارا من الأول من يناير المقبل ستبدأ البلدان الثلاثة بالعمل وَفقَ قانون جمركي موحد، ولكن هيئة الجمارك الفدرالية الروسية تنتابها مخاوفُ من غياب آلية لضبط الرسوم على الصادرات، فعلى سبيل المثال روسيا تفرِض رسوما على تصدير 300 صنف من السلع، في حين لا تفرض كازاخستان وبيلاروس أي رسوم على الصادرات.

 صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان" فرنسا تظهر في السيل الجنوبي" أن فرنسا قد تصبح شريكة لروسيا في مشروعي السيل الشمالي والسيل الجنوبي،  ف "غاز بروم" تخطط لتوقيع مذكِرةٍ للتعاون المشترك مع شركة " إليكتريك دي فرانس" والتي ستحصل الشركة الفرنسية بمُوجِبِها على ما لا يقل من 10% من السيل الجنوبي. ومن جهة أخرى، تُجرَى المباحثاتُ حول انضمام "غاز دي فرانس" إلى مشروع السيل الشمالي منذ عام، وشارفت على الانتهاء، ما يعني أن المشروعين الروسيين سيحظيان بدعم سياسي جديد، وستحصل فرنسا في المقابل على وايردات مضمونة للغاز .

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت  تحت عنوان " 32 مليار دولار في العام" أن الحكومة الروسية تعد برنامجا لترشيد نفقات الميزانية بما في ذلك على الجهاز الحكومي، وتَلفت الصحيفة إلى أن المدرسةَ العليا للاقتصاد تشارك في إعداد هذا البرنامج، الذي يجب أن يكون جاهزا حتى فبراير/ شُباط المقبل، ويجب أن يتمَ تطبيقُه قبل عام  2012، ويقول القائمون عليه أنه سيوفر على روسيا حوالي 32 مليار دولار سنويا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)