أقوال الصحف الروسية ليوم 14 سبتمبر/أيلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34575/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على نتائج المباحثات بين الرئيسين التركمَنستاني والروسي في مدينة تركمان باشي. تقول الصحيفة إن مدفيديف وبردي محمدوف أفلحا في تجاوز الخلافات التي نشأت بين البلدين في قطاع الطاقة منذ عامٍ ونصف تقريباً. وتضيف أن الرئيسين اتفقا على استئناف تصدير الغاز من تركمنستان إلى روسيا وفق صيغةٍ جديدة لتحديد الأسعار. كما تم الاتفاق حول مساهمة الشركات الروسية في استثمار مكامن النفط التركمانستانية في بحر قزوين. ويعيد كاتب المقال إلى الأذهان تصريحاً لبردي محمدوف عشية زيارة مدفيديف، قال فيه إن حكومته لا تعتزم التخلي عن تنويع مساراتِ تصدير الغاز. وجاء على لسان الرئيس التركمَانستاني آنذاك أن بلاده تتمتع باحتياطيٍ من الغاز يتيح لها الانضمام إلى مشروعٍ ضخم كمشروع نابوكو. وينقل الكاتب عن كبير خبراء المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية أجدر كورتوف أن تصريح الرئيس التركمانستاني فقد أهميته بعد زيارة الرئيس مدفيديف. ويوضح الخبير أن الجانبين اتفقا على صحةِ المثلِ القائل إن صديقاً قديماً خيرٌ من صديقين جديدين. وهذا يعني عملياً أن تصدير الغاز عبر أنبوبٍ قائم، ووفق صيغةٍ متفقٍ عليها، خير من بناء مشاريعَ جديدة مجهولةِ النتائج.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" نشرت مقالاٍ عن عودة العمليات الإرهابية إلى شمال القوقاز. جاء في المقال أن عدداً من التفجيرات الإنتحارية هزت في نهاية الأسبوع الفائت جمهورتي إنغوشيا والشيشان الروسيتين، وذهب ضحيتها سبعة أشخاص. وبهذا الخصوص تبرز الصحيفة الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى شمال القوقاز مفوض مجلس أوروبا لحقوق الإنسان توماس هاماربيرغ. وتلاحظ أن المتمردين تواروا حينئذٍ عن الأنظار، لأن أي عمليةٍ إرهابيةٍ في تلك الأثناء لم تكن لتصب في مصلحتهم. وما أن غادر المسؤول الأوروبي هذه المنطقة حتى دوت الانفجارات فيها من جديد. وتجدر الإشارة إلى أن أجهزة الأمن الشيشانية اعتقلت في الآونة الأخيرة عدداً من الذين يشتبه بتحضيرهم لتنفيذ عملياتٍ انتحارية. وتم ذلك بفضل التنسيق مع الأجهزة الأمنية في موسكو، التي تمكنت في وقتٍ سابق من إلقاء القبض على مشتبهٍ جديدٍ في العاصمة. ونتيجة الاعترافات التي أدلى بها أمكن اقتفاء أثرِ انتحاريين آخرين يتراوح عددهم بين ثلاثين وأربعين شخصاً بحسب المصادر الأمنية. وعُلم أيضاً أن معظم هؤلاء قد أُعدوا لتنفيذ عملياتٍ إرهابية في كلٍ من الشيشان وداغستان وإنغوشيا. ومن ناحيةٍ أخرى يؤكد المتمردون عزمهم على توسيع دائرة جرائمهم لتشمل أقاليم وسط روسيا. ويخلص كاتب المقال إلى أن تصفية جميعِ أعضاءِ هذه المجموعة ستريح البلاد من العمليات الإرهابية لمدة عامٍ كامل. إذ أن تجنيد دفعةٍ جديدة من الانتحاريين وإعدادَهم نفسياً ليس بالأمر اليسير أبداً.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالا آخرعن مشكلة البطالة في روسيا واحتمالات تفاقهما في المستقبل القريب. وتقول الصحيفة استناداً إلى الخبراء الاقتصاديين والمسؤولين النقابيين إن هذا الخريف سيشهد زيادةً كبيرةً في عدد العاطلين عن العمل المسجلين رسمياً. وتنقل عن مدير المصلحة الفيدرالية لشؤون العِمالةِ والتشغيل يوري غيرتسي أن العديد من المواطنين سيعودون من منازلهم الريفية، حيث أمضوا فصل الصيف ما بين الراحة وممارسة الأعمال الزراعية. وبالإضافة إلى ذلك ثمة مصدر آخر للزيادة المتوقعة في عدد العاطلين عن العمل، ويتمثل بخريجي الجامعاتِ والمعاهدِ المختلفة الذين لم يوفقوا خلال الصيف بإيجاد وظائفَ حسب اختصاصاتهم. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن إدارة مصنع "فاز" للسيارات أحاطت الحكومة علماً بنيتها تسريح 36 ألفاً من موظفيها وعمالها. ومن ناحيته لا يستبعد رئيس اتحادِ النقاباتِ المستقلة ميخائيل شماكوف أن يقفز عدد العاطلين عن العمل من مليونين و 100 ألف إلى ثلاثة ملايين. ويلفت كاتب المقال أخيراً إلى وجود أعدادٍ كبيرةٍ من العاطلين غير المسجلين رسمياً الذين يفضلون البحث عن عمل دون اللجوء إلى مساعدة الدولة.

صحيفة "إزفيستيا" تتناول موضوع الزيارةِ السرية التي قيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي قام بها إلى موسكو. جاء في المقال أن الجدل ما زال دائراً في إسرائيل وغيرها من دول المنطقة حول مكان تواجد بنيامين نتنياهو في السابع من سبتمبر/أيلول. وذكرت بعض وسائل الإعلام حينذاك أن رئيس الحكومة الإسرائيلية توجه إلى موسكو في زيارةٍ سرية، فيما لم يصدر أي بيانٍ رسمي يؤكد ذلك. أما تصريح نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي دان ميريدور بأن هذه الزيارة حدثت بالفعل، فلا يعتبر موقفاً رسمياً، رغم أنه تم أمام حشدٍ من الصحفيين على هامش مؤتمرٍ دولي عقد مؤخراً في جنيف. وتؤكد وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الزيارة مرتبطة بقضية اختطاف السفينة "أركتيك سي"، التي أشيع أنها كانت تنقل منظوماتٍ للدفاع الجوي من طراز "إس- 300" إلى إيران. أما موقف موسكو فقد عبر عنه بكل وضوح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إذ نفى نفياً قاطعاً صحة ما تردد عن حمولة السفينة المذكورة.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا"  نشرت مقالاٍ تعلق فيه على أول تصريحٍ إسرائيليٍ على مستوىً مرموق. جاء فيه أن رئيس الحكومة الإسرائيلية زار روسيا الأسبوع الماضي. وقد أدلى بهذا التصريح نائب رئيس الحكومة دان ميريدور الذي رفض الإفصاح عن أي تفاصيل بهذا الخصوص. كما تردد في وسائل الإعلام أن الدافع لزيارة نتنياهو السرية هو ما يشاع عن تزويد إيران بأسلحةٍ روسية. أما المكتب الصحفي لرئيس الحكومة الإسرائيلية فيصر على أن نتنياهو كان في زيارةٍ تفقدية لأحد المواقع السرية في وسط البلاد. وتعليقاً على ذلك تقول الصحيفة إن ميريدور كان سيَعلم حتماً بزيارة نتنياهو إلى هذا الموقع فيما لوحصلت فعلاً، إذ أنه يشغل أيضاً منصب وزير شؤون الاستخبارات والطاقة الذرية. ويلفت كاتب المقال إلى أن تصريح ميريدور جاء في ظل توتر الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بالإضافة إلى ما رافقه من اتهاماتٍ وجهها الرئيس الإيراني إلى تل أبيب. ويرى الخبراء أن سبب الغموض الذي يكتنف زيارة نتنياهو يعود فعلاً إلى حالة المجابهة بين إيران وإسرائيل. وفي هذا السياق يرى رئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي أن الحديث عن زيارةٍ قام بها نتنياهو إلى موسكو قد يكون من باب التضليل الإعلامي. ويعتقد الخبير الروسي
أن الهدف هو التغطية على زيارةٍ قام بها نتنياهو إلى مصر، وذلك لبحث الهجوم الإسرائيليِ المحتمل على إيران لمنعها من صنع قنبلةٍ نووية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تستعرض تقريراً أعده خبراء منظمة التغذيةِ والزراعة "الفاو" التابعة لهيئة الأمم المتحدة. يحذر الخبراء من أن عولمة الاقتصاد ستؤدي إلى اختفاء الأغذيةِ الطبيعية التي اعتاد عليها هذا الشعب أو ذاك. ويعبر خبراء التغذية عن تخوفهم من خطر انتشار نظامِ التغذية المتبع في الدول المتطورة، ويشيرون إلى أنه سيقضي على التنوع الغذائي عند الشعوب الصغيرة. ويلفت المختصون إلى أن النظامَ الغذائي السائدَ حالياً في الغرب يقتصر على أربعة أنواع من المحاصيل الزراعية، هي القمح والرز والذرة والصويا. ويوضحون أن البشر يتناولون منتجات هذه المحاصيل إما بشكلٍ مباشر، أو عن طريق لحوم الحيوانات التي تتغذى على هذه الأنواع من النباتات. وترى الخبيرة في منظمة التغذيةِ والزراعة باربارة بيرلينغيم أن المجتمعات المتطورة اقتصادياً تحولت من الأغذيةِ التقليدية إلى الوجبات السريعة وغيرها من الأطعمة سهلة التحضير. وتضيف أن ذلك يؤدي إلى اختلال الاستقلاب لدى الانسان، ويتسبب  بأمراض القلب والأوعية الدموية، ناهيك عن السمنةِ المفرطة ومرض السكري. ويبرز خبراء المنظمة أن الأطعمةَ التقليدية غنية بالعناصر التي يحتاج إليها الانسان للعيش في الظروف المناخية المحيطة به. ويخلص التقرير إلى ضرورة إجراء دراسةٍ شاملة لأغذية الشعوب الأصلية في هذه المنطقة أو تلك.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان" لا نتلقى الأوامر من أوبك" أن وزيرَ الطاقة الروسي سيرغي شماتكو أعلن أن روسيا لم تأخذ على عاتقها أيَ التزاماتٍ تجاه "أوبك"، وأنها يمكن أن تبدأ بتقليص الانتاج في حال الهبوط الحاد لأسعار النفط، وتَلفت الصحيفة إلى أن هذه التصريحاتِ جاءت ردا على تصريحات الأمين العام لأوبك عبدالله البدري، الذي أعرب عن أسفه لعدم رغبة روسيا في تقليص صادراتها النفطية بهدف دعم المنظمة في الحد من المعروض النفطي الفائض عن الحاجة في الأسواق العالمية.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان" بنك أوف نيويورك يتملص من الغَسل" أن هيئة منع الاحتكار الروسية وبنك "أوف نيويورك ميلون" شارفا على تسوية المسائل القضائية المتعلقة باتهام البنك الأمريكي بتورطه في  إضفاء طابع شرعي على واردات الظل إلى روسيا في الفترة ما بين 1996 وألفٍ و1999. وتنص التسوية على فتح المصرف الأمريكي خطا ائتمانيا ميسرا للطرف الروسي بمقدار أربعة مليارات دولار، بينما تتنازل روسيا في حال قبلت بهذا العرض، تتنازل عن دعواها ضد البنك ومطالبته بدفع 22 مليار دولار لها.

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت تحت عنوان "عام الحياة الجديدة" أن الرئيسَ الأمريكيَ باراك أوباما سيُلقي اليوم خطابا بمناسبة مرور عام على تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية نتيجة لإفلاس بنك "ليمان بروذرز". نتيجة العام هي أن الحريقَ تم إخمادُه تقريبا، وكبير الإطفائيين مُتعب وأصبحت مهنيتُه موضعَ شك، ولا أحدَ مهتمٌ بجِديةٍ بضبط جهاز الإنذار ضد الحرائق.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)