مراسم تابين أساف رامون تتسبب بتأجيل لقاء نتانياهو بميتشل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34559/

ارجأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لقائه المقرر يوم 14 سبتمبر/ايلول مع مبعوث السلام الأمريكي إلى الشرق الاوسط جورج ميتشل الى يوم الثلاثاء، وذلك ليتمكن من حضور مراسم تأبين نجل ايلان رامون، رائد الفضاء الاسرائيلي الاول، الملازم أساف رامون الذي لقي حتفه اثر تحطم مقاتلة اسرائيلية من طراز ف ـ 16 قرب قرية كرميل التعاونية في جنوب الخليل يوم 13 سبتمبر/أيلول.

ارجأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لقائه المقرر يوم 14 سبتمبر/ايلول مع المبعوث الامريكي جورج ميتشل الى يوم الثلاثاء، وذلك ليتمكن من حضور مراسم تأبين نجل ايلان رامون، رائد الفضاء الاسرائيلي الاول، الملازم أساف رامون الذي لقي حتفه اثر تحطم  مقاتلة اسرائيلية من طراز ف ـ 16 قرب قرية كرميل التعاونية في جنوب الخليل يوم 13 سبتمبر/أيلول.

وكان مبعوث السلام الأمريكي إلى الشرق الاوسط جورج ميتشل قد التقى يوم 13 سبتمبر/ايلول الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، مشيرا الى أنه لم يتوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين حول كثير من القضايا العالقة ومؤكدا التزام ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما بالعمل على تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

من جانبه اعلن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز خلال اللقاء إنه ينبغي إعلان استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين قبل نهاية سبتمبر/ أيلول الحالي.

وكان ميتشل التقى في وقت سابق يوم 13 سبتمبر/ايلول وزير الخارجيةِ الإسرائيلي افيغدور ليبرمان ووزير الدفاع إيهود باراك.

لا شيء في الافق يدفع الى التفاؤل، على الرغم من وصول المبعوث الامريكي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى البلاد. وأعربت بعض  المصادر السياسية الاسرائيلية المسؤولة عن أملها في أن تفضي  لقاءاته الى تفاهم حول مسألةِ البناء في المستوطنات . 
و بهذه الخصوص قال اسحاق ليفانون المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية "ان الجانب الاميركي لم يقدم ملامح واعدة لاستئناف محادثات السلام على الاسس القانونية ومرجعيات الشرعية الدولية، وانما بات همه الضغط على العرب لتقديم خطوات حسن نية لاسرائيل، كاقامة العلاقات الدبلوماسية معها والسماحِ لطيرانها باختراق الاجواء العربية والسماحِ للاسرائيليين بزيارات سياحية وتجارية". وباتت الادارة الاميركية وفق المراقبين تعمل بخطوات مواربة وملتوية لانها تعرف تماما بان حكومة بنيامين نتانياهو لن توقفَ الاستيطان.
من جهته قال المحلل السياسي زياد حموري ان "معالم التسوية التي تعكف الولاياتُ المتحدة  على بلورتها للقضية الفلسطينية تتضح شيئا فشيئا، مصادرُ سياسيةٌ اكدت  أن المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل ستنطلق الشهر المقبل. ويظهر من المقترحات أنها تأخذ بعين الاعتبار الاملاءاتِ الإسرائيلية بشأن القدس وحق عودة اللاجئين، حيث ترجئ بحثَ هذين البندين إلى المرحلة الأخيرة. فيما تطمئن الفلسطينيين بتعهد أمريكي وأوربي بإعلان الاعتراف بدولة فلسطينية خلال سنتين".
وسيعتمد الحل المقترح إلى حد ما على ما جاء في خطابِ رئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين في جامعة "بار إيلان" في منتصف حزيران/ يونيو الماضي، أي دول فلسطينية منزوعة السلاح، لا سيطرةَ لها على أجوائها ومعابرها، دون القدس ودون حقِ عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وكل ذلك بشروط أهمها الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والإعلان عن نهاية الصراع و المطالب.
 الملف الأول الذي سيطرح على طاولة المفاوضات هو الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل. غير أن استثناء القدس من المفاوضات يعيدها إلى مربع الحدود المؤقتة.
وستبدأ المفاوضات على قاعدة الإعلان عن دولة فلسطينية خلال سنتين بشكل رسمي ويهدف الإعلان، إلى إقناع السلطة الفلسطينية للدخول في مفاوضات حول حدود مؤقتة، الأمر الذي أعلن رئيسها محمود عباس رفضه مرارا وتكرارا. الا أن الواقع يشير الى المضي قدما في مفاوضات لا تشير إلا الى انتكاسة للامال المعلقة على التسوية السلمية.

وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم" تحدث من القدس المحلل السياسي أنطوان شلحت حول الموضوع قائلا:" يبدو من التصريحات والاشارات التي صدرت خلال هذين اليومين انه لم يتم التوصل بين اسرائيل والولايات المتحدة الى جديد بشأن موضوع تجميد الاستيطان ووقف بناء المجمعات السكنية بصورة كاملة، وهو الشرط الوحيد الذي اعلن الجانب الفلسطيني تمسكه به مرارا وتكرارا، من اجل استئناف المفاوضات".  واضاف المحلل السياسي "ان الرؤية الحقيقية للموضوع ستتوضح يوم 15 سبتمبر/ايلول عندما يلتقي ميتشل برئيس الحكومة الاسرائيلية. "

 المزيد من التفاصيل في مادتنا المصورة


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية