الخارجية الروسية تدعو اسرائيل ولبنان الى الالتزام بقرار مجلس الامن رقم 1701

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34491/

دعت الخارجية الروسية أطراف النزاع اللبناني الإسرائيلي الى الإلتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وتجنب تصعيد التوتر.

دعت الخارجية الروسية أطراف النزاع اللبناني الإسرائيلي الى الإلتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وتجنب تصعيد التوتر.
وجاء في بيان الخارجية الروسية الذي صدر في 12 سبتمبر/أيلول أن تصعيد الوضع في منطقة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يثير في موسكو قلقا كبيرا خاصة وأن جهود تشكيل الحكومة اللبنانية لم تأت بنتائج بعد. وشدد على أن أي توتر في هذه المرحلة قد تكون له عواقب خطيرة على الأوضاع في لبنان والمنطقة كلها.
دعوات دولية إلى إسرائيل ولبنان لضبط النفس بعد تبادل إطلاق الصواريخ بين الطرفين

من جانبه دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول كلا من لبنان واسرائيل الى ضبط النفس والالتزام بالهدنة التي تم التوصل لها عام 2006. تاتي هذه الدعوة بعد ان  قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدة قليلة جنوبي لبنان رداً على صاروخين من طراز كاتيوشا أُطلقا منها باتجاه مدينة نهاريا شمالي إسرائيل.

وقد عادت صواريخ مجهولة الهوية بعد هدوء نسبي دام نحو سبعة أشهر، تطلق من الجنوب اللبناني باتجاه الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث ذكرت مصادر أمنية لبنانية وأخرى إسرائيلية أن صاروخين، على الأقل، أُطلقا من محيط هذه البلدة، التي تبعد 15 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، ليسقطا في منطقة قريبة من مدينة نهاريا شمالي إسرائيل، ردت عليهما القوات الإسرائيلية بأكثر من 15 قذيفة مدفعية.

من جهته قدم الجيش الإسرائيلي شكوى رسمية الى قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" المرابطة جنوبي لبنان، وبحسب الاذاعة الإسرائيلية فانه من المقرر أن يصل ممثلون عن اليونيفل الى المنطقة المستهدفة لاجراء التحقيق اللازم.

كما تم التنسيق مع قوات الجيش اللبناني لتكثيف الإجراءات الأمنية على طول الخط الساحلي.

بالمقابل دعت قوات الأمم المتحدة الجانبين الى ضبط النفس والحفاظ على وقف الأعمال الحربية والامتناع عن القيام بأي خطوات بامكانها أن تؤدي الى تصعيد اضافي.

ووصف مايكل وليامز الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة أثناء لقائه زعيم كتلة تيار المستقبل سعد الحريري الحادث بأنه "تطور خطير جداً".

تأتي هذه التطورات في وقت يمر فيه لبنان بأزمة سياسية حكومية غابت ملامح حلها في أروقة السياسة الداخلية. ويبقى السؤال المطروح من يريد أن يجر لبنان في هذه المرحلة بالذات الى توتر جديد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية