واشنطن تدعو لسلسلة عقوبات وطهران تقابلها برزمة مقترحات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34431/

أبدت الولايات المتحدة مخاوف كبيرة من إمكانية حصول إيران على اليورانيوم المخصب، ما يمكنها من امتلاك السلاح النووي في القريب العاجل.

أبدت الولايات المتحدة مخاوف كبيرة من إمكانية حصول إيران على اليورانيوم المخصب، وهو ما سيمكنها من امتلاك السلاح النووي في القريب العاجل.
وحول هذا الأمر قال الخبيرفي الشؤون النووية فلاديمير يفسييف أنه بالرغم من اقتراح طهران الذي تقدمت به مؤخراً ودعت من خلاله مجموعة الست لمواصلة الحوار حول الملف النووي الإيراني، إلا انه " متشائم بأن يكون هذا الاقتراح جدياً"، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها إيران بعيد الانتخابات الرئاسية التي أدت إلى توتر في العلاقات مع الغرب بسبب القلاقل التي رافقتها، كما اعتبر يفسييف أن إيران ستبذل جهدها للمماطلة بهدف كسب المزيد من الوقت.
وتطرق يفسييف لترويج الولايات المتحدة إلى ان إيران قاب قوسين أو أدنى من امتلاك السلاح النووي بالقول انه "أمر مبالغ فيه للغاية"، معتبراً ان إسرائيل أكثر المعنيين بالإيحاء باقتراب الايرانيين من مرحلة تصنيع القنبلة النووية، مؤكداً على أن الأرقام تشير إلى أن طهران مازال ينقصها الكثير من الوقت كي تتمكن من تخصيب القدر الكافي من اليورانيوم لتصنيع قنبلة نووية.

من جهة أخرى أشار يفسييف إلى أن إيران على وشك اتخاذ القرار السياسي بتصنيع أو عدم تصنيع القنبلة النووية، وهو الأمر الذي يقلق الجميع وخاصة الغرب.
روسيا والصين ضد العقوبات
وحول فرص الحوار بين واشنطن وطهران اعتبر يفسييف ان إيران مستعدة لحوار كهذا مع الإدارة الأميركية الحالية مقارنة مع عدم رغبتها في اجرائه مع الإدارة السابقة، وذلك لانفتاح الرئيس الأميركي باراك أوباما على إيران. لكن هذا لن يمنع من فرض عقوبات جديدة واشد صرامة على طهران.
وحول هذا الأمر نوه يفسييف بموقف كل من روسيا والصين المعارض لفرض عقوبات جديدة، قد تسفر عن حظر طهران بيع النفط وهو ما يعتبر "كارثة بالنسبة لإيران".
وفي حال تمكنت موسكو من التصدي لهذه العقوبات، ستقوم أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الأخرى  بفرض عقوبات أحادية الجانب على إيران، ما سيؤدي إلى إضعاف دور هيئة الأمم المتحدة.
هذا واستبعد فلاديمير يفسييف نشوب حرب مشيراً إلى أن "دولاً متطورة" تقدمت بطلب لوكالة الطاقة الذرية تدعوها لمنع طهران من بناء منشآت نووية.
هل وصلت الجهود الدبلوماسية إلى طريق مسدود ؟
وفيما يتعلق بالجهود الروسية الدبلوماسية الرامية لحل المشكلة الإيرانية قال يفسييف أنه على الرغم من أن موسكو قدمت اقتراحات جيدة لطهران، إلا ان هذه الجهود لم تثمر بسبب تشدد الموقف الإيراني، وأضاف أن وزارة الخارجية الروسية "لا تستطيع أن تتحدث بلغة أخرى فهي دائماً مع الحلول السياسية، لكن ما العمل إذا كانت الدبلوماسية غير فاعلة في هذا المجال" ؟
لكن فلاديمير يفسييف اعتبر أن "تفجير كوريا الشمالية لقنبلة نووية" قد يدفع موسكو وبكين إلى تغيير موقفهما المعارض لفرض عقوبات على طهران.
هذا ويذكر ان وزير الخارجية الروسي قد صرح بخصوص موضوع كوريا الشمالية وقال إنه "على يقين من انه لا يمكن تحقيق تسوية ترضي الجميع إلا عن طريق المحادثات ومن خلال اشراك شركائنا الكوريين الشماليين فيها، اما العزل وسياسة التهديدات فهي لن تحل شيئا".

بإمكانكم متابعة المقابلة الكاملة مع فلاديمير يفسييف في مادتنا المصورة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)