لغة المصالحة تغلب على إجتماع وزراء الخارجية العرب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34400/

جاء اجتماع الدورة ال133 لوزراء الخارجية العرب، والذي سبقه اجتماعان بحضور تركى، في سياق المحاولات الحثيثة لرأب الصدع بين بغداد و دمشق بعد تداعيات تفجيرات الاربعاء الاسود التى شهدتها العاصمة العراقية خلال الشهر الماضى.

جاء اجتماع الدورة ال133 لوزراء الخارجية العرب، والذي سبقه اجتماعان بحضور تركى، في سياق المحاولات الحثيثة لرأب الصدع بين بغداد و دمشق بعد تداعيات تفجيرات الاربعاء الاسود التى شهدتها العاصمة العراقية خلال الشهر الماضى.

وقد أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال الإجتماع على ان امن العراق جزء من امن سوريا وان دمشق تدين تفجيرات بغداد.

اما عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية فقد وجد نفسه ينتقل من خلاف بغداد ودمشق الى الانقسام الفلسطينى الذى اعتبره بمثابة هدية لاسرائيل، كما تحدث عن انهاء الانقسام الفلسطيني.

ويرى مراقبون ان الخلافات تعكس غياب الارادة السياسية للعرب الذين ينتظرون رؤية الرئيس الامريكى لعملية السلام.

وعلى الرغم من الإجتماع الذي يتلو الآخر والتاكيد على التجاوب مع خطى المصالحة، فأن الواقع العربى لا يحتاج إلى لغة المصالحة، وانما إلى آلية عمل تستطيع الصمود وتذلل نوبات الغضب التى تهب احيانا بين العواصم العربية            ويطول امدها.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية