أقوال الصحف الروسية ليوم 10 سبتمبر/أيلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34399/

صحيفة "فريميا نوفستيه" نشرت مقالةٍ تُـبرز أن مجلس الدوما، صادق يوم أمس بالقراءة الأولى،على  التعديلاتِ على قانون الدفاع، التي اقترحها الرئيس مدفيديف، والتي تمنح القواتِ المسلحةَ الروسية صلاحياتِ تنفيذِ عملياتٍ عسكريةٍ خارج الحدود الروسية. فإذا ما تم إقرار التعديلات الرئاسية، فسوف يكون بالإمكان استخدامُ القوات المسلحةِ الروسيةِ لصد عدوانِ دولةٍ ما، على دولة أخرى. على غرار ما حدث في أوسيتيا الجنوبية، وكذلك لحماية المواطنين الروس خارج حدودِ روسيا، وحمايةِ السفن الروسية، ولمكافحة القرصنة. وتعليقا على هذه المستجداتِ القانونية، تنقل الصحيفة عن رئيسة قسم التحليل في مركز الدراسات السياسية تاتيانا ستانوفايا أن الحاجة لهذه التعديلات ظهرت بسبب الغزو الجورجي لأوسيتيا الجنوبية في أغسطس/آب من العام الماضي. قد كانت القيادة الروسية وقتذاك، بحاجة ماسة للقيام بعمل عسكري سريع، واضطُّرت للدخول في حرب مع جورجيا، رغم أن القوانين النافذة لم تكن تتيح ذلك. وأوضحت السيدة ستانوفايا أن التعديلات الاخيرة، تشكل غطاءً قانونيا لواقعٍ قائم.  وتُكرِّسُ الطموحاتِ الجيوسياسيةَ لروسيا. ذلك أن روسيا تَـعتبِـر نفسها اليوم أحَـدَ مراكزِ القِـوى في العالم، وقوةً إقليميةً عظمى. وهي تريد أن تعلن للجميع، أنها سوف تدافع عن حلفائها في المنطقة وفي مقدمتهم الدولُ الأعضاء في منظمة الأمن الجماعي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند الاجتماع الذي عقده الرئيس دميتري مدفيديف يوم أمس مع الطاقمِ الاقتصادي في الحكومة، مبرزة النبرةَ المتفائلةَ التي اتسمت بها تصريحاتُ المشاركين في ذلك الاجتماع. فقد تحدث كبار المسؤولين عن ظهور مؤشرات لانتهاء مرحلة الركود الاقتصادي. فقد أكدوا أن نسبة البطالة باشرت بالانخفاض، وأن نسبة التضخم ستكون بنهاية العام الجاري أقلَّ مما كان متوقعا لها، وأن الناتجَ الإجمالي المحلي سوف ينمو في العام القادم بنسبة أكبرَ مما كان متوقعا. وأن البنك المركزي سوف يواصل تخفيض سعر الفائدة. يلفت كاتب المقالة إلى أن هذه التصريحات المتفائلة، أخذت تصدر بشكل مستمر بنهاية كلِّ اجتماعٍ يُعقد برئاسة الرئيس مدفيديف، أو رئيس الوزراء بوتين، الأمر الذي يعطي انطباعا بأن الرئيسَ، ورئيسَ الوزراء، يتنافسان على رفع مزاج المواطنين. ويضيف الكاتب أن الخبراء، يَـدعُـون إلى عدم التمادي في التفاؤل بتحسن الوضع الاقتصادي في القريب العاجل. ذلك أن مؤشرات الاستقرار الاقتصادي لا تزال هشة. ويوضح هؤلاء أن انخفاض نسبة البطالة محصورٌ في المناطق التي تضم القطاعات النفطية والغازية. أما سكان وموازناتُ المناطقِ الأخرى فلا تزال تعاني من أزمة كبيرة، الأمر الذي يضعف الآمال في ارتفاع الناتج الإجمالي المحلي.

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على الزيارة التي يقوم بها حاليا لروسيا، الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز مبرزة أن تشافيز يبدي اهتماما متزايدا بالأسلحة الروسية. فقد أصبح معلوما أن الزعيم الفنزويلي سوف يبحث اليوم مع المسؤولين الروس، عقودا لشراء دباباتٍ من طراز "تي - 72" و"تي - 90"، ومروحياتٍ من طراز "مي - 28"، ومجمعاتٍ صاروخيةٍ لحماية الشواطئ، وغواصاتِ "فارشافيانكا" التي تُـعرف في الغرب تحت تسمية "كيلو" أو "القاتل الهادئ". وهذا الطراز من الغواصات يعمل بالديزل، ويتميز بقدرته على التخفي،  ومتابعةِ الهدف لعدة أسابيع، ثم القضاءِ عليه بصاروخ واحد. لهذا فإن ظهورَ هذه الغواصاتِ في حوض البحر الكاريبي، سوف يؤدي إلى تغييرٍ جذريٍّ في موازين القوى في تلك المنطقة. وتفيد معلومات موثوقة بأن تشافيز يتطلع للحصول على منظومات صاروخيةٍ مضادةٍ للطائرات من طراز "تور"، وطائراتِ المناوبة، وراجماتٍ صاروخية، وزوارقِ الحراسة، وسفنِ الإنزال. وتلفت الصحيفة إلى أن فنزويلا أصبحت واحدة من أكثر الدول اقتناءً للأسلحة والمعدات العسكرية الروسية.  لدرجة أنها أخذت تنافس الهندَ والصين في هذا المجال. فقد سبق لفنزويلا أن اشترت أكثرَ من خمسين مروحيةً، وحجَـزت 24 مقاتلةً من طراز "سو -30". كما حجزت مئةَ ألفٍ من رشاشات "كالاشنيكوف"، وحصلت على رخصةٍ لإنتاج هذه الرشاشات على أراضيها.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تتوقف عند الضجة الإعلاميةِ، التي أثارها غيابُ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن الأنظار، لبضع ساعات يوم الاثنين الماضي. وتذكـر في هذا السياق أن بعض الصحف الإسرائيلية  رجح أن يكون نتانياهو قد قام بزيارة سرية إلى موسكو، لبحث القضايا المتعلقة بتزويد إيران بأسلحة روسية.  وذهب البعض الآخر من الصحفِ الإسرائيلية، إلى أن ناتانياهو قام بزيارة سرية خاطفة إلى موسكو لبحثِ ملابساتِ حادثةِ احتجاز سفينة الشحن "آركتيك سي"، وفرضية أنها كانت تحمل معداتٍ عسكريةً روسيةً إلى إيران. لكن المحللين الروس، يرجحون فرضيةً أخرى، تقول بأن نتانياهو زار إحدى الدولِ العربية، لمناقشة أمورٍ تتعلق بتوجيه ضربة لإيران. ومن أتباع هذه الفرضية،  رئيسُ معهد الشرق الاوسط في موسكو، يفغيني ساتانوفسكي، الذي عبر عن قناعته بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي، قام بزيارة سرية إلى مصر تحديدا،  وبحث مع الرئيس حسني مبارك موضوعَ العمليةِ العسكريةِ الاسرائيلية ضد إيران. وأكد ساتانوفسكي أن العلاقاتِ مع مصر تسمح بهذا النوع من المصارحة. فقد سبق لمصر أن سمحت لـغواصةٍ إسرائيليةٍ بعبور قناة السويس بشكل علني. وهذا يشير إلى أن مصر مستعدة للسماح لكافة قطع الاسطول البحري الاسرائيلي، بعبور قناة السويس والتوجه إلى السواحل الإيرانية.

صحيفة "إزفيستيا" نشرت  مقالة أخرى، جاء فيها أن الولايات المتحدة، يمكن أن تُـقْـدِم على نشرِ عناصرِ الدرعِ الصاروخيةِ في إسرائيل، بدلا من أوربا الشرقية. وتستند في تخمينها هذا، على ما تتناقلُـه وسائلُ الإعلام الإسرائيلية، من أن واشنطن تقوم بنشر عناصرَ من المنظومة المضادة للصواريخِ في إسرائيل، بهدف إجراء مناوراتٍ عسكريةٍ مشتركةٍ. لكن هذه المكونات يمكن أن تبقى في أماكنها بعد انتهاء المناورات. وتضيف إزفيستيا أن صحيفة "فيبورتشا" البولندية، كانت قد ذكرت في وقت سابق أن واشنطن تنوي التخليَ عن نشرِ صواريخ اعتراضيةٍ في بولندا، وبناءِ محطةِ رادارٍ في تشيكيا. وأنها أي واشنطن تدرس إمكانيةَ نشرِ عناصر المنظومة المضادة للصواريخ، في البلقان وتركيا وإسرائيل. وتنقل الصحيفة عن المدير السابق لجهاز "الموساد" شابطاي شفيط أن واشنطن، إذا كانت تريد مساعدة موسكو في الوقوف ضد إيران بشكل فعال، فعليها أن تتخلى عن خطط نشر عناصر درعها الصاروخية في أوروبا الشرقية، وأن تَـكُـفَّ عن التدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا وجورجيا. وتعيد الصحيفة للأذهان أن إدارة بوش، كانت قد قررت نشر عناصرِ الدرعِ الصاروخية في أوروبا الشرقية، بحجة الخطر الإيراني. لكن روسيا عارضت ذلك بشدة.

صحيفة "موسكوفسكي كمسوموليتس" تبرز أن روسيا أصبحت تتصدر قائمة الدول المصدرة للنفط، وذلك للمرة الأولى منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي. وعلى الرغم من ذلك، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبيك" لم تَـدْعُ روسيا لحضور الاجتماع الأخير. والواضح أن المسؤولين في "أوبيك" لم يغفروا لروسيا، عدمَ التزامها بتخفيض إنتاجها من النفط، تضامنا مع المنظمة. فقد جاء على لسان الأمين العام للمنظمة عبدالله البدري، أنه يشعر بخيبة الأمل، لعدم وفاء المسؤولين الروس بما وعدوا به. وتعليقا على هذه التطورات قال المدير التنفيذي لاتحادِ منتجي الطاقةِ في روسيا  غريغوري سيرغيينكو، قال إن تخفيض الإنتاج يؤدي بروسيا إلى مستنقع الديون. وأوضح أن الشركاتِ النفطيةَ الروسية، تغتنم الأسعار الحالية المناسبة، لتحقيق أكبر قدر ممكن من الارباح. لكن كاتب المقالة يرى أن استمرار روسيا على هذا المنوال، يعرقل الجهودَ التي تبذلها منظمة "أوبك" للمحافظة على أسعار النفط عند حدود جيدة. أي أن روسيا، بقصد منها أو بدون قصد، تساهم في تخفيض الأسعار، وتصبح بذلك كمن يفقأ عينَـه بإصبعه. ويوضح الكاتب أن الفضل في صعود روسيا للمرتبة الأولى في تصدير النفط، يعود حصرا للمملكة العربية السعودية التي التزمت بقرارات "أوبيك" وخفضت إنتاجها إلى سبعة ملايين برميل في اليوم.

أقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

بصحيفة "كوميرسانت"  كتبت تحت عنوان " تشافيز يريدُ أسلحةً بالدين" أن الرئيسَ دميتري مدفيديف سيلتقي اليومَ نظيرَه الفنزويلي "هوغو تشافيز" الذي يزور موسكو سعياً لشراء اسلحة روسية بالدين. وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا مستعدةٌ لتزويد فنزويلا بالاسلحة، لكن موسكو تعول في المقابل على تعزيز التعاون مع كاراكاس في مجال النِفطِ والطاقة، إضافة إلى أن روسيا ستحاول اقناعَ الضيفِ الفنزويلي بالاعتراف بجمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

 صحيفة "فيدوموستي"  كتبت تحت عنوان "تكملةٌ للناتج المحلي الاجمالي" أن الاقتصادَ الروسيَ تراجع في النصف الاول من العام الحالي 10.4% ، وذلك حسبَ معطيات هيئة الاحصاءات الروسية، التي تشير ايضا إلى أن نصفَ هذا التراجع تم في قطاعَي التجارة والصناعات التحويلية.

صحيفة "ار بي كا ديلي"  كتبت تحت عنوان"فولفو على الطريقة الصينية"  أن شركةَ صناعات السيارات الصينية "جيلي" اعلنت رسميا عزمَها على غزو السوق الاوروبية عن طريق السويد، حيث تخططُ الشركةُ الصينية لشراء شركة /فولفو/ السويدية من مالكتِها شركة "فورد" الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن محللينَ أن لدى "جيلي" خِبْراتٍ عاليةً لادارةِ شركاتٍ اوروبيةٍ عملاقة مثلَ "فولفو". 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)