اقوال الصحف الروسية ليوم 8 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34303/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالة كتبها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يقول فيها إن الأحداث السياسية التي شهدها العالمُ مؤخرا تعكس عُـمقَ التحولات التي طرأت في مجال العلاقات الدولية.

فقد أصبح العالم في واقع الأمر متعددَ الأقطاب، وبدأت السياسة الدولية تتحرك وفق إحداثيات جديدة، تاركةً خلفها عقليةَ الحرب الباردة، مع كل ما تحمله من قوالب سياسيةٍ جامدة. ويشير الوزير الروسي إلى أن منظمةَ شنغهاي للتعاون ومجموعةَ "بريك" تعتبران تجسيدا للدبلوماسية متعددةِ الأقطاب. وبُـرهانا على أن تعدد الاقطاب، لا يعني الفوضى أو المواجهةَ الحتميةَ بين الدول الرائدة. ولفت السيد لافروف إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون تعمل على تعزيز علاقاتها مع المنظمات الإقليمية الأخرى، وهي تحظى بقبول متزايد على الساحة الدولية، حيث تبدي الكثيرُ من الدول رغبةً في الانضمام الى مشاريع هذه المنظمةِ الواعدة. وفيما يتعلق بمجموعة "بريك" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين قال المسؤول الروسي إنها تمثل في واقعِها الحالي، منبرا للحوار النِّـدي والمتكافئ بين أعضائها. أي أنها تصلح لأن تكون مثلا يحتذى به لإقامة علاقات التعاون والشراكة. وأكد السيد لافروف أن بلاده تسعى لإقامة علاقات وثيقة مع كافة المنظمات الإقليمية في آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية. وأن روسيا في سعيها هذا، تنطلق من قناعة راسخة بأن حلَّ مشاكلِ العالم المعاصر، يَـكمُـن في التعاون الوثيق بين الدول.  

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبرز أن الاتفاقية التي سمحت روسيا بموجبها للولايات المتحدة باستخدام الأجواء الروسية لنقل الجنود والعتاد العسكري إلى أفغانستان، دخلت حيز التنفيذ. وهذه الاتفاقية تسمح لواشنطن  بتنفيذ  4300 رحلة جوية في العام. الأمر الذي يرفع من فعالية قوات التحالف، ويوفر على الخزينة الأمريكية  133 مليون دولار. تشير الصحيفة إلى أن الاتفاقية المذكورة مُهمةٌ جدا بالنسبة للجانب الأمريكي. ذلك أن غالبيةَ شحناتِ الإمداد، تُـنْـقَـل حاليا إلى أفغانستان، عِـبر الأراضي الباكستانية. وهذه الشحنات   تتعرض بشكل مستمرٍّ، في الآونة الأخيرة، لهجمات طالبان. وتضيف الصحيفة أن الاتفاقية مُهمةٌ أيضا بالنسبة لروسيا، لأن انتصار حركة طالبان، سوف يؤدي إلى زعزعة الأوضاع في جمهوريات آسيا الوسطى السوفياتية سابقا. وبما أنه سيكون من الصعب على تلك الدول، أن تتصدى بمفردها للحركات الإسلامية المتطرفة. فسوف تجد روسيا نفسها مضطرةً لتقديم مساعداتٍ مُكْلِـفة. على صعيد آخر، ترى الصحيفة أن الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا في أفغانستان، أضعفت موقف الرئيس كرزاي. ولهذا سوف يتعين على واشنطن أن تتحمل الكثيرَ، بسبب حمايتها لحكومةٍ، تُـعتبر بنظر الكثيرين غيرَ شرعية. وفي محاولة منها للنأي بنفسها عن هذا الحمل الثقيل، دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا لعقد مؤتمر دولي حول أفغانستان، تمهيدا لتسليم الأفغانيين مسؤولية حفظ الأمن في بلادهم.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند الاجتماع الذي عقده كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا ، مع سفراء كل من سوريا ولبنان ومصر والأردن والسودان، المعتمدين في موسكو. وتوضح أن الاجتماع، جاء في إطار التحضير للجولةِ، التي يزمع البطريريك القيام بها وتشمل  بطريركيات الإسكندرية، وأنطاكية، والقدس. تبرز الصحيفة ما قاله راعي الكنيسة الروسية خلال الاجتماع، من أن الروس والعرب يجتمعون في مواجهة العولمة الغربية على أساسٍ من الثقافة والتقاليد الدينية. أي أنهم حلفاءٌ طبيعيون أمام التحديات الغربية. وأضاف غبطته أن ثمة قيما تجمع  بين الشعبين تتمثل في استعدادهما للتضحية بالنفس من أجل العقيدة. وتلفت الصحيفة إلى أن البطريرك لم يتطرق خلال اجتماعه بالسفراء إلى مسائل العلاقات الدولية، بل تحدث عن سياسات تلك الدولِ العربيةِ تجاه مواطنيها المسيحيين. وهذا ما يفسر دعوته للسفراء، وليس لممثلي الكنائس الشرقية. وبالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يلتقي البطريرك خلال زيارته المرتقبة بممثلي السلطات الدنيوية في كل من مصر وسوريا ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية. ومن اللافت أن جدول زيارة البطريرك لمدينة القدس، لا يتضمن أي لقاء مع مسؤولين إسرائيليين، الأمر الذي يعني   عدمَ اعتراف الكنيسة الروسية، بالسيادة الإسرائيلية على الأحياء المسيحية من البلدة القديمة.   

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على تقريرٍ عن مبيعات الأسلحة في العالم، أعدته لجنةٌ تابعةٌ للكونغرس. يؤكد أن الولايات المتحدة احتلت المرتبة الأولى في قائمة الدول المصدرة للأسلحة للعام 2008. وحلت إيطاليا في المرتبة الثانية، أما روسيا فـتراجعت إلى المركز الثالث، حيث انخفضت قيمة صادراتها إلى ثلث ما كانت عليه   في العام2007 . وحسب ما جاء في التقرير، فإن قيمة مبيعات روسيا من التقنيات العسكرية انخفضت من   10ملياراتٍ و800 مليون دولار، في العام 2007، إلى ِ3.5 مليار دولار في العام الماضي.  وتبرز الصحيفة أن الخبراء يشككون في دقة المعلومات التي وردت في التقرير الأمريكي. وتنقل عن الخبير في مركز التحليل الاستراتيجي قسطنطين ماكيينكو أنَّ مُـعدي التقرير، استقوْا معلوماتِـهم من مصادر مشبوهةٍ. وأكد أن حجم مبيعات الأسلحة الروسية، لا يزال في ارتفاع مستمر منذ عامِ 1999وهو يزداد بنصف مليار، إلى مليار دولار كلَّ عام. وأوضح ماكيينكو أن قيمة صادرات روسيا من الأسلحة ارتفعت من 7ملياراتٍ و700 ألف دولار، في العام 2007، إلى 8ملياراتٍ و350 مليون دولار، عام2008. لكن السيد  ماكيينكو أكد أن التوقعات تشير إلى أن حجم صادرات الأسلحة الروسية، لن يرتفع العام الحالي، وليس من المستبعد أن يباشِـر بالتراجع ابتداء من العام القادم.

صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تقول إن غالبية المواطنين الروس أصبحوا على قناعة بأن نمط الحياة الغربي، لا يلائم روسيا، وأن على روسيا أن تتمسك بخصوصيتها. وتستند الصحيفة في ذلك، على استطلاعٍ، أظهرت نتائجه   أن 80%من الروس يرون أن نمط الحياة الروسي بحاجة الى الحماية من المؤثرات الخارجية. وتعليقا على نتائج الاستطلاع، تقول الباحثة الاجتماعية يلينا باشكيروفا إن نمط الحياة الغربي الذي شاع في روسيا خلال العقدين الماضيين لم يجلب نتائجَ إيجابية، لهذا بدأ الروس يَحِـنُّـون للعودة إلى خصائصهم القومية. أما عالِـم الاجتماع ـ ألكسي موخين، فيرى أن الروس كانوا في بداية التسعينيات أكثر تقبلا لنمط الحياة الغربي.ففي تلك الحقبة استحسن الكثيرون النمطَ الاستهلاكي، وحاولوا التأقلم معه. لكنْ، مع مرور الوقت، تكشَّف لهم الوجهُ القبيح لذلك النمط،المتمثلُ في نظامِ القروض المُجحف، وعدمِ الاستقرار المهني، والغيابِ الكاملِ تقريبا للضمان الاجتماعي.ويلفت كاتب المقالة الى أن خدمات التعليمِ والصحةِ في روسيا، أصبحت في الواقع غيرَ مجانية، وهو أمر غيرُ مألوف بالنسبة لغالبية الشعب الروسي، الذي اعتاد في ظل النظام السوفيتي على مجانيّـة العلاج والتعليموغير ذلك من الخدمات الاجتماعية. وعلى الرغم من كل ذلك فإن بعضَ عناصر نمط الحياة الغربي، صار جزءا لا يتجزأ من حياة الروس.وظهرت شريحة في المجتمع الروسي لا ترغب في التخلي عن أي عنصر من عناصر الحياة الغربية.

صحيفة "غازيتا" تقول إن الجيش الجمهوري الايرلندي استخدم مُتفجراتِ "سيم تيكس" المصنوعةَ في ليبيا، في عشرٍ على الأقل من عملياته الإرهابية، بما في ذلك تفجيرات متجر هارودس في لندن، سنة 1983    وتفجيرات لندن سيتي سنة1993. وهذه الحقائق شجعت المتضررين من تلك التفجيرات على مطالبة الحكومة البريطانية بالضغط على ليبيا للتعويض عليهم. لكن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني  غوردون براون تفيد بأنه ليس  واردا ممارسة الضغوط على ليبيا. وتشير الصحيفة الى أن سيف الاسلام القذافي، نجلَ الزعيم الليبي، قال  خلال لقاءٍ أجرته معه قناة سكاي نيوز البريطانية،إنَّ كل من يرغبُ في الحصول على تعويضات،  عليه أن يحضر إلى ليبيا ويُـقَـدِّم طلبا بهذا الشان إلى المحاكم الليبية. وفي معرض إجابته عن سؤال حول إحتمال  رفض المحاكم الليبية لطلبات التعويض، أكد سيف الإسلام  أن ذلك ممكنٌ. ولدى تطرقه إلى التصريحات التي صدرت عن أوساط المعارضة البريطانية، بخصوص التعويضات المذكورة، وكذلك بخصوص الإفراج عن عبد الباسط المقراحي، قال القذافي الإبن إن تلك التصريحات غيرُ اخلاقية، ومثيرةٌ للاشمئزاز.

اقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" التي كتبت تحت عنوان " المركزي يضع حدا للعملة الصعبة" ان المصرف المركزي الروسي يدرس امكانية وضع حد لحجم الاموال المقترضة بالعملة الصعبة من قبل المصارف المحلية وذلك بعد دراسته لعمليات المصارف خلال فترة الازمة المالية. واشارت الصحيفة إلى ان هذه الخطوة قد تقلص من مخاطر النظام المصرفي ولكنها في نفس الوقت ستخفض من امكانيات تنمية الاعمال التجارية وارباح المصارف وستعرقل نشاط فروع المصارف الاجنبية في روسيا.

صحيفة "فيدوموستي "  كتبت تحت عنوان" مليارا دولار قبل الانتخابات" ان روسيا ابدت استعدادها لاقراض اوكرانيا ملياري دولار لسداد ديونها المترتبة عن توريدات الغاز الروسي. ورجح خبراء ان تنفق هذه الاموال على حملات الانتخابات الرئاسية الاوكرانية التي ستجري مطلع العام المقبل وليس لسداد ثمن الغاز الروسي.

واخيرا وتحت عنوان " قيود جديدة على المصارف" كتبت صحيفة "ار بي كا ديلي" ان المصارف المركزية والسلطات المالية لسبع وعشرين دولة اتفقت يوم امس على ادراج معايير جديدة للمصارف حتى نهاية العام الحالي. ولفتت "ار بي كا" نقلا عن رئيس المصرف المركزي الاوروبي "حان كلود تريشيه" ان هذه الخطوة ترمي إلى تجنب تكرار حدوث ازمة مالية عالمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)