كوشنير وميليباند ينتقدان غارة الناتو الأخيرة على أفغانستان وميركل لن تقبل باحكام متسرعة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34299/

أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/ أيلول عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين في غارة الناتو الأخيرة في أفغانستان. من جانبه أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إلى أن الحادث الأخير أساء لمهمة قوات الناتو. في هذه الأثناء قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن حكومتها لن تقبل بأحكام متسرعة وغير نهائية حول الغارة التي نفذتها مقاتلة أمريكية الأسبوع الماضي على إقليم كندوز الأفغاني بطلب من ألمانيا.

أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/ أيلول عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين في غارة الناتو الأخيرة في أفغانستان، لكنه دعا إلى انتظار نتائج التحقيق في ملابسات الحادث. من جهة أخرى قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن حكومتها لن تقبل بأحكام متسرعة وغير نهائية حول الغارة التي نفذتها مقاتلة أمريكية الأسبوع الماضي على إقليم كندوز الأفغاني بطلب من ألمانيا.

أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/ أيلول عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين في غارة الناتو الأخيرة في أفغانستان، لكنه دعا إلى انتظار نتائج التحقيق في ملابسات الحادث، مشيرا إلى أن جزءا من سكان أفغانستان يؤيدون طالبان.

وأضاف كوشنير قائلا: "التحقيق في هذا الموضوع لا بد منه، دعونا نتتظر نتائجه. لا شك أن الحادث يعتبر مأساة كبيرة بالنسبة إلى السكان المدنيين. لكنني لا أعرف نسبة السكان الذين يؤيدون طالبان... ألا تعلمون أن طالبان هي الأخرى تعد جزءا من السكان".

ميليباند: غارة الناتو أساءت لمهته في أفغانستان

من جانبه أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إلى أن الحادث الأخير أساء لمهمة قوات الناتو في أفغانستان التي هي حماية المدنيين، على حد قوله.

وحول هذا الموضوع قال ميليباند: "... أن المتمردين يقتلون من المدنيين  أكثرمن الناتو بدون مبرر. ونحن نعطي أولوية قصوى لتخفيض الخسائر المدنية".

ميركل لن تقبل باحكام متسرعة

من جهة أخرى قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في خطاب وجهته إلى البرلمان يوم 8 سبتمبر/ايلول، إن حكومتها لن تقبل بأحكام متسرعة وغير نهائية حول الغارة التي نفذتها مقاتلة أمريكية الأسبوع الماضي على إقليم كندوز الأفغاني بطلب من ألمانيا. 
وحددت ميركل استراتيجية حكومتها بشأن أفغانستان في خطاب جاء تلبية لطلب تقدمت به أحزاب المعارضة الألمانية عقب الانتقادات الدولية للغارة الجوية التي تسببت بمقتل واصابة عشرات المدنيين الأفغان. وشددت المستشارة الألمانية على أن دور قوات بلادها في أفغانستان لا يزال مهماً. يذكر أن خطاب ميركل هذا، سيكون الأخير أمام البرلمان قبل إجراء الانتخابات التشريعية في 27 سبتمبر/ايلول.
وجدت الحكومة الالمانية نفسها في موقف حرج عقب الغارة التي امر قائد قواتها في أفغانستان بشنها على صهريجين من الوقود كانت طالبان استولت عليهما في مقاطعة كندوز شمال افغانستان. واودت الغارة بحياة أكثر من 130 شخصا وفق آخر التقارير، معظمهم من المدنيين.
وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الالمانية لا سيما من داخل حلف الناتو.. وبدأ التوتر في العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة جليا بعد انتقادات أمريكية لدور القوات الألمانية في تلك الحادثة.
ووصفت  وزارة الدفاع الالمانية الغارة، ردا على الانتقادات الموجهة،  بأنها كانت ضرورية وصائبة وأكدت أن الصور التي تم التقاطها اظهرت وجود مسلحين قرب الشاحنتين المخطوفتين، داعية إلى انتظار نتائج التحقيق قبل كيل الاتهامات.
ولم تقتصر هذه الانتقادات على المستوى الخارجي بل احتدم الجدل على الصعيد الداخلي حول مهمة القوات الالمانية ككل في أفغانستان وخاصة قبل اسابيع من انطلاق الانتخابات البرلمانية الالمانية.  واتهمت احزاب المعارضة الحكومة وبخاصة وزير الدفاع جوزيف يونغ بالحاق الضرر بالسياسة الخارجية للبلاد باتباعه سياسة غير شفافة وطالبت الحكومة بتقديم بيان لتوضيح ملابسات الحادث.
وجاءت الغارة الأخيرة وسقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين  لتقوض الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في حشد الدعم لمواجهة طالبان في أفغانستان.

واتفقت باريس وبرلين ولندن على الدعوة الى عقد مؤتمر حول افغانستان قبل نهاية العام من اجل تقييم العلاقات مع الحكومة المقبلة التي ستتشكل بعد الانتخابات الافغانية لتسليم مهام الامن الى القوات الافغانية وسحب قوات بلادها من جحيم أفغانستان.

طالبان تدعو لاجراء تحقيق
 من جانبها دعت حركة طالبان الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان إلى ارسال فريق مستقل للتحقيق في الغارة التي أمرت القوات الالمانية بشنها على قندوز شمال أفغانستان في 5 سبتمبر/أيلول وراح ضحيتها عشرات المدنيين مشيرة إلى استعدادها لضمان أمن فريق التحقيق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك