اقوال الصحف الروسية ليوم 7 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34258/

صحيفة "إزفستيا" تلقي الضوء على الاجتماع الذي عقده قادة الأجهزة الامنية في رابطة الدول المستقلة، في الكرملين يوم الجمعة الماضي، حيث اتفقوا على تنشيط تبادل المعلومات عن المجموعات المتطرفة، وعلى ضمان سلامة التدفقات المالية بين بلدان الرابطة. وتنقل الصحيفة عن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف خلال افتتاحِه الاجتماع،  أن  بين المسؤولين في بلدان الرابطة ثمة من يحاول استغلال الأزمة المالية، لتحقيق مآرب سياسيةٍ، أو لزيادة ثروته عن طريق الالتحاق ببرامج المعونات الاجتماعية. وأضاف ميدفيديف أن الأزمة المالية شكلت مناخا ملائما للمجموعات الإجرامية، التي تَـستخدم أحدثَ الوسائلِ التقنية لغسل الأموال مؤكداً أن جزءاً من المليارات التي يتم تداولُها يوميا، أموالٌ غيرُ شرعية. ومن واجب الأجهزة الأمنية في دول الرابطة، أن تنسق في ما بينها، لمعرفة مصادر هذه الأموال والجهات التي تذهب إليها. وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن إقدام الحكومة الروسية على تخفيض عدد العمالة الأجنبية، أدى إلى زيادةِ عددِ الجرائم،  في الجمهوريات الآسيوية، التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي. وفي هذا المقام طلب مدفيديف من المشاركين في الاجتماع تكثيف الرقابة على عمليات الهجرة، بما يكفل تخفيض الجريمة العابرة للحدود، إلى أدنى مستوى ممكن.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند ما يروج في الآونة الأخيرة، من أن عملية إعادة تفعيل العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، تراوح في مكانها. محاوِلة الوقوف على الأسباب، التي تحول دون تطبيع العلاقات بين البلدين. تبرز الصحيفة أن المحللين الأمريكيين يرون أن إقامةَ علاقاتِ شراكةٍ حقيقية بين البلدين أمرٌ غيرُ ممكنٍ، نظرا لعدم توفر القيم الليبرالية المشتركة. لكن الصحيفة تفند هذا الادعاءَ مشيرة إلى أن القيم المشتركة، لم تمنع الولايات المتحدةَ من المشاركة في تفكيك الامبراطوريتين البريطانية والفرنسية. كما أن القيم المشتركة لا تمنع واشنطن من تكريس القيود التي تحد من سيادة كل من ألمانيا واليابان. وتضيف الصحيفة أن شركاء الولايات المتحدة المقربين، وفي مقدمتهم بلدان الخليج العربي، لا يختلفون عن إيران وكوريا الشمالية من حيث أنظمتُـهم الشمولية. أما السبب الحقيقي لعدم قيام شراكة حقيقية بين روسيا وأمريكا فيكمن في أن واشنطن، ومنذ أواخر القرن التاسع عشر، أخذت تنظر إلى موسكو على أنها الخصم المحتمل الوحيد. وبدأت تعمل بكل جد لإضعاف النفوذ الروسي في الشرق الأدنى، والقطب الشمالي. يرى كاتب المقالة أن النهج الذي اتبعته الولاياتُ المتحدةُ، جعل من التناقض الاستراتيجي مع روسيا أمرا حتميا... ذلك أن واشنطن بَـنَـت نظريةَ أمنِـها القومي،، على أساس المواجهة مع أكبر الدول الأوروـ آسيوية. وكان من الطبيعي أن تلعبَ روسيا دورَ تلك الدولةِ، نظرا لأنها الدولةُ الوحيدة في العالم، القادرةُ على مواجهة الولايات المتحدة وتدميرِها. ويشير الكاتب إلى عامل آخر، يتمثل في أن روسيا والولاياتِ المتحدةَ،، تختلفان في الطريقة التي ينبغي اتباعها لمكافحة التهديدات العالمية. حيث ترى موسكو أن مكافحة الإرهاب، يجب أن تنحصرَ في نطاق عمل الأجهزة الأمنية. أما واشنطن فترى أن مكافحةَ الإرهاب، تقتضي نزعَ سلاح الأنظمة التي تُـعتبَـر خطيرة وفق منظورها.

صحيفة "فريميا نوفستيه" تسلط الضوء على التغيرات التي بدأت تظهر على صعيد نظرة الأوربيين إلى دولة إسرائيل. وتبرز في هذا السياق أن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت ألغى زيارةً، كان من المقرر أن يقوم بها إلى إسرائيل مطلع الأسبوع الجاري.وتشير الصحيفة إلى أن السلطات السويدية قالت إن سبب التأجيل يعود إلى أن المبعوث الامريكي إلى الشرق الاوسط جورج ميتشل سوف يتواجد في إسرائيل في نفس الفترة، وأن الوزير لا يريد أن يُشتتَ الانتباه عن المباحثات الهامة التي يُجريها المسؤول الامريكي في تل أبيب، بشأن استئناف الحوار الاسرائيلي الفلسطيني. أما وسائل الإعلام الاسرائيلية فترى أن إلغاء الزيارة، جاء نتيجةً لخلافٍ نشب بين السويد وإسرائيل، على خلفية مقالةٍ نُشرت في صحيفة افتون بلاديت السويدية. تؤكد أن الجيش الاسرائيلي قام بقتل فلسطينيين، بهدف الحصول على الاعضاء البشرية. ولقد طلبت الحكومة الاسرائيلية من الحكومة السويدية إدانة الصحيفة المذكورة، لكن رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلت رفَضَ ذلك، بحجة حريةِ الكلمة. ويلفت كاتب المقالة إلى أن صحيفة "إيل موندو" الاسبانية، أجرت قبل أيام مقابلة مع المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينغ، أكد خلالَـها أن "المحرقة" كِـذبةٌ نسجتها مخيلة اليهود. لكن وزير الخارجية الاسباني ميغيل أنخيل موراتينوس سارع بتقديم الاعتذار إلى الحكومة الاسرائيلية. الأمر الذي يمهد الطريق أمام الزيارة التي سيقوم بها إلى تل أبيب في غضون الايام القليلة القادمة.

صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" تتوقف عند التصريحات المدوية التي أطلقها الرئيس الإنغوشي يونس بك يفكوروف خلال اجتماعه بقادة الأجهزة الامنية في الجمهورية، مبرزة أنه اتهم بعضَ السلطات الحكومية، بإظهار المجرمين بمظهر الضحية، بدلاً من توضيح الجرائم التي ارتكبوها ضد المواطنين.
وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الإنغوشي يرى أن القضاة يتواطؤون بقصد أو بغير قصد مع المجرمين، الأمر الذي أدى الى إضعاف ثقة المواطن بالسلطات. فقد أكد يفكوروف أن القضاء بـرَّأ عددا من المجرمين، الذين ثبت تورطُهم في جرائم.  ولهذا تَـرسَّخ لدى الارهابيين شعورٌ بأن الدولة غيرُ جادة في معاقبتهم،، الأمر الذي جعلهم يتمادون، ويزيدون من أنشطتهم الإرهابية في جمهورية إنغوشيا تحديدا. وأضاف يفكوروف أن القضاء يتساهل ليس فقط مع الإرهابيين، بل ومع المسؤولين الفاسدين أيضا، وذكر على سبيل المثال أن مجموعة من المسؤولين أدينوا باختلاس ما يقارب المليون دولار من المال العام. لكن حُكم القضاء، اقتصر على التغريم. وتُبرز الصحيفة أن يفكوروف دعا  الناشطين في مجال حقوق الانسان، للمشاركة في العمليات  التي تقوم الاجهزة الامنية  بتنفيذها في الجمهورية. علما بأن القيادات التي سبقته، كانت تعارض ذلك بكل وسيلة. 
                               
صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تقول إن عدد الأجانب الذين أمّـوا موسكو هذه السنة، انخفض بشكل ملحوظ. وتعتمد الصحيفة في تأكيدِها هذا على تصريحاتٍ أدلى بها مدير السياحة في مدينة موسكو، جاء فيها أن عدد السياح الأجانب الذين وصلوا إلى موسكو؛؛  انخفض في النصف الأول من العام الجاري، بنسبة عشرين بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتورد الصحيفة نقلا عن مصلحة الحدود الروسية، أن غالبية الوافدين إلى روسيا هذه السنة، هم من المواطنين السابقين، الذين هاجروا إلى إسرائيل. وهم يأتون إلى روسيا لزيارة أقاربِـهم وأصدقائهم. وتفيد معلومات المصلحة المذكورة أن أكبر نسبةِ انخفاضٍ، كانت من نصيب السياح القادمين من بريطانيا وتركيا. على جانب آخر يؤكد نائبُ رئيسِ رابطةِ وكلاء السياحة الروسية  أندريه إيغناتيف أن عدد المواطنين الروس، الذين غادروا البلاد بقصد السياحة، انخفض هو الآخر هذا العام بمقدار الثلث. وأوضح إيغناتيف أن السبب في كلتا الحالتين يعود إلى  الأزمة المالية التي جعلت غالبية الناس يركزون اهتمامهم على سد الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم.

 صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالة جاء فيها أن علماء الوراثة يعتقدون أن الرجال يحملون صفاتٍ وراثيةً تساعد على التطور والارتقاء، في حين تحمل النساءُ صفاتٍ تميل إلى المحافظة والاستقرار. وهذه الصفاتُ الوراثيةُ، تنعكس بشكل واضح في تصرفات الجنسين. فالنساء يحاولن أن يجعلن الحياة مستقرة، ويحافظن على نمط الحياة القائم.  أما الرجال فيرغبون في إجراء التجارب بشكل مستمر. سواء على أنفسهم أو على المحيطين بهم. ومن الواضح أن الرجال يميلون الى خرق القوانين، حيث تفيد معلوماتٌ، نشرتها مصلحةُ الإحصاء البريطانية، بأن حصة الأسد من الاعتقالات وغيرها من العقوبات، كانت من نصيب الرجال. ويكفي أن نذكر أن نسبةَ الرجالِ في السجون، تصل الى أربعةٍ وتسعين في المئة.
وتبرز المقالة أن البروفيسور سايمون بارون ـ كوهين من جامعة كمبريدج، توصل إلى استنتاجِ أنَّ النساءَ أقدرُ من الرجال على فهم عواطف الاخرين فقد أثبتتِ التجاربُ أن النساء أكثرُ عطفا ورحمة. لهذا تَـراهُـنَّ يحرصن على مساعدة الضعفاء والمستضعفين، على عكس الرجال الذين يتميزون بالعنف.

اقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان " صفر غير منتظر" ان اسعار المواد الاستهلاكية في روسيا  في اغسطس/ آب الماضي استقرت عند مستوى الصفر وذلك للمرة الثانية منذ ثماني سنوات. الصحيفة ذكرت ان وزارة التنمية الاقتصادية الروسية كانت توقعت نموا لمعدل التضخم في هذا الشهر ب 0.3% وان حجم التضخم في نهاية  عام 2009 قد يبلغ12 %.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان " غازبروم تتخلص من "سيب نفط" ان شركة "غازبروم" تتخلص من اصولها المسجلة تحت ماركة"سيب نفط" التي كانت اشترتها منذ اربعة اعوام من رجل الاعمال الروسي رومان ابراموفيتش حيث تعتزم تغيير كافة ماركات محطات وقود "سيب نفط" حتى نهاية العام2011. ولفتت "كوميرسانت" إلى ان هذه الخطوة ستكلف شركة "غازبروم نفط" نحو 220 مليون دولار ولكنها تتوقع تغطية  هذه النفقات عن طريق ارتفاع مبيعاتها بنحو20%.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان" لا وقت للغاز"  ان اسعار العقود الاجلة للغاز الطبيعي انخفضت في بورصة نايمكس إلى ادنى مستوى لها منذ سبعة اعوام وبلغت نحو دولارين وخمسين سنتا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية "بي تي يو" منخفضة بذلك 56% منذ بداية العام الحالي. واشارت "ار بي كا" إلى ان اسعار الوقود الازرق قد تواصل التراجع على خلفية التوريدات الجديدة للغاز الطبيعي المسال. ونقلت الصحيفة عن خبراء ان تراجع اسعار الغاز في الولايات المتحدة وأوروبا سيؤدي إلى تراجع مبيعات غازبروم الروسية في النصف الثاني من هذا العام.     


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)