أقوال الصحف الروسية والعالمية ليوم 5 سبتمبر/أيلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34186/

صحيفة "بروفيل" وتعليقا على نتائج المعرض الدولي للطيران وتقنيات الفضاء "ماكس 2009"  تقول المجلة إن حصاد شركات صناعة الطيران الروسية فاق كل التقديرات. إذ وقعت عقودا بقيمة 10 مليارات دولار رغم الأزمة المالية.
ويوضح الكاتب أن سلاح الجو الروسي سيمتلك 200 طائرة حديثة بحلول عام 2020 .
 ومن ناحية أخرى يؤكد مصنعو الطائرات أنهم سينتجون في غضون 5 سنوات طائرة من الجيل الخامس هي طائرة "سوخوي تي-50".
ويلاحظ الخبراء أن مشروع هذه الطائرة يحاط بسرية تامة، فحتى نموذج شكلها الخارجي لم يعرض حتى الآن. ولكن بعض المعلومات تفيد بأنها تتميز عن طائرات الجيل السابق بمنظومة الذكاءِ الاصطناعي التي ستزود بها. وهذا يعني القدرة على تحليل جميع المعلومات الواردة وإعطاء الطيار النصائح الضرورية. ومن مزاياها أيضا صعوبة رصدها وقدرتها العالية على المناورة في كل الظروف.
وتشير المجلة إلى نجاح آخر حققته روسيا في تسويق المروحيات الحربية. وعلى هذا الصعيد تميزت مؤسسة "مروحيات روسيا" التي وقعت عقدا مع شركة إماراتية لتوريد 22 مروحية من طراز "مي-171".  وقد أعلن مدير المؤسسة آندريه شيبي-توف أن الجانب الإماراتي سيتسلم دفعة من هذه المروحيات المخصصة للنقل في العام المقبل. ويبلغ ثمن  المروحية الواحدة من الطراز المذكور حوالي 12 مليون دولار، فيما يبلغ ثمن مروحية غربية مماثلة حوالي 35 مليون دولار. وتكشف المجلة
أن الشركة التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها تعمل وسيطا لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، التي تنوي تزويد الجيش العراقي بهذه المروحيات الروسية.

صحيفة "إيتوغي" نقرأ فيها مقالا عن نشاطات المركز الروسي لإعداد رواد الفضاء، جاء في المقال أن المركز يستضيف هذه الأيام متدربا فريدا من نوعه قرر الانضمام إلى قائمة سياح الفضاء، هو مؤسس "سيرك دو سوليه" الشهير. ويوضح الكاتب
أن مركبة "سويوز" ستنقل المواطن الكندي غي لا ليبرتيه، إلى محطة الفضاء الدولية ليقضي على متنها 12 يوما. وسيدفع مقابل ذلك حوالي 50 دولار ليحمل الرقم "7" بين السياح الفضائيين. ويعد لاليبرتيه من أكبر أثرياء العالم، ومع ذلك لا يزال يهوى المغامرات هوى لا حدود له. وعن هذه الرحلة يقول فنان السيرك الكبير إن مهمته في المدار حول الأرض ستكون مهمة اجتماعية شاعرية. ويضيف أنه سيسعى بمساعدة رائدي الفضاء الروسي مكسيم سورايف والأمريكي جفري وليامز، إلى لفت انتباه العالم لمشكلة شح المياه العذبة.  ويعد لاليبرتيه جمهوره بتأليف قصيدة شعرية أثناء تحليقه في الفضاء. ومن المتوقع أن تنشر هذه القصيدة على نطاق واسع، لأن كل ما يقوم به لا ليبرته يتوج بالنجاح. ولا تستبعد المجلة أن يتمكن وهو في الفضاء من اختراع فقرات استعراضية لتقديمها في السيرك بعد عودته إلى الأرض. وعندئذ قد ينجح في تغطية جزء من النفقات الباهظة لهذه السياحة الفضائية.

صحيفة "إكسبرت" تتناول نتائج الانتخابات الرئاسية في أفغانستان التي جرت في 20 من الشهر الماضي، وتقول المجلة إن الأمريكيين أنفقوا على تنظيمها أموالا طائلة، واعتبروها بمثابة امتحان لمدى نضوج الدولة الأفغانية الجديدة. وترى المجلة أن الحكومة الأفغانية أخفقت في اجتياز هذا الامتحان، إذ لم تستطع توفير الأمن في المراكز الإنتخابية. وتنقل المجلة عن وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك أن البلاد شهدت 139 هجوما إرهابيا يوم التصويت. ومن جانب آخر أثبتت الانتخابات أن مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة لإقامة مجتمع مدني في أفغانستان ذهبت أدراج الرياح. ويلفت المحللون إلى أن من أهم أسباب إخفاق استراتيجية واشنطن في هذا البلد هو إخلالها بالتوازن العرقي في أروقة السلطة. ويوضح هؤلاء أن انتصار قوات الائتلاف على طالبان عام  2001 أدى إلى سيطرة قادة تحالف الشمال على مقاليد السلطة في كابل. وجدير بالذكر أن قادة هذا التحالف ينتمون إلى الأقليات العرقية، وخاصة الأقلية الطاجيكية. وقد أسفر ذلك عن إقصاء معظم زعماء قبائل البشتون عن مراكز الحكم التي كانوا يشغلونها طيلة قرون. وأدى الإخلال بموازين القوى إلى تعاطف زعماء القبائل مع حركة طالبان التي أغلبية أعضائها من البشتون. ولم يعد هؤلاءِ الزعماء ينظرون إلى مقاتلي الحركة كإرهابيين، بل كمناضلين ضد ما يعتبرونه احتلالا طاجيكيا. وتخلص المجلة إلى أن واشنطن حللت أسباب الفشل الذي منيت به، وقررت التخلي عن فكرة إنشاء الأمة الأفغانية. وفي هذا الصدد يلفت الكاتب إلى تصريح الجنرال الأمريكي المتقاعد ويسلي كلارك، الذي أكد أن بلاده لا تستطيع بناء أمة لشعب أجنبي. كما دعا إلى العمل بدقة من خلف الكواليس وتركيز كل الجهود لمحاربة تنظيم القاعدة في هذه المنطقة.

صحيفة "راسّيا" نشرت مقالا للمحلل السياسي أند-رانيك ميغران-يان يتناول فيه مستقبل العلاقات بين موسكو وطهران. يقول الكاتب "إن إعادة الإقلاع بالعلاقات الروسية الأمريكية لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار العامل الإيراني".
وجاء في المقال أن روسيا تدرك أهمية علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية، ولذلك لن تخاطر بإفسادها من أجل إرضاء الأمريكيين.
ويوضح أن إيران شريك اقتصادي وتجاري هام بالنسبة لروسيا. كما أن لموسكو مصالحها في قطاع التكنولوجيا النووية لجهة التعاون مع طهران  التي تعتزم مواصلة إنشاء المحطات الكهروذرية. إلى ذلك أظهرت الأحداث في شمال القوقاز أن الجمهورية الإسلامية تتصرف بحكمة. إذ لم تقدم على أي خطوة توحي بأن لها مصلحة في دعم المتطرفين في الأقاليم الجنوبية من روسيا. ويشير السيد ميغ-رانيان إلى التعاون المثمر بين البلدين في حل عددٍ من القضايا الدولية، منها العمل على إنهاء الحرب الأهليةِ في طاجيكستان. كما أنهما وقفا جنبا إلى جنب في مواجهة حركة طالبان عن طريق تقديم الدعم لتحالف قوى الشمال الأفغانية. ومن المستبعد أن تستعمل إيران سلاحها النووي ضد روسيا فيما لو تمكنت من امتلاكه. وبناءا على هذه القراءة يحذر الخبير الروسي من الاستجابة لمطالب الأمريكيين بشأن الملف الإيراني. ويرى أن ذلك سيخلق دولة معادية على تخوم روسيا قادرة على زعزعة الأوضاع فيها، خاصة في ظل العدد الكبير لمسلمي شمال القوقاز وحوض الفولغا.

صحيفة "مير نوفوستيه" تلقي الضوء على فصل جديد في فضيحة السجون السرية التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية. وتقول الصحيفة إن أحد هذه السجون اكتشف مؤخرا في العاصمة الليتوانية فيلنوس، حيث جرى استجواب أسرى من تنظيم القاعدة، وتنقل عن بعض عملاء الاستخبارات الأمريكية السابقين أن المحتجزين تعرضوا لشتى صنوف التعذيب. وذلك لانتزاع معلومات عن قيادة التنظيم ومكانِ تواجد أسامة بن لادن. وتضيف هذه المصادر أن الأساليب المتبعة تشمل ترهيب الشخص عن طريق التهديد بقتل أقربائه أو اغتصابهم، وكذلك إيهامه بإعدام السجناء في الغرف المجاورة رميا بالرصاص. وتورد الصحيفة ما ذكرته قناة إيه.بي. سي. الأمريكية عن أن قادة ليتوانيا قبلوا بوجود هذا السجن في بلادهم لكي يظهروا مدى تأييدهم للولايات المتحدة. وتشير القناة المذكورة إلى حرصهم الشديد على ذلك، حتى أنهم لم يطالبوا بأي نوع من التعويضات. وفي ختام المقال يؤكد الكاتب استنادا إلى موظفين سابقين في الاستخبارات الأمريكية أن اعتقال أسرى القاعدة في سِجن على أراضي ليتوانيا تم بإذن شخصي من رئيسها السابق فالداس أدامكوس.
 
صحيفة  "سوبيسيدنيك" ومقال عن التفجيرات الانتحارية في منطقة القوقاز تشير الصحيفة إلى أن هذه التفجيرات التي تزايدت في الآونة الأخيرة، أسفرت عن سقوط  30  قتيلا و 150 جريحا صيف هذا العام. وتعليقا على ذلك يقول الخبير الجنائي ألكسي ستيتس-كيفيتش إن من يقتنع بتفجير نفسه يتعذر منعه من تنفيذ قراره. ويضيف أن المخرج الوحيد في هذه الحالة هو العمل على التقليل من عدد الضحايا قدر الإمكان. ويذكر على سبيل المثال إمكانية اللجوء إلى العوائق الطرقية للتخفيف من أضرار انفجار سيارة ملغومة. ومن هذه العوائق الكتل الإسمنتية أمام المؤسسات الحكومية وأماكنِ التجمعات الحاشدة.
وكذلك حواجز التفتيش الفولاذية لتوقيف السيارات المشبوهة. من جانب آخر يلفت الخبراء إلى أن التفجيرات الانتحارية عادة ما تحدث بشكل متسلسل، وهذا ما برهنت عليه العمليات الإرهابية في الآونة الأخيرة. ويستنتج الخبراء أن مركزا ما قد خرّج دفعة جديدة من الانتحاريين الذين يتم إعدادهم بشكل جماعي، ومن ثم تستغلهم تنظيماتهم حسب الحاجة. ويؤكد المحللون أن عمل مركز كهذا لا بد أن يستمر بضعة أشهر لإعداد الإنتحاري من الناحيتين النفسية والتقنية.
وهذا يعني أن الأجهزة الأمنية فشلت في اكتشاف هذا المركز وغفَلت عن عملية تجنيد الانتحاريين. وفي ختام المقال يرى الكاتب أن السلطات المعنية عجزت أيضا عن تحديد مصادر تمويل الإرهابيين وطريقة حصولهم على المتفجرات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)