أقوال الصحف الروسية والعالمية ليوم 4 سبتمبر/أيلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34135/

في معرض تعليقها على زيارة الرئيسة الهندية براتيبها باتيل إلى روسيا، تتوقف صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عند جانبٍ من التعاون العسكري بين البلدين. وتقول الصحيفة إن الطرفين لا يُخفيان أنهما اتفقا على تسليم الغواصةِ النوويةِ الروسية "نيربا" للأسطول الهندي. وتضيف أن هذه الغواصةَ المتعددة الأهداف ستُسَلم للهند بعقدِ استئجارٍ طويلِ الأمد. ومن المتوقع أن يصل طاقمها الهندي خلال الشهر الجاري إلى الشرق الأقصى الروسي، وذلك لدراسة أنظمتها والتدرب على تشغيلها في الظروف العملية. وبعد انتهاء الفترة التدريبية ستبدأ اختبارات التسليم والاستلام. وإذا ما سارت الأمور دون أي مشاكلَ جديدة، فإن الغواصة ستكون تحت تصرف الجانب الهندي أواخر مارس/آذار أو مطلعَ أبريل/نيسان من العام المقبل. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الغواصة "نيربا" كانت ستسلم إلى الهند خريف هذا العام لولا التأخير الناتج عن عطلٍ في منظومة إطفاء الحريق. من جانبها تشير وسائل الإعلام الهندية إلى أن الغواصة ستحمل اسم "تشاكرا - 2 ". وتوضح أن موسكو ستسلمها لنيودلهي بعقدِ إيجار لمدةِ عشرِ سنوات مقابل 650 مليونَ دولار. أما الجانب الروسي فقد امتنع عن التعليق على هذه الأنباء. وفي ختام المقال يذكر الكاتب أن الاتحاد السوفيتي سبق أن سلم الهند أواخر ثمانينات القرن الماضي غواصةً تحمل صواريخَ مجنحة، وذلك بعقدِ إيجار لمدةِ ثلاث سنوات. ورغم أنها كانت ترفع العلم الهندي فإن طاقمها كان من البحارة السوفييت.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالا آخرعن الوضع في شمال القوقاز. وتقول الصحيفة استناداً إلى مصادرَ أمنية أن عدداً من الانتحاريين تسللوا إلى جمهورية إنغوشيا الروسية. وتضيف  أن رئيس هذه الجمهورية يونس بك يفكوروف توجه بخطابٍ إلى سكان المنطقة دعاهم فيه لتوخي الحيطة والحذر. وجاء في الخطاب أن المنظماتِ الإرهابية قد تستخدم في تنفيذ عملياتها الإجرامية ثلاثَ سياراتٍ سياحيةٍ وشاحنتين، بالإضافة إلى حاويةٍ محشوةٍ بالمتفجرات. وللحيلولة دون ذلك شُكلت في الأحياءِ والقرى لجان ستقوم بتفتيش جميعِ الدور وخاصةً الريفية. وتتألف هذه اللجان من أعضاء الإدارةِ المحليةِ وعناصر الأمن ْ إلى جانب رجال الدين وممثلي المنظمات المدنية. وتبرز الصحيفة أن الرئيس يفكوروف شدد على ضرورة اتخاذِ كلِ التدابيرِ اللازمة لإحباط أي عملٍ إرهابي. وأكد أن رؤساء مجالسِ الإدارةِ المحلية ورجالَ الشرطة وكذلك أئمة المساجد يجب أن يزوروا بيوت المواطنين كافةً. وحذر الرئيس الإنغوشي من أن المنازل التي يرفض أصحابها استقبال أعضاءِ اللجان ستفتشها الأجهزة الأمنية بقوةِ القانون. وفي هذا الشأن دعا المواطنين إلى تفهم الضرورات التي استدعت اتخاذ هذه الإجراءات. ولم يستبعد يفكوروف أن يشارك شبان من أبناء الجمهورية في تنفيذ العمليات الإرهابية. وأشار إلى أن الذين انضموا إلى صفوف المسلحين، لا يدركون معنى وهدف ما يقومون به، ولكنهم يستمرون بتوجيه ضرباتٍ موجعةٍ لأبناء شعبهم. وفي الختام ناشد الرئيس أقارب هؤلاءِ الشبان العملَ لإقناعهم بالعودة إلى الحياة السلمية قبل فوات الأوان.

صحيفة "ترود" تتابع موضوع الإرهاب في منطقة شمال القوقاز. وتتحدث الصحيفة عن ظهور أعدادٍ كبيرةٍ من الانتحاريين في هذه المنطقة ما يدل على وجود مراكزَ لتجنيدهم وتدريبهم. ويرى المحلل السياسي ألكسي ماكاركين أن الذين يلتحقون بهذه المراكز هم من الشباب الساخطين على الأوضاع الصعبة جراء البطالة والفساد. ويلاحظ من ناحيةٍ أخرى أن مجموعة "رياض الصالحين" عادت إلى الأضواء من جديد. وهي مجموعة انتحارية أسسها الإرهابي شامل باساييف في العام 2001. وتشير معلومات هيئة الأمن الفيدرالية الروسية إلى أن هذه المجموعة تنضوي تحت جناح تنظيمٍ إرهابي يسمى مجلسَ الشورى العسكري لمجاهدي القوقاز. وجدير بالذكر أن "رياض الصالحين" منظمة مدرجة في لائحة المنظمات الإرهابية حسب تصنيف روسيا والولايات المتحدة وهيئة الأمم المتحدة. ويلفت الخبراء إلى أنها تقوم بتجنيد نساءٍ انتحاريات لتنفيذ عملياتِ التفجير في أماكنِ التجمعات الحاشدة. ومن جرائم هذه المجموعة سلسلة أعمالٍ إرهابيةٍ في موسكو، بالإضافة إلى عملية بيسلان المروعة في أيلول/ سبتمبر عام 2004. وبعد القضاء على شامل باساييف عام  2006، ترددت أنباء عن تفكيك هذه المجموعة. ولكن العمليات الإرهابيةَ الأخيرة بينت خطأ تلك الأنباء.

صحيفة "غازيتا" تتناول ظاهرتي الفسادِ والجريمةِ المنظمةِ في روسيا والصعوبات التي تواجهها البلاد في مكافحتهما. وتنقل الصحيفة عن المسؤول في لجنة التحقيقات لدى وزارة الداخلية ألكساندر ماتفييف أن الحكومة لم تتمكن من القضاء على هاتين الظاهرتين حتى الآن. ويلفت ماتفييف إلى الترابط بينهما، مبيناً أن المنظماتِ الإجرامية تحاول الالتفاف على الإجراءاتِ الحكوميةِ الرادعة بتقديم الرشوة للمسؤولين. وعن الجرائم المتعلقةِ بالفساد يقول إنها في ازديادٍ مطرد. ويضيف أن أكثر من 30 ألفَ دعوى تتعلق بالتعدي على المالِ العام رفعت إلى القضاء في النصف الأول من السنة الجارية. أما عدد القضايا المتعلقةِ بالرشوة فبلغ أكثرَ من تسعةِ آلافِ قضية. وعادةً ما يتم توجيه التهم إلى رؤساء البلديات، وكذلك إلى موظفي مختلف الجهات الرقابيةِ والتعليميةِ والطبية. وإلى ذلك تزايدت حالات الإدعاء على مسؤولين رفيعي المستوى.

صحيفة "إزفيستيا" تلقي الضوء على اجتماعِ هيئةِ رئاسة الحكومة الروسية المخصص لبحث مسائل الثروة السمكية. وجاء في المقال أن المجتمعين ناقشوا كل ما يتعلق بمعالجة الأسماك  ونقلِها من منطقة الشرق الأقصى وتصريفها في أقاليم وسط البلاد. وتنقل الصحيفة عن النائب الأول لرئيس الحكومة فيكتور زوبكوف أن الصيدَ الوفيرَ هذا العام دفع الحكومة للاهتمام بالأمر. يشير المسؤول إلى أن ما تم اصطياده من سمكِ السلمون بلغ رقماً قياسياً، أي حوالي نصفِ مليون طن. ويضيف أن المشاكل المتعلقة بمعالجة ونقل كميات الأسماك قد تم حلها. غير أن مشكلة التصريف لا تزال قائمةً، إذ أن العرض يفوق الطلب بشكلٍ واضح. ومن اللافت في هذا المجال أن كمياتٍ كبيرةً من الأسماك تصدر إلى البلدان المجاورة نظراً لضعف القدرات الروسية على المعالجة والتعليب. ومن ثم تعود هذه الكميات إلى الأسواق الروسية بعد معالجتها وتعليبها. ولا يستبعد السيد زوبكوف اللجوء إلى الحماية الجمركية للحد من استيراد الأسماك. ويرى أن إجراءً كهذا من شأنه أن يحُد من تدفق الإنتاجِ الأجنبي في مواسم الصيد الوفير.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا"  تتحدث عن معرِضٍ للوثائق المتعلقة بصناعة القنبلة الذرية السوفيتية. و تقول الصحيفة إن هذا المعرض الذي نظم بمناسبة الذكرى الستين لصنع درعِ روسيا النووية،  يضم الوثائق التي تم رفع السرية عنها مؤخراً... وجاء في المقال أن المعرض يشكل رداً مفحِماً على ما يُنشر في الغرب من خرافاتٍ عن تخلف السوفيت علمياً وتقنياً ْ واستحالةِ صنعهم السلاحَ النووي دون مساعدة الآخرين. وتبين الوثائق المعروضة أن العمل على صنع سلاحٍ نوويٍ في الاتحاد السوفيتي كان جارياً على قدم وساق منذ ثلاثينات القرن الماضي. ومن الأدلة الجليةِ على ذلك المراسلات بين العلماء السوفيت وقيادة البلاد لحل المسائل العملية المتعلقة بصنع نوعٍ جديدٍ من السلاح. ومن ناحيةٍ أخرى تعترف الوثائق بدور الاستخبارات السوفيتية في تسريع هذه العملية. ويؤكد المشاركون في تلك الأحداث أن العلماءَ الغربيين كانوا يبادرون من تلقاء أنفسهم للاتصال بالسوفيت. وكانوا يرون في الاتحاد السوفيتي ضمانةَ النضالِ ضد الفاشية. فقام العديد منهم بمساعدته مساعدةً منزهةً عن أي غرض. ومن الأمثلة على ذلك أن نيلس بور الحائزَ على جائزة نوبل سلم رجال الاستخبارات السوفيتية حوالي عشرةِ آلافِ صفحةٍ عن المشروع النووي. ويؤكد أوليغ إيلوفليف أحد قدماءِ ضباطِ الاستخبارات السوفيتية أن الذين يتهمون الاتحاد السوفيتي بالخداع والتخلف العلمي التقني يتجاهلون أمراً في غاية الأهمية. ويتناسى هؤلاء أن أفظع حربٍ في تاريخ البشرية دارت رَحاها على أراضي الدولة السوفيتية، لا على أراضي انجلترا أو الولايات المتحدة. ويصف إيلوفليف نجاح السوفيت في صنع القنبلة الذرية بأنه معجزة حقيقية ومأثرة عظيمة في الوقت نفسه.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العاملمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان "سبيربنك ينعش السوق" تناولت فيه ارتفاع مؤشرات البورصة الروسية امس باكثر من  1.5% تحت تأثير الزيادة الحادة في اسهم شركات الذهب ومصرف "سبيربنك" الذي ارتفعت اسهمه 8%  وكذلك تصدره حجم تداولات اسهم الشركات الاخرى، وتوقعت الصحيفة ان تواصل اسعار اسهم "سبيربنك" ارتفاعها نظرا لاهتمام المستثمرين الاجانب بالمصرف.
صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا تحت عنوان "ايني تخرج من بحر قزوين" قالت فيه ان شركة ايني الايطالية رفضت الاستمرار باستثمار مشروع حقل استراخان الشمالي في بحر قزوين بعد النتائج المخيبة للامال لاحتياطيات الحقل التي كانت تقدر في عام 2001 باكثر من 400 مليون طن من النفط الا ان  شركة "استراخان نفط بروم" المشغل للمشروع لم تفقد الامل بجدوى استثمار الحقل.

صحيفة "فيدومستي" اليومية قرأت مقالا بعنوان "اموال لاوبل" ذكرت ان شركة "جنرال موتورز" المالكة ل "اوبل" خصصت حوالي مليار ونصف المليار دولار لدعم الشركة الالمانية لتجنب بيعها مع شركات خاسرة اخرى تابعة لها واضافت الصحيفة ان حكومات بريطانيا واسبانيا وبولندا التي تتواجد على اراضيها معامل "اوبل" و"فوكسول" وعدت بتقديم قروض بقيمة مليار و400  الف دولار اخرى لنفس الغرض.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)