غيتس: التغلب على القاعدة مستحيل بدون تواجدنا بأفغانستان .. والكشف عن تجاوزات لحراس السفارة الأمريكية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34123/

اعتبر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أن التغلب على تنظيم القاعدة مستحيل من دون استمرار الوجود الأميركي في أفغانستان. من جهة ثانية كشفت هيئة رقابية أميركية ان شركة أمن خاصة بحراسة السفارة الأميركية في أفغانستان سمحت بانتشار التجاوزات في صفوفها، مما عرّض أمن السفارة للخطر.

اعتبر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الخميس 3 ايلول/سبتمبر أن التغلب على تنظيم القاعدة مستحيل من دون استمرار الوجود الأميركي في أفغانستان، مشددا في الوقت ذاته على أن نجاح مهمة الولايات المتحدة هناك سيكون عبر تمكين القوات الأفغانية من امتلاك زمام الأمور في البلاد.

وقال غيتس "أنا بالتأكيد لا أعتقد أن الوقت قد حان للخروج من أفغانستان، وأعتقد أن الفكرة القائلة بأنه يمكنك إجراء حملة مكافحة إرهاب  شاملة، وان تفعل ذلك من مسافة بعيدة .. ذلك ببساطة لا يتفق مع الواقع".
واضاف غيتس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل موللن إن أمام بلاده وقت محدود لإثبات نجاح إستراتيجية الرئيس أوباما في أفغانستان، وإن الحرب لم تفلت من اصابع الادارة الامريكية. وشدد غيتس على أن نجاح المهمة هناك سيكون عبر تمكين القوات الأفغانية من امتلاك زمام الأمور، مضيفا أن النظر إلى هذه المشكلة على أنها إقليمية يشكل أحد أهم عناصر الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان .

 وذكر الوزير الامريكي أن العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان تعطي السلطات الأفغانية القدرة على مجابهة تنظيم القاعدة والجماعات المتشددة الأخرى، مؤكدا أن أفغانستان تظل شريكا للولايات المتحدة في جهود تفكيك القاعدة والقضاء عليها.
 واوضح غيتس إن الإرهابيين يعملون في عدة دول حول العالم، لكن حكومات هذه الدول لديها قدرات أمنية داخلية واستخباراتية للسيطرة على هذه الأنشطة.

الكشف عن تجاوزات لحراس السفارة الأمريكية في كابول
من جهة اخرى وتزامنا مع تصريحات غينس، أثار تداول وسائل الاعلام العالمية لخبر سوء سلوك حراس السفارة الامريكية في كابول استياء وحفيظة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
 وكانت هيئة رقابية أميركية كشفت ان شركة أمن خاصة تعاقدت معها وزارة الخارجية لحراسة السفارة الأميركية في أفغانستان سمحت بانتشار التجاوزات في صفوفها، مما عرّض أمن السفارة للخطر.

وأقرت هيئة رقابية امريكية يطلق عليها اسم "مشروع الرقابة على الحكومة" بوجود سلوك فاضح لحراس السفارة الأمريكية في كابول وعواصم عالمية اخرى. وقالت الهيئة إن المتعاقدين مع الحكومة الامريكية والعاملين لحساب شركة "أرمور غروب - أمريكا الشمالية للأمن" عرضوا أمن السفارة للخطر بسلوكهم السئ.
وقال دانييل براين  المدير التنفيذي لهيئة "مشروع الرقابة على الحكومة" " كنا قادرين على الحصول على بعض الصور الفوتوغرافية وأشرطة الفيديو التي تصور ما كان يحدث من سلوك شاذ ..  الحفلات التي كانت تحصل تثير القلق لأنها كانت بمشاركة المشرفين الذين كانوا يخيفون ويهيئون الجنود الجدد، حيث كانوا يجبرونهم على المشاركة في سلوك منحرف حقا". واضاف ان "بعض الجنود كانوا يخافون من المشرفين الى حد الانعزال على انفسهم في غرفهم. لان هولاء كانوا سريعا ما يتحولون الى سكارى ويخرجون عن السيطرة".
 
الهيئة قالت إنها أرسلت خطابا لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يستند الى رسائل ومقابلات مع عدد من الحراس الأمنيين يوثق هذه الشكاوى باشرطة الفيديو وصور تظهر المتعاقدين وهم شبه عراة يتصرفون بخلاعية في معسكرهم.
ويعمل لدى "أرمور غروب" 450 حارسا لتوفير امن السفارة الامريكية في كابول بموجب عقد مع وزارة الخارجية بقيمة تقارب 200 مليون دولار. ولكن رغم التوصيات بأن الشركة أخفقت بالوفاء بشروط العقد، إلا أن عقدها مازال يتجدد.

 وقال يان كيلي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية انه "من الواضح هناك شئ يحصل في كابول لم نكن نعلمه وكان يجب أن نعلمه.. نحن نأخذ هذه المزاعم بجدية شديدة .. ولقد وثقنا عددا من الشكاوى التي تبعث على القلق من خلال الرقابة المستمرة تجاه هذا العقد بالذات، سواء هنا أو خارج كابول. ونتوقع أن نشهد إجراءات فورية نتيجة لهذه التحقيقات، وأن يكون هناك بعض التغييرات".
وهذه لسيت سوى رواية جديدة ظهرت الى العلن تصف تصرفات الشركات الأمنية المتعاقدة مع الحكومة الأمريكية. فإذا كان هذا هو نصيب المجتمع الدولي من المعرفة. فما هو الباطن والخفي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك