إشتباكات عنيفة في الغابون بعد إعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34112/

أصيب رئيس معارضة الغابون بيير مامبوندو بجروح خطيرة خلال إشتباكات مع قوى الأمن بدأت في 3 سبتمبر/أيلول 2009 بعد إعلان نتائج الإنتخابات الرئاسيّة.

  أصيب رئيس معارضة الغابون بيير مامبوندو بجروح خطيرة خلال إشتباكات مع قوى الأمن بدأت في 3 سبتمبر/أيلول 2009 بعد إعلان نتائج الإنتخابات الرئاسيّة.

 وقد عمت عاصمة الغابون الإقتصاديّة بورت جانتيل وعاصمتها السياسيّة ليبرفيل أعمال شغب شاملة وإضرابات عامّة، بعد إعلان فوز علي بونغو في الإنتخابات الرئاسية المبكرة في التي جرت في 30 أغسطس/آب 2009، فالمعارضة التي يترأّسها بيير مامبوندو، الذي كان أيضاً أحد المرشّحين في الإنتخابات و نال على 25,22% من الأصوات ، اعتبرت أنّ نتائج الإنتخانات مزيّفة وأنّ عائلة بونغو استعملت الغشّ خلال فرز الأصوات للبقاء في السلطة.

يذكر أنّ علي بونغو هو إبن عمر بونغو، أقدم حاكم في القارّة السوداء، ترأّس البلد خلال 41 سنة، و كانت عائلته تستحوذ على معظم أرباح الدولة من بيع النفط، وتقوم بشراء بيوت فاخرة في فرنسا.


إضرام النار بالقنصليّة العامّة الفرنسيّة في بورت جانتيل

جرت أعمال الشغب تحت شعارات عدوانيّة لفرنسا، مثلاً "أضرب الفرنسيّين، فرنسا-أخرجي من الغابون، لقد سئمنا من المستعمرين الفرنسيّين ...الخ". و دعى المعارضون إلى ذبح كلّ من هو أبيض و فرنسي، كما أضرموا النار بالقنصليّة العامّة الفرنسيّة في بورت جانتيل و حطّموا العديد من المنازل و السيّارات.

وقد أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي بيرنار كوشنير على اثر ذلك أنّ  فرنسا مستعدّة لإستعمال القوّة للدفاع عن مواطنيها في الغابون.

 نذكّرأنّ الغابون كانت مستعمرة فرنسيّة، و بعض السياسيّين يعتبرونها كذلك حتّى الآن، فعائلة بونغو كانت مدعومة من قبل فرنسا، و الغابون تعتبر حليفاً استراتجيّاً لفرنسا و تتواجد فيها أكبر جالية فرنسيّة في أفريقيا.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك