أقوال الصحف الروسية ليوم 3 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34090/

صحيفة "إزفستيا" تتناول موضوع الإرهاب في روسيا وموقف رجال الدين من هذه الظاهرة الخطيرة. تستعرض الصحيفة أولاً نتائج استطلاعٍ للرأي تفيد بأن  60% من الروس يتخوفون من الوقوع ضحيةً للإرهاب. كما أن نسبة الذين يثقون بقدرة الدولة على حمايتهم انخفضت خلال عامٍ واحد من 66% إلى 49%. وتضيف الصحيفة أن رجال الدين في روسيا عقدوا مؤتمراً صحفياً يوم أمس عبّروا فيه عن تفهمهم مخاوفَ الرعية . وجاء في بيانٍ لهم أن خطر الإرهاب لم يتناقص بعد مرور خمسِ سنوات على مأساة مدرسة بيسلان التي راح ضحيتها ما يزيد عن 350 شخصاً بين طفلٍ وبالغ. ويلفت ممثل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الأب فسيفولود تشابلين، يلفت إلى الجدل الدائر حول ضرورة العودة إلى عقوبة الإعدام وتشديد الأحكامِ بالسجن على الإرهابيين. ولكنه يؤكد أن الأهمَ من ذلك يتمثل بتطبيق مبدأ عدمِ الإفلات من العقاب، وبإدراك أن اسم الإرهابي، حياً كان أم ميتاً، ملطخٌ بالعار إلى الأبد.  أما نائب رئيس الإدارة المركزية لمسلمي روسيا الشيخ ألبير كرغانوف فيعبر عن قلقه من مشكلة الدراسة الدينية في الخارج. ويوضح الشيخ أن العديد من الشبان الذين لم يتجاوزوا الخامسةَ عشرةَ سافروا لدراسة الشريعة، وعادوا بأفكارٍ خاطئةٍ عن الإسلام جعلتهم يتعاطفون مع المتطرفين. ومن جانبه شدد رئيس اتحادِ الجالياتِ اليهودية في روسيا الحاخام زينوفي كوغان على أن رجل الدين الروسي يجب أن يتحلى بالروح الوطنية وأن يحرص على تلقي تعليمه الديني في وطنه.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تعلق على قرار الهيئة الفيدرالية لمكافحة الاحتكار بتشديد حملتها على التكتلات التآمرية بين الشركات. توضح الصحيفة أن مصطلح التكتل التآمري يعني الاتفاقياتِ الاحتكاريةَ بين عدة شركاتٍ بهدف رفع أسعار البضائعِ أو الخدمات التي تتعامل بها. وجاء على لسان نائب مدير الهيئة آندريه تساريكوفسكي أن عدد الدعاوى المرفوعةِ ضد هذه التكتلات تضاعف في عام 2008 مقارنةً بعام 2007. أما حجم الغرامات فزاد حوالي 360 مرة. وفي العام الجاري فُرضت غرامات بملياراتِ الروبلات على الشركات المخالفة، ومنها بعض الشركات التي أساءت استغلال موقعها في سوق المشتقات النفطية. من جانبٍ آخر يلفت الخبراء إلى أن هذه الغرامات ليست إلا حبراً على ورق. ويشير المحلل الاقتصادي نيكيتا كريتشيفسكي إلى أن شركات النفط ستعترض أمام المحاكم على قرار هيئة مكافحة الإحتكار. وفي نهاية المطاف سيتم إلغاء الغرامات أو تقليصها بشكلٍ ملموس. ويرى الخبير في السوق النفطية بافل ستروكوف أن الخطأ يكمن في سماح الدولة بقيام هذه الاحتكارات التي تسيطر على 85% من السوق. ويعبر ستروكوف عن ثقته بأن إصدار قوانينَ تسمح بتفكيكها إلى شركاتٍ أصغر هو المخرج الوحيد من الوضع الحالي.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن آثار الأزمة الاقتصادية على سياحة اليخوت. فتلاحظ أن الأثرياءَ الروس اضطروا إلى تقليص نفقاتهم على هذا النوع من الترفيه. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن سوق اليخوت شهد ازدهاراً كبيراً في سنوات ما قبل الأزمة، حتى أن معدلات نموه بلغت  200% سنوياً. غير أن العام الجاري سجل انخفاضاً كبيراً في حجم مبيعات اليخوت بلغ 50% ويرى الخبراء أن انخفاض الطلبِ على اليخوت دليلٌ واضح على المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها أصحاب المداخيلِ الكبيرة. ويشير المقال إلى أن اليخوتَ الصغيرة المخصصة للتنزهِ على مقربةٍ من الشواطئ هي الأكثر تضرراً، إذ انخفضت مبيعاتها بنسبةٍ كبيرةٍ جداً. وانخفضت بشكلٍ ملحوظ أيضاً مبيعات اليخوت المتوسطة التي يترواح طولها بين ثمانية أمتار واثني عشر متراً. وجدير بالذكر أن يختاً من هذا الصنف يحتوي على بضع قُمْرات، ويمكنه البقاء في عرض البحر مدةً تصل إلى الشهر، ويبلغ ثمنه حوالي سبعين ألفَ يورو. أما منتجو اليخوت الفاخرة فلم يتأثروا بالأزمة حتى الآن. وتنقل الصحيفة عن فلاديسلاف بليشيفتسيف المدير العام لشركةٍ روسيةٍ لصنع اليخوتِ الفاخرة أن صنع يختٍ من هذا الصنف قد يستغرق عدة سنوات. وثمة عقود كثيرة تم إبرامها قبل الأزمة لصنع يخوتٍ لا يقل ثمن الواحد منها عن أربعةِ ملايينِ يورو. وهي أشبه بقصورٍ عائمة تحتوي على كل متطلبات حياة البَذََخ والرفاه.

 صحيفة "فريميا نوفوستيه" تطالعنا بمقالٍ عن احتمال استخدام الأساور الإلكترونيةِ في روسيا اعتباراً من مطلع العام القادم. وجاء في المقال أن هذه الأساور جزء من منظومةٍ لمراقبة المحكومين بجُنَحٍ أو جرائمَ خفيفة ويقضون عقوبتهم خارج السجن. وكان مجلس الدوما قد وافق بالقراءة الأولى على مشروع قانونٍ بهذا الخصوص. ومن المتوقع إقرارهُ بصيغته النهائية خلال دورة البرلمان المقبلة. ويقول ممثل مصلحة السجون الروسية فاديم دولماتوف إن هذا القانون في حال إقراره سيطبق في جميع أنحاء البلاد ابتداءً من العام المقبل. ويضيف أن الحق بارتداء السوار الإلكتروني سيقتصر على من ارتكبوا جُنَحاً لا تستوجب السجن. ومن المتوقع أن يصل عدد هؤلاء إلى حوالي 55 ألفَ محكوم. ويرى المسؤول الروسي أن العمل بهذه المنظومة سيخفف من اكتظاظ السجون الروسية، التي يبلغ عدد نزلائها الآن حوالي 98 ألفاً. وتجدر الإشارة إلى أن منظومة الرقابةِ الالكترونيةِ على المحكومين اجتازت الاختبارات بنجاح في إحدى المحافظات الروسية. ويوضح السيد دولماتوف أن مئتي شخصٍ هناك يرتدون الأساور الإلكترونية ويتمتعون بحريةٍ جزئية. ويؤكد ممثل مصلحة السجون أن هؤلاء موجودون تحت الرقابة على مدار الساعة. ويخلص إلى أن نجاح هذه التجرِبة
سيشجع القضاةَ الروس على إصدار عقوباتٍ لا تَحرِم المحكومين من كامل حريتهم.

صحيفة "غازيتا" تلقي الضوء على اقتراحٍ تقدم به عمدة موسكو يوري لوجكوف لحل مشكلةِ تراكمِ الثلوج في العاصمة الروسية أثناء فصل الشتاء. توضح الصحيفة أن لوجكوف يقترح تشتيت الغيومِ المحملةِ بالثلوج قبل وصولها مشارفَ المدينة. وبذلك توفر البلدية تكاليف إزالةِ ما يتراكم من ثلوجٍ في الشوارع. ويرى العمدة أن هذا الاقتراح مبرر من وجهة النظر الإقتصادية. فتكاليف إزالة الثلج تفوق تكاليف تشتيتِ الغيوم بثلاث مرات. كما أنه سيزيد من غَلة الأراضي الزراعية في ريف موسكو. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان تجربةً أجريت عام 2000 عندما عملت طائرات خاصة على ما يسمى بترسيب الثلوجِ في الغابات بعيداً عن العاصمة.
وبينت أرقام الخبراءِ عندها أن نفقات عمليةِ الترسيب كانت أقلَ بأربعِ مرات من نفقات جمع الثلوجِ من الشوارع ونقلها إلى خارج المدينة. ومن ناحيةٍ أخرى يحذر علماء البيئة من مغبةِ تنفيذِ هذه الفكرة قبل إجراء دراسةٍ شاملة. ويلفت الخبير في شؤون البيئة سفياتوسلاف زابيلين إلى أن ذلك قد يخلق مشاكلَ في المقاطعاتِ المحيطة بموسكو. ويوضح أن ترسيب الثلج بكمياتٍ كبيرةٍ في ضواحي المدينة سيؤدي إلى اختناقاتٍ مرورية. كما أن كمياتِ الماءِ الزائدة نتيجة ذوبان تلك الثلوج ستقضي على المحاصيل الزراعية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقابلةً مع أوري ديفيس أولِ عضوٍ في المجلس الثوري لحركة فتح من أصل يهودي. يقول ضيف الصحيفة إنه لا يعتبر نفسه إسرائيلياً رغم تمتعه بالجنسية الاسرائيلية. كما أن وثائقه تشير إلى اعتناقه الإسلام رغم جذوره اليهودية. ويشير إلى أنه اختار أن يكون فلسطينياً  ْ لكي ينصر شعباً يعاني من أفعال من سماهم بالمستعمرين الصهاينة. ويؤكد السيد ديفيس أنه ضد الدولة العبرية بصيغتها الصهيوينة، وذلك رغم اقتناعه بفكرة إنشاءِ دولةٍ لليهود. وعن آفاق تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يقول إن الاعتراف بحدود إسرائيل يجب أن يقوم على أساس قرار الأمم المتحدة حول تقسيم فلسطين. ويؤكد على ضرورة احترام بند الجنسيةِ في ذلكَ القرار العائد لعام 1947. ويوضح أن ذاك البند ينص على الحق بالجنسيةِ الإسرائيلية لكل المقيمين على الأراضي المخصصة للدولة اليهودية. أما مدينة القدس فيرى ضرورة وضعها تحت الإدارةِ المباشرة للأمم المتحدة. ويخلص ديفيس إلى أن حل المشكلة عامةً يكمن في إنشاء دولةٍ فيدرالية كبلجيكا مثلاً، وليس في صيغة الدولتين التي يحاول المجتمع الدولي تطبيقها منذ ستة عقودٍ دون تقدمٍ يذكر.

 أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العلمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا تحت عنوان "المزيد من الغاز" افادت فيه ان شركة "غازبروم" تتوقع زيادة حجم احتياطياتها من الغاز حتى عام 2020 الى  10 ترليونات متر مكعب ولتنفيذ هذه الخطط العملاقة ستضطر الشركة الى حفر حوالي 200 بئر في الجرف القاري الروسي وتقول الصحيفة ان "غازبروم" اذا استطاعت رفع احتياطياتها من الغاز فان ذلك سينعكس ايجابا على سمعة الشركة وخصوصا في اوروبا فضلا عن الحصول على ايرادات مالية من تلك المخزونات.

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت مقالا بعنوان "انتهاء حوافز سوق السيارات" ذكرت ان سوق السيارات في امريكا بدأت بالنمو بعد عامين من الهبوط اذ ارتفعت مبيعات السيارات في شهر اغسطس/ اب الماضي بنسبة 1% وفي اوروبا سجلت اسواق السيارات ارتفاعا ايضا لكن بنسب مختلفة واضافت الصحيفة ان المراقبين لا يتوقعون استمرار النمو في تلك الاسواق مستقبلا لاسيما بعد انتهاء برامج التحفيز في بعض الدول المتقدمة.

صحيفة "فيدومستي" اليومية نشرت مقالا عنوانه "المشاريع الوطنية لا تمول" اوردت فيه ان رئاسة مجلس الوزراء الروسي يبحث اسباب بطء تنفيذ فقرات الميزانية المتعلقة بالمشاريع الوطنية الكبرى للبلاد في النصف الاول من هذا العام وتابعت الصحيفة ان وزارة المالية لا ترى مخاطر في ذلك حيث يحذر الخبراء من زيادة ضغط التضخم في حال نمو الانفاق الحكومي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)