المعاناة التي لا تمحى من ذاكرة اطفال بيسلان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34072/

خمس سنوات مضت على العملية الارهابية في مدرسة بيسلان. تلقى كثير من الرهائن السابقين الذين أمضوا ثلاثة أيام تحت فوهات البنادق وعانوا من العطش الشديد، تلقوا العلاج النفسي في مستشفيات روسيا وألمانيا ودول أوروبية أخرى، ويحاولون اليوم التخلص من تلك الذكريات الأليمة.

خمس سنوات مضت على العملية الارهابية في مدرسة بيسلان. تلقى كثير من الرهائن السابقين الذين أمضوا ثلاثة أيام تحت فوهات البنادق وعانوا من العطش الشديد، تلقوا العلاج النفسي في مستشفيات روسيا وألمانيا ودول أوروبية أخرى، ويحاولون اليوم  التخلص من تلك الذكريات الأليمة.

أصبحت أليتا سابانوفا رهينة بمحض اختيارها!. فلم يحتجزها الارهابيون في ذلك اليوم المأساوي من عام 2004، لكنها أتت إلى المجرمين بنفسها، مطالبة إياهم بالسماح لها بالدخول إلى المدرسة حيث تواجدت ابنتاها، فغريزة الأمومة لم تعرف الخوف، حتى خوف الموت.
وتتذكر أليتا: دفعني المسلح بالبندقية وقال - الدخول مسموح، لكن الخروج ممنوع.. لم أشعر بالخوف، كان يجب عليّ أن أكون مع ابنتيّ.. كانت الرطوبة في الصالة  شديدة للغاية والعطش لا يطاق. فقد الناس وعيهم وحالة ابنتي أمينة كانت عصيبة، قلت لها - أغمضي عينيك يا ابنتي ونامي.. ظننت أنها ستموت أثناء النوم ولن تشعر بأي ألم..
الإنسان يستطيع أن يعيش دون ماء خلال ثلاثة أيام، وبحلول اليوم الثالث من الاحتجاز كان هؤلاء الأطفال على حافة الموت. بعد مضي خمس سنوات من المأساة لا يستطعون التخلص من ذكرياتهم المؤلمة".

كثيرا ما يتجادل سكان المدينة حول مصير مدرسة بيسلان رقم واحد، فالبعض يرى ضرورة بناء كنيسة مكانها، ويصر آخرون على تحويل المدرسة إلى متحف لضحايا الإرهاب. القرار لم يتخذ بعد، غير أن هذا المكان المشؤوم  سيبقى تذكيرا صارخا بوحشية الارهاب.

المزيد من التفاصيل  في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)