باريس: القوات الدولية لن تنسحب من أفغانستان إلى أن يستتب الأمن فيها نهائيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34067/

أعلنت فرنسا على لسان وزير خارجيتها برنار كوشنير أنه"من غير الممكن الحديث عن انسحاب القوات من أفغانستان قبل أن توفير الأمن في المنطقة". وكان كوشنيرا لذي يرأس وفد بلاده في اجتماع ممثلي الدول الـ 27 لأفغانستان وباكستان قد أدلى بهذا التصريح اليوم الأربعاء الثاني من سبتمبر/أيلول، مؤكداً أن المجتمع الدولي يساند السلطات الأفغانية بهدف تثبيت دعائم الاستقرار في البلاد.

أعلنت فرنسا على لسان وزير خارجيتها برنار كوشنير أنه "من غير الممكن الحديث عن انسحاب القوات من أفغانستان قبل توفير الأمن في المنطقة".
وكان كوشنير الذي يرأس وفد بلاده في اجتماع ممثلي الدول الـ 27 لأفغانستان وباكستان قد أدلى بهذا التصريح يوم الأربعاء الثاني من سبتمبر/أيلول، مؤكداً أن المجتمع الدولي يساند السلطات الأفغانية بهدف تثبيت دعائم الاستقرار في البلاد.
كما أدان كوشنير العملية الإرهابية التي وقعت في إقليم لاغمان شمالي العاصمة كابول، والتي راح ضحيتها 23 قتيلاً بينهم نائب رئيس الاستخبارات الأفغانية عبد الله لاغماني.

هذا وقد صرح المبعوث الخاص لأفغانستان وباكستان تيري مارياني أن باريس ترغب بتفعيل الحوار الأفغاني الداخلي، كما أعربت عن رغبتها باعطاء دورا  اسياسياً لممثلي التنظيمات المسلحة التابعة للبشتون، وذلك في إطار المباحثات الدولية التي يجريها ممثلو الدول الـ 27 في باريس، وركزت البعثة الفرنسية على ضرورة الحوار مع البشتون لاشراكهم في الحياة السياسية الأفغانية، بعد الانتخابات الرئاسية فيها.
وأوضح مارياني أن جزءاً من مقاتلي طالبان الذين غالبيتهم العظمى من البشتون على استعداد للانخراط في العمل السياسي، لكنه نوه بضرورة اختيار "برنامج الإجراءات الاقتصادية".
وأضاف مارياني أن هناك جانب آخر يقلق الفرنسيين وهو إدارة الأمور في الأقاليم الأفغانية، إثر تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات، دون الإشارة إلى اقتراحات فرنسية محددة في هذا الشأن.
هذا وقد افتتح في العاصمة الفرنسية قبل ساعات، الاجتماع السادس للمبعوثين الخاصين لأفغانستان، ويشارك فيها المبعوث الأمريكي ريتشارد هولبروك وممثل سكرتير هيئة الأممم المتحدة الخاص في الملف الأفغاني كاي عيد، حيث ناقش المجتمعون آخر التطورات في ضوء الانتخابات التي أجريت في أفغانستان في أغسطس الماضي.
الناتو يعرب عن ارتياحه من مجرى الانتخابات  
وحول هذا الأمر أعرب سكرتير حلف الناتو آندرس فوغ راسومسن أنه من المبكر إعطاء أي تقييم للانتخابات في أفغانستان، والحديث عن مخالفات وقعت أثناء عملية الإقتراع.
وأضاف راسموسن أنه "ينبغي أولاً إعطاء الفرصة للشعب الأفغاني نفسه ليقيم الانتخابات"، مؤكداً على ضرورة الانتظار حتى تصدر النتائج الرسمية، وإلى أنه يجب أن تحظى هذه النتائج بثقة الجميع".
وعبر سكرتير الناتو عن رضاه عن الوضع الأمني الذي صاحب عملية التصويت، مشيراً إلى أن 2% فقط من مراكز الاقتراع تعرضت لهجومات من قبل جماعات مسلحة.
وقال راسموسن إلى أن الحلف قام بكل ما يجب القيام به، لكي لا تتحول الانتخابات "إلى جنة للإرهابيين"، كما أضاف أنه لا بد عن مضاعفة أعداد قوات حفظ الأمن الدولية في أفغانستان، منوهاً بضرورة إرسال المزيد من المدربين العسكريين لتجهيز الكوادر في القوات الأفغانية المسلحة.
آخر النتائج الأولية لصالح كرزاي
وتشير أحدث الأرقام التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزية الأفغانية المستقلة إلى تقدم الرئيس الحالي حامد كرزاي على مرشحيه بنسبة تزيد عن 47% ، وهي معطيات بناءاً على إحصاء قرابة 61% من أصوات الناخبين.
أما المركز الثاني بحسب الإحصاءات الأولية فهو من نصيب وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله، الذي حصد حوالي 33  %، في حين حل رمضان بشاردوست في المركز الثالث بنسبة 11,55 %
المعارضون يشككون بنزاهة الانتخابات
وفي هذا الشأن علقت قناة "سكاي نيوز" البريطانية بأن ديناميكية نمو أصوات الناخبين الذين منحوا أصواتهم لحامد كرزاي تشير إلى انه سوف يفوز بالمركز الرئاسي مجدداً في الجولة الأولى، ما يعني أنه لن تكون هناك حاجة لجولة ثانية.
ويرتبط ذلك، بحسب القناة، بأن غالبية الاصوات التي تم إحصاؤها تعود للمقترعين في شمال أفغانستان، الذي تقطنه أقليات عرقية كالطاجيك والأوزبيك، خلافاً للأقاليم الجنوبية التي يعيش فيها البشتون الذين ينتمي إليهم حامد كرزاي.
في هذه الأثناء يصر الموالون لعبد الله عبد الله على أن خروقات كثيرة صاحبت الانتخابات، ما أدى لـ "تحريف في النتائج" ومن هذه الخروقات إرسال أوراق انتخابية معدة سلفا تصب في صالح كرزاي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك