افطار رئاسي يرعاه الرئيس سليمان في محاولة للجمع بين كافة القوى السياسية اللبنانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34035/

يكثف لبنان مساعيه للخروج من عقدة تشكيل الحكومة. فبعد لقاء كسر الجليد بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشيل عون دعا الرئيس ميشال سليمان في حفل افطار كافة الفرقاء الى تهدئة اعلامية لتسهيل تشكيل الحكومة.

يكثف لبنان مساعيه للخروج من عقدة تشكيل الحكومة.  فبعد لقاء كسر الجليد بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون دعا  الرئيس ميشيل سليمان في حفل افطار كافة الفرقاء الى تهدئة اعلامية لتسهيل تشكيل الحكومة. 
فقد تواصلت محاولات حلحلة العقد في عملية تأليف الحكومة اللبنانية، وتكثفت المساعي لتقريب وجهات النظر بين الأقطاب في الاكثرية والمعارضة من أجل الاسراع بتشكيل الحكومة. فبعد لقاء كسر الجليد بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس كتلة الاصلاح والتغيير ميشيل عون والذي رعاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولم يصل الى نتائجه المرجوة ، جاءت مأدبة  الافطار الرئاسية  كمحاولة ثانية من قبل الرئيس سليمان للجمع بين كافة القوى السياسية في الاكثرية والمعارضة ، حيث حذر الرئيس من مغبة التعطيل والمماطلة  ومن اعلاء المصالح الخاصة على مصلحة الوطن ، وحث المجتمعين على الاسراع في تأليف الحكومة العتيدة لتأمين سير المؤسسات الرسمية وسد الثغرات التي تعيق عمل السلطات الدستورية كافة بما فيها رئاسة الجمهورية.

وقال الرئيس سليمان "هل ترانا عاجزين عن تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد 3 اشهر من اجراء انتخابات نيابية ديمقراطية وشفافة ، ام  ان الاستحقاقات الدولية وهموم الناس لا تستأهل التعاون للخروج بتشكيلة حكومية ترعى شؤون الوطن؟

واعتبر الرئيس سليمان انه من الضروري تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة منعا للسير بأي تسوية قد تأتي على حساب لبنان.

واضاف  "ان واجبنا القومي والوطني يفرض ان يكون لدينا حكومة تواكب مسعانا عشية انعقاد الجمعية  العمومية للامم المتحدة في منتصف هذا الشهر بالذات خصوصا اننا نتأهب لعضوية مجلس الامن الدولي مع ما تحمله هذه المشاركة في الحفاظ على حق لبنان وعدم تجاوزه في أي حل قد يطرح، ومنعا للسير بأي تسوية قد تأتي على حسابه".

كما وكان الملف الاقتصادي حاضرا ايضا في كلمة الرئيس سليمان حيث اكد على ضرورة الانطلاق بالعملية الاصلاحية وتوفير المستلزمات المعيشية والحياتية للمواطنين من اجل تحفيز النمو ومعالجة تنامي الدين العام.

وشكل الافطار الرئاسي هذا حدثا بارزا على الساحة اللبنانية بعد التراشق الاعلامي الذي كاد يوقف قنوات الحوار.  فهل ستلقى دعوة الرئيس لاعلاء مصلحة لبنان على المصالح الضيقة والاسراع بتشكيل الحكومة آذان صاغية وتولد الحكومة قبل منتصف الشهر.

المزيد في التقرير المصور


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)