اللجنة السداسية تجتمع في فرانكفورت وطهران تعرض مقترحات جديدة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/34019/

تبحث اللجنة السداسية الخاصة بالملف النووي الايراني يوم 2 سبتمبر/ايلول في فرانكفورت تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني واحتمال فرض عقوبات جديدة على طهران. ويتزامن الاجتماع هذا مع إعلان كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي عن مقترحات جديدة لتجاوز الأزمة واستعداد بلاده لاستئناف الحوار مع الدول الست.

تبحث اللجنة السداسية الخاصة بالملف النووي الايراني يوم 2 سبتمبر/ايلول في فرانكفورت تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني واحتمال فرض عقوبات جديدة على طهران. ويمثل روسيا في هذا الإجتماع نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الذي سيدافع عن موقفِ موسكو المعارض لفرض عقوبات اضافية على إيران.

 ويشير تقرير الوكالة الذرية إلى أن إيران لم توقف عمليات تخصيب اليورانيوم رغم انها خفضت عدد اجهزة الطرد المركزي وقدمت بعض التنازلات الطفيفة.  وفي الوقت نفسه   قالت الخارجية الأمريكية، إن طهران لم تعلق أنشطة تخصيب اليورانيوم،  ونقل عن الناطق بلسان الخارجية الأمريكية، إيان كلي، قوله إن طهران  لا تزال تواصل تخصيب اليورانيوم ولا تتعاون بشكل كامل.

وتعود الأزمة بين إيران والدول الكبرى على خلفية ملفها النووي الى الواجهة مجدداً، وتتلاحق المحاولات لمعالجتها ، وآخر فصولها هو ما أعلنه كبير المفاوضيين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي إن بلاده أعدت مقترحات جديدة ومعدلة لمعالجة أزمتها النووية مع الغرب وأنها مستعدة لاستئناف المحادثات مع القوى الكبرى. وقال سعيد جليلي ان "الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم حزمة جديدة من المقترحات معدلة وجاهزة ، ونحن نأمل أن تبدأ جولة جديدة من المباحثات حتى ينشأ عالم جديد مفعم بالتقدم والعدالة والخير للانسان".

وتأتي المقترحات الايرانية الجديدة عشية اجتماع اللجنة السداسية ، الممثلة للدول الاعضاء الدائمة في مجلس الامن زائداً المانيا ،  في مدينة فرانكفورت  لبحث امكانية تشديد العقوبات على طهران نظراً  لقرب نهاية المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى طهران لقبول عرض باجراء مفاوضات  بشأن منحها حوافز تجارية اذا ما تخلت عن تخصيب اليورانيوم ، والا ستواجه مزيداً من العقوبات .

وقد ادلت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بدلوها في هذا الشأن معتبرة أن مهلة الرئيس الأمريكي جدية جداً. وكانت الولايات المتحدة امهلت طهران حتى سبتمبر/ أيلول الجاري للقبول باقتراح التفاوض أو احتمال التعرض لعقوبات جديدة.

وعلى وقع التهديدات الدولية لطهران تأكدت نية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في حضور الاجتماع السنوي لزعماء العالم في مقر الامم المتحدة بنيويورك نهاية هذا الشهر وعزمه القاء كلمة في الدورة الجديدة للجمعية العمومية لهيئة الامم المتحدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك