أقوال الصحف الروسية ليوم 1 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33983/

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تلقي الضوء على الفعاليات التي تقام اليوم في مدينة غدانسك البولونية بمناسبة الذكرى السبعين لاندلاع الحرب العالمية الثانية. تبرز الصحيفة أهمية مشاركة رئيس الحكومة الروسية في هذه الفعاليات، وترى أن الكلمة التي سيلقيها قد تشكل نقطة انعطاف في تاريخ العلاقات الروسية البولونية. وكانت صحيفة "غازيتا في-بورتشا" البولونية نشرت عشية هذه الذكرى مقالاً لرئيس الوزراء الروسي تناول فيهِ بكل صراحة المسائل التي تعكر صفو العلاقات بين موسكو ووارسو.
وأكد بوتين في مقاله أن الحرب العالمية الثانية كانت بالنسبة لشعوب الاتحاد السوفيتي وبولونيا والعديد من بلدان العالم حرباً من أجل الحياة والثقافة واللغة القومية، ومن أجل المستقبل أيضاً. وأعاد بوتين إلى الأذهان أن المصالحةَ التاريخية التي جرت بعد الحرب بين فرنسا وألمانيا فتحت الطريق أمام قيام الاتحاد الأوروبي. كما أن الحكمةَ ورَحابة الصدر لدى الشعبين الروسي والألماني وبُعْدَ نظرِ قادةِ الدولتين، أتاحت القيام بخطوةٍ حاسمة نحو أوروبا الكبرى... وتعليقاً على هذا المقال يقول رئيس الوزراء البولونيُ الأسبق ليشيك ميللر إنه خطوةٌ هامةٌ وحكيمة على صعيد العلاقات البولونية الروسية، وعلى صعيد السياسة العالمية سواءً بسواء. ويرى السيد ميللر أن بوتين مد يد الصداقة للبولونيين. وعلى قادة بولونيا الرد بالمثل، وإلا فسوف يؤكدون مرةً أخرى أن من الصعب بحثَ القضايا الدولية مع وارسو.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عما تصفه بتغيّرٍ مهم في نظام الدولة الروسية، فتقول إن الأسبوع الفائت شهد أولى المؤشرات على هذا الاتجاه. ترى الصحيفة أن مرحلةَ ثنائيةِ السلطة قد شارفت على الانتهاء، وها هي البلاد على أبواب مرحلةٍ جديدة لسلطةٍ من ثلاثة أقطاب. ويعتقد الكاتب أن البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا، عازم على تحمل المسؤوليةِ عن مصير البلاد إلى جانب الرئيس مدفيديف ورئيس الحكومة بوتين. ويتضح من الزيارة التي قامت بها وزيرة الزراعة يلينا سكرينِّيك إلى الصَرح البطريركي أن غبطته أخذ على عاتقه مهمة ترتيب الأوضاع في القطاع الزراعي. ومن اللافت في هذا السياق أن البطريرك كيريل اقترح على الوزيرة صيغةً محددة لمساعدة المزارعين المتضررين من الأزمة الاقتصادية. ويتضمن اقتراحه فكرةَ استحداثِ نظامٍ للتأمين على ممتلكات الفلاحين، إضافةً إلى مساعدتهم في حال تعرضهم للكوارث الطبيعية. وترى الصحيفة أن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى القيادات العليا في البلاد. ومن ناحيةٍ أخرى لوحظ أن البطريرك قام الأسبوع الماضي بزيارةٍ إلى أسطول الشمال، حيث أدلى برأيه فيما يتعلق بقدرات روسيا الدفاعية. كما أنه استتقبل عمدة العاصمة الداغستانية الذي التمس منه المساعدة في العمل لضمان الأمن والنظام في شمال القوقاز. ويستنتج الكاتب من هذه الوقائع أن روسيا في طريقها إلى نظامِ حكمٍ ثلاثيِ الأقطاب يتألف من رئيس الدولة ورئيس الحكومة وراعي الكنيسة الأرثوذكسية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتناول الوضع المتوتر بين سوخوم وتبليسي. فتبرز أن أبخازيا أعلنت عن استعدادها لاستخدام القوة ضد السفن الجورجية. وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية الأبخازي سيرغي شامبا أن بلاده لم يعد أمامها من خيار سوى احتجازِ السفنِ الجورجية في مياه البحر الأسود. وجدير بالذكر أن الجانب الجورجي احتجز في شهر آب / أغسطس من العام الجاري أربعَ سفنِ شحنٍ كانت في طريقها من، أو إلى، الموانئ الأبخازية. وهي سفنٌ مدنية محملة بالأخشاب أو خِردة المعادن أو الفحم. وتذكر الصحيفة أن جورجيا احتجزت منذ بداية هذا العام ثلاثاً وعشرين سفينةً بذريعة خرقها لما يسمى بقواعد دخول المياه الإقليمية للأراضي المحتلة. وعادةً ما تقوم السلطات الجورجية بمصادرة حمولةِ السفينة واعتقال طاقمها، بالإضافة إلى فرض غرامةٍ ماليةٍ باهظة ومصادرةِ السفينة أحياناً. وجاء في المقال أن معظم طواقم هذه السفن من الأتراك والأوكرانيين إلى جانب الروس واليونانيين. وغالباً ما تُبحِر تحت أعلام بنما أو مالطا أو برمودا. ويؤكد وزير الخارجية الأبخازي أن الوضع ازداد سوءاً بعد زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تبليسي. ويرجح الوزير أن السلطات الجورجية تلقت منه تعهداتٍ زادتها ثقةً بنفسها. وفي الختام يلفت السيد شامبا إلى أن جورجيا بتصرفاتها هذه تخرِق اتفاقيةَ التسوية التي تم التوصل إليها بوساطة الاتحاد الأوروبي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقاٍلا آخر عن تعثر مساعي إحياء العملية السلمية في الشرق الأوسط وتأزم الأوضاع في المنطقة وحولها. تقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي وجه ضربةً قويةً لهذه المساعي، إذ نفى ما تردد عن نيته تجميدَ الإستيطان. وتنقل عن مصادرَ ديبلوماسيةٍ إسرائيلية أن نتنياهو قرن تجميد الاستيطان بجملةٍ من الشروط، من بينها شرطان أساسيان. ويوضح الكاتب أن الشرط الأول يطالب باتخاذ خطواتٍ جدية من قبل العالم العربي باتجاه التطبيع مع إسرائيل. أما الشرط الثاني فيتعلق بتحقيق تقدمٍ ملموس على طريق وقف البرنامج النووي الإيراني. ويرى المراقبون أن الإسرائيليين يربطون بين هاتين المسألتين بشكلٍ وثيق، ما يهدد بإيصال العملية السلمية إلى طريقٍ مسدود. ومن جانبٍ آخر تعتزم واشنطن استصدار قرارٍ من مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الجاري لفرض عقوباتٍ قاسيةٍ على طهران. ومن المرجح أن تقضي تلك العقوبات بتحديد كمياتِ البنزين المصدرة إلى إيران التي لا تمتلك القدرة على تكرير ما تحتاجه من المشتقات النفطية. ويخلص الكاتب إلى أن هذه العقوبات قد تؤدي إلى أزمةٍ دوليةٍ حادة. كما أن مجرد طرحِها للنقاش يُعَد مساهمةً في التحضيراتِ النفسية لتوجيه ضرباتٍ عسكرية لا تحمد عقباها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تكشف عن  تفاصيل عمليةٍ ناجحة قامت بها أجهزة الأمن الفيدرالية في جمهورية داغستان الروسية وأسفرت عن قتل مسؤولِ تنظيمِ القاعدة في المنطقة. وتقول الصحيفة إن إدارة هيئةِ الأمن الفيدرالية في داغستان تلقت معلوماتٍ عن تواجد عناصرِ تنظيمٍ مسلحٍ في إحدى القرى. وبعد تطويق المكان رفض المسلحون تسليم أنفسِهم، فقُتلوا أثناء تبادلِ إطلاق النار مع رجال الأمن. وكان من بين الإرهابيينَ القتلى مواطن جزائري يحمل الجنسية الفرنسية ويلقب بالدكتور محمد. وتفيد معلوماتُ المصادر الأمنية أنه دخل شمال القوقاز قبل عشرة أعوام وانضم مع الإرهابيِ الدولي الملقب بأبي حفص إلى عصابة خطاب. ومنذ ذلك الحين عمِل على تنظيم شبكةٍ إرهابية هدفها زعزعة الاستقرار في الشيشان وجنوب روسيا عامةً. وفي عام 2007 تسلل المدعو محمد إلى داغستان، حيث عمِل على تنظيمِ وتمويل العصابات المحلية. وبعد ذلك نظم بالاشتراك مع أحد قادة المتمردينَ الداغستانيين عملياتِ تسللِ المرتزقة إلى داغستان ومنها إلى الشيشان وإنغوشيا المجاورتين.

صحيفة "إزفيستيا" تستعرض توجيهاتِ الرئيس الروسي دميتري مدفيديف المتعلقة برفع مستوى السلامة الطرقية. وتقول الصحيفة إن توجيهات الرئيس إلى الحكومة تأتي بعد العديد من الحوادثِ المأساوية التي شهدتها الطرق الروسية صيف هذا العام. وتشمل مقترحات الرئيس مجالاتٍ عدة، بدءاً من نظام إعداد السائقين وانتهاءً بمعاييرِ سلامة الركاب. وتتضمن على وجه الخصوص بنداً يُلزم شركات النقل بتجهيز حافلاتها العاملةِ على الخطوط بين المدن بأحزمةِ أمانٍ لجميع المسافرين. كما أوعز الرئيس مدفيديف للحكومة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطبيق هذا البند اعتباراً من مطلع العام القادم. ومن ناحيةٍ أخرى يلفت المقال إلى أن ممثلي شركات النقل يستبعدون أن تسمح ظروف الأزمةِ الراهنة بتطبيق القواعدِ الجديدة في المواعيد المحددة. كما عبّروا عن أملهم بأن تمد لهم الحكومة يد العون بتخصيص مساعدةٍ ماليةٍ لهذا الغرض. غير أن التوجيهاتِ الرئاسية لم تتضمن ما ينبئ بذلك، بل أكدت على ضرورة تزويد المركبات بأحزمة أمان كشرطٍ لمنح شركات النقل ترخيصاً بالعمل. وبالإضافة إلى هذا الشرط يشدد الرئيس على أن يخضع الراغبون بالحصول على إجازةِ قيادة لدوراتٍ تدريبيةٍ على الإسعافات الأولية. ومن المتوقعِ أيضاً أن توضع معاييرُ جديدة للفحص الطبي الخاص بسائقي حافلات الركابِ والشاحنات، وكذلك قائمةٌ بالأمراض التي لا تسمح بممارسة قيادة السيارة.

الصحف الروسية حوا الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا تحت عنوان "غازبروم تبحث عن الأموال" افادت فيه أن عملاق الغاز الروسي طلب من اليابان قرضا بقيمة مليارِ دولار لتمويل بناء خط للانابيب في اقصى الشرق الروسي. طوكيو من جانبها ابدت استعدادها لتقديم ضِعف القرض المطلوب مقابل شراء شركة "غازبروم" للانابيب اليابانية، ورجحت الصحيفة موافقة "غازبروم" على العرض الياباني من اجل خفض كُلفة بناء الخط.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا تحت عنوان "لادا تسبق تويوتا" ذكرت ان مبيعات السيارات الروسية الجديدة من ماركة "لادا" تجاوزت مبيعات تويوتا في الشرق الاقصى الروسي القريب من بلد الشركة اليابانية، لكن الصحيفة أضافت أن مبيعاتِ السياراتِ الاجنبية المستعملة في تلك المناطق هي اعلى بعشرات المرات من الجديدة.

صحيفة "فيدوموستي" نشرت مقالا بعنوان "إنقاذُ اربعةَ عشرَ مليارَ دولار" كتبت فيه أن مجلسَ الاحتياط الفيدرالي الامريكي استطاع توفير 14 مليار دولار من خلال برامج الاقراض لمواجهة الازمة منذ عامين، وتشير الصحيفة الى ارتفاع مستوى السيولة في مجلس الاحتياط الامريكي من 800 مليار دولار الى تريليوني دولار خلال العامين المنصرمين نتيجة التدابيرِ المتخذة لمواجهة الازمة الاقتصادية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)