أقوال الصحف الروسية ليوم 31 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33937/

صحيفة "إزفيستيا" تستعرض نتائج اجتماع الرئيس دميتري مدفيديف بالمراجع الإسلامية في روسيا ورؤساء جمهوريات شمال القوقاز.وتقول الصحيفة إن المجتمعين تناولوا سبل مكافحة الإرهاب، إضافةً إلى العمل على نشر تعاليم الإسلام الحقة. وتضيف أن الرئيس مدفيديف دعا إلى تجنب وصف الإرهابيين بالإسلاميين، موضحاً أن من يرتكب الجريمة هو مجرم وحسب. واقترح تأسيس قناةٍ تلفزيونية ترمي إلى توعية الشبابِ المسلم وتوضيحِ مواقف القيادة الروسية التي ترفُض إلصاق تهمةِ الإرهاب بالدين الحنيف. ومن جانبه أشار رئيس جمهورية إنغوشيا يونس بيك يفكوروف إلى تفوق أولئك الذين يستغلون الانترنت والهاتف الخلوي لبث العداوة والبغضاء بين الأديان. وتعقيباً على ذلك عبر الرئيس مدفيديف عن أسفه لكون مواقع المتطرفين الإلكترونية أكثرَ تأثيراً على عقول الناس من المواقع التي تشرح حقيقة الرسالة الإسلامية. وأكد على ضرورة تشديد العمل في هذا المجال، إذ لا يجوز إرغامُ الناس على هجر الانترنت. أما الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف فناشد المجتمعين أن يبدأوا من أنفسهم، وذلك بأن يعترفوا بأخطائهم. وقد وافقه الرئيس مدفيديف على هذا الرأي، مشيراً أن لا وجود لمعصومين بين البشر. ولفت الرئيس الروسي إلى بعض الأخطاء في هذا المجال، ومنها الزيارات التي يقوم بها مواطنون روس إلى بعض البلدانِ الإسلامية دون حسيبٍ أو رقيب. وأوضح أن طلاباً وسياحاً يعودون من سفراتهم هذه حاملين فهماً خاطئاً للدين الإسلامي. وغالباً ما يُحِلون الأفكارَ المتطرفة محل العقيدة التي تربى عليها المسلمون الروس. ولتفادي ذلك اقترح الرئيس عقد اتفاقياتٍ مع المراكز الدينية التي يقصُدها الطلبة الروس، بحيث تقتصر على تدريس الشريعة بعيداً عن التحزب والعصبية.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تلقي مزيداً من الضوء على كارثة محطة سايانو شوشينسكايا الكهرمائية التي راح ضحيتها ما يزيد عن سبعين شخصاً. تقول الصحيفة إن أسباب هذه الكارثة لا تزال مجهولةً، إلا أن تفاصيلَ جديدةً عن تفادي الأسوأ بدأت تتضح لدى المسؤولين. ومن ذلك مثلاً أن عمال المحطة استطاعوا دَرء كارثةٍ كانت تهدد بإغراق مساحاتٍ واسعةٍ من جمهورية خاكاسيا وقطعِ التيار الكهرَبائي عنها. وجاء على لسان فاسيلي زوباكين القائمِ بأعمال رئيس الشركةِ المالكةِ للمحطة، أن ثمانيةً من العمال أقدموا على تصرفٍ بطولي حال دون وقوع ذلك. ويضيف زوباكين أن أحد الناجينَ من غرفة العنفات التي غمرتها المياه، صعد راكضاً إلى ارتفاعٍ يعادل 90 طابقاً ليوقف تدفق الماء إلى تلك الغرفة. كما أن عمالاً آخرين ساعدوه في ذلك، إذ هُرِعوا بسيارتهم من الضفة إلى سطح السد. وبفضل جهود هؤلاء أمكن وقفُ تدفق الماء بعد 45 دقيقة من بداية الحادث. ويوضح السيد زوباكين أن العمال فتحوا بواباتِ الأمان بعد إغلاق البوابات العادية، وذلك للحيلولة دون زيادة كميات المياه وتدفقها من فوق جسم السد. ويختم قائلاً إن ذلك كان سيؤدي إلى تعطيل محطةٍ كهرمائيةٍ أخرى تقع في مكانٍ أدنى من المحطة المنكوبة. وهذا بدوره كان سيتسبب بفيضانٍ كبير وقطعِ التيار الكهربائي عن جميع أنحاء جمهورية خاكاسيا.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالاً عن نية المملكة العربية السعودية شراءَ أسلحةٍ من روسيا بقيمة ملياري دولار تقريباً. ترى الصحيفة أن هذه الصفقة فيما لو تمت ستجعل الرياض أحد أكبرِ مستوردي الأسلحة الروسية. وتجدر الإشارة إلى أن العقد المزمع توقيعه يتضمن تصدير مروحياتٍ ودبابات، بالإضافة إلى ناقلاتِ جنودٍ مدرعة ومنظوماتٍ للدفاع الجوي. ويشير مصدر في مُجَمع الصناعات الحربية الروسي إلى احتمال توقيعِ اتفاقيةِ توريدِ المروحياتِ والدبابات خلال العام الجاري. كما تؤكد مصادر في وزارة الدفاع الروسية أن نتائج اختبارِ الدبابةِ الروسيةِ الحديثة "تي- 90 إس" في الظروف الصحراوية نالت رضى العسكريين السعوديين. ما السيد سوب هاش كابيلا، الخبير في مجموعة الدراساتِ الاستراتيجية "ساوث ايجيا أناليزيس غروب" فيلفت إلى أن تنفيذ هذا العقد يعني زيادة نفوذِ موسكو على الصعيدين العسكري والسياسي في الشرق الأوسط. ويرى الخبيرُ الهندي أن كلاً من السعودية وإيران ستمتلك ترسانةً من الأسلحة الروسية. كما سيكون عليهماَ لاحقاً استيرادُ الذخيرة وقِطَعِ الغيار لها. ويبرز السيد كابيلا أن موسكو ستتمكن حينها من التأثير على التوازن الاستراتيجيِ في المنطقة عن طريق التأثير على القوتين المتنافستين على النفوذ في منطقة الخليج.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تعلق على قرار وزارة الدفاع الروسية شراء حاملةِ مروحياتٍ فرنسية من طراز "ميسترال". تنقل الصحيفة عن رئيس هيئة الأركان العامة الروسية نيقولاي ماكاروف أن الجانب الروسي يخطط لتوقيع إتفاقيةِ تصنيعٍ وتوريد مع الشركة المنتجة قبل نهاية العام الجاري. ويوضح المسؤول الروسي أن الإطّلاع على الخبراتِ العسكريةِ الأجنبية كان الدافع الأساسي للقرار المذكور. إذ يتعذر على أي دولة أن تنتج بمفردها جميع أنواع العتاد العسكري بجودةٍ عالية. ويضيف ماكاروف أن وزارة الدفاع مستعدة لدفع مليارِ دولار ثمناً لسفينةٍ واحدةٍ من هذا الطراز، وذلك شريطة أن يتضمن الاتفاق تنظيم إنتاجٍ مشتركٍ لهذه الحاملة في أحد المصانع الروسية. وفي هذه الحال ستكون روسيا مستعدةً لشراء ثلاثِ أو أربعِ سفنٍ من هذا الطراز. من جانبٍ آخر توضح الصحيفة أن ميسترال عبارة عن سفينةٍ حربيةٍ متطورة دخلت حيز الخدمة في الأسطول الفرنسي الذي يمتلك حالياً اثنتين منها، وبصدد امتلاكِ أخرى لا تزال قيد الإنشاء. ويرى الخبراءُ العسكريون أن ميسترال لا غنى عنها خلال العمليات العسكرية على مقرُبةٍ من السواحل. ويمكن استخدامها للقضاء على قواتِ الإنزالِ المعادية، وتدميرِ المجموعات الإرهابية، وكذلك في مكافحة القراصنة.

صحيفة "نيزافيسيما غازيتا" تنشر مقالا  آخر عن نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا والتشيك. تقول الصحيفة إن البيت الأبيض يعمل على إعداد خطةٍ تنص على التخلي عن هذه الفكرة. ولا يستبعد الخبراء أن يعرِض الرئيس الأمريكي هذه الخطة على نظيره الروسي في الشهر المقبل، وذلك على هامش افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن جانبهم يؤكد الخبراءُ الأمريكيون إمكانيةَ نشرِ عناصرِ الدرع الصاروخية خارج بولندا والتشيك. ويلفتون بهذا الصدد إلى احتمال تحقيق ذلك في إسرائيل كمرحلةٍ أولى، ومن ثم في تركيا ومنطقة البلقان. أما الخبير العسكريُ الروسي فيكتور يسين فيرى أن تخلي الأمريكيين عن نشر صواريخهم الاعتراضية في بولندا من شأنه أن يخفف جزئياً من قلق موسكو. وجاء في المقال أن الإدارة الأمريكية تعمل حالياً على صياغة المقترحات الكفيلة بالتوصل إلى حلٍ وسط لهذا الموضوع. ويستدرك الكاتب قائلاً إن واشنطن وقعت مع وارسو وبراغ اتفاقياتٍ لنشر عناصر الدرع على أراضيهما، وهذا ما يجعل من الصعب على أوباما التخليَ علناً عن هذه الخطط. ويبدو أن حل المسألة سيتطلب وقتاً طويلاً، حتى لو وافقت واشنطن على ملاقاة موسكو في منتصف الطريق.

صحيفة "فيريميا نوفوستيه" تتحدث عن الأوضاع الأمنية في العاصمة الأوزبكية. تقول الصحيفة إن طشقند تعيش جواً من الشائعات عن تبادل إطلاق النار يوم السبت الماضي في منطقة المدينة القديمة. وذكر موقع "فرغانة رو" أن مواجهاتٍ بالسلاح وقعت بين الشرطة وعددٍ من المسلحينَ المجهولين سرعان ما انتقلت إلى العديد من أحياء طشقند. وتضيف الصحيفة استناداً إلى مصادرها الخاصة أن قواتِ وزارة الداخلية طوقت المدينة القديمة وحدّت من حركة السير فيها. كما عمدت بعد هذه الأحداث إلى التدقيق بالوثائق الشخصية لكل من يغادر العاصمة. وتخشى السلطات أن تؤدي الأخبار غير الرسمية إلى إثارة البلبلة والشك بصحة نهجها السياسي، ومع ذلك لا تزال تلتزم الصمت إزاء ما يجري. وجاء في المقال أن هذا السلوك تسبب في انتشار شتى أنواع الشائعات. وهذا بدوره قد يُعَرض استقرار البلاد للخطر رغم حرص المسؤولينَ الشديد على تفادي ذلك. ويلاحظ الكاتب أن هذه الأحداث تأتي في ظل تدابيرَ أمنيةٍ لم يسبق لها مثيل. ويوضح أن أوزبكستان أغلقت حدودها مع قرغيزيا وطاجكستان ْ عشية الاحتفال بذكرى الاستقلال الثامنةَ عشرةَ  وذكرى مرور 2200 سنة على تأسيس طشقند.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي " اليومية نشرت مقالا تحت عنوان  "تراخي الانضباط في الاوبك" اشارت فيه الى أن انتاج اعضاء المنظمة من النفط يتزايد في حين بقيت حِصصُ التصدير على حالها. وترى الصحيفة أن بعض اعضاء المنظمة لم يستطيعوا مقاومة اغراء بيع النفط بالاسعار الحالية التي تتحاوز 70 دولارا للبرميل، اما بالنسبة لاجتماع المنظمة المقررِ عقدُه في التاسع من شهر سبتمبر/ ايلول فلا تتوقع الصحيفة حدوث تغييرات في الحِصص.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا تحت عنوان "غازبروم تقلص البرامج الاستثمارية لشركات الطاقة" ذكرت أن "غازبروم" خَفَضَت برامجَها الاستثمارية  25% واطالت من مدة تنفيذ المشاريع الى عام  2015، وشمِلَ التقليصُ شركاتِ توليد الطاقة الكهربائية في موسكو والاقاليم. واضافت الصحيفة أنه على الرغم من التعديلات فإن مجموعةَ شركات الطاقة سوف تواجه عجزا يتجاوز ستةَ ملياراتٍ وثمانِيَ مئةِ مليونِ دولار.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان "وصَفَات مدفيديف" تناولت فيه عزمَ الرئيس الروسي على عقد اجتماع ثالث للجنة الرئاسية المعنية بتطوير الاقتصاد لمناقشة افاق قطاع تصنيع واستيراد الادوية في روسيا واجراء الاصلاحات اللازمة فيه. وتقول الصحيفة إن الحكومةَ تنفقُ اكثرَ من مليارين و800 مليونِ دولار على شراء الادوية من الخارج وهي بذلك تدعم صناعة الادوية الهندية والصينية لا المحلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)