باكستان بين المطرقة الهندية وسندان الضغوط الدولية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33908/

مثل المتهمون الباكستانيون الخمسة بتفجيرات مومباي في الهند العام الماضي، وعلى رأسهم حافظ سعيد زعيم حركة الدعوة، أمام محكمة خاصة في السجن المركزي بمدينة روالبندي، وذلك لعرض الأدلة الجديدة التي قدمتها الهند إلى باكستان مؤخرا.

مثل المتهمون الباكستانيون الخمسة بتفجيرات مومباي في الهند العام الماضي، وعلى رأسهم حافظ سعيد زعيم حركة الدعوة، أمام محكمة خاصة في السجن المركزي بمدينة روالبندي، وذلك لعرض الأدلة الجديدة التي قدمتها الهند إلى باكستان مؤخرا.

 من جهتها أسرعت إسلام آباد بمواجهة المتهمين بهذه الأدلة أمام محكمة خاصة جرت في السجن المركزي بمدينة روالبندي، وسط تكتم إعلامي شديد. فيما يستبعد خبراء قانونيون بأن تلجأ باكستان إلى تسليم هؤلاء إلى الهند، على الرغم من وجود اتفاقية بين البلدين  لتسليم المجرمين. وإن ثبت تورطهم فسيتم محاكمتهم في باكستان.

وقد بنيت الأدلة الهندية التي نقلت جانب منها بعض وسائل الإعلام الباكستانية على اعترافات أجمل كساب ، الناجي الوحيد من مواجهات مومباي المسلحة، حيث أفاد أجمل إنه تدرب في معسكرات داخل باكستان، وأن حافظ سعيد قام بالإشراف بنفسه والتخطيط الكلي لهذه العملية.

هذه الإعترافات والأدلة إن ثبتت صحتهما فلن يكون أمام باكستان سوى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد هؤلاء المتهمين، لكن في حال فشلها فسيلقي ذلك بسحابة قاتمة على علاقات الجارتين النوويتين.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك