زيباري: العراق حريص على احتواء الأزمة مع دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33878/

أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد مع نظيره الايراني منوشهر متكي، أكد استمرار العلاقة الجيدة بين بغداد ودمشق، مشيرا إلى حرص بلاده على احتواء الازمة القائمة بين البلدين.

أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد السبت 29 اغسطس/اب مع نظيره الايراني منوشهر متكي، أكد استمرار العلاقة الجيدة بين بغداد ودمشق، مشيرا إلى حرص بلاده على احتواء الازمة القائمة بين البلدين.

وقال زيباري "التوتر الذي ساد العلاقات مؤخرا مع الشقيقة سوريا وباعتبار الجمهورية الاسلامية الايرانية صديقة للعراق ولسوريا فاننا وضعنا الوزير في كافة التفاصيل" واضاف "نحن هنا لسنا في معرض طلب وساطة في هذا الجانب والعلاقات السورية العراقية قائمة وسفارات البلدين موجودة ".

واشار زيباري الى ان الجانب العراقي مستعد لاحتواء وانهاء الازمة مع سوريا،  بالاضافة الى ضرورة الالتزام بالمعاهدات الامنية.

و طالب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بمحاكمة دولية للمسؤوليين عن التفجيرات العنيفة التي هزت بغداد مؤخرا وادت الى سقوط مئات القتلى والجرحى.
من جهته طرح متكي قضية عقد اجتماع لدول جوار العراق لبحث السبل الكفيلة بمساعدة بلاد الرافدين في الحفاظ على الامن الداخلي. وأعرب وزير الخارجية الايراني عن استعداد طهران لتقديم الدعم اللازم لانهاء التوتر بين بغداد ودمشق.

 وتضمن اللقاء بين الجانبين كذلك مباحثات  حول مجال ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين فضلا عن وضع الية لنقاش مشكلة شح المياه في العراق .

زيارة متكي الى العراق ستعقبها زيارة اخرى لوفد برلماني سيأتي لتقديم التعازي ايضا ولتوثيق العلاقات  على مختلف الاصعدة بين البلدين.

وقد حملت زيارة متكي الى العراق عدةَ رسائل. الرسالة الاولى اخذت طابع الدعم للعراق حكومة وشعبا، اما الثانية فأخذت دور الوساطة لما تمتلكه ايران من علاقات جيدة مع سورية، اما الرسالة الثالثة والاهم فقد اكدت ان استقرار المنطقة من استقرار العراق.

وكان متكي قد وصل الى بغداد  في زيارة رسمية، الهدف الاساسي منها هو تقديم التعازي  بوفاة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عبد العزيز الحكيم وايضا تقديم التعازي لعوائل ضحايا تفجيرات الاربعاء الاسود.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية