التضخم وتدهور الدولار.. الوجه الآخر لخطة إنقاذ الاقتصاد الأمريكي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33872/

أطلق الملياردير الأمريكي والمستثمر المالي المعروف وارن بافيت مؤخراً تحذيرات شديدة اللهجة، على صفحات صحيفة "نيويورك تايمز" الشهيرة.. تحذيرات تسلط الضوء على الوجه الآخر لحزمة الإنقاذ المالي الأمريكية التي ضخت بموجبها مئات مليارات الدولارات في اقتصاد "العم سام" خلال الشهور الـ12 الأخيرة.

أطلق الملياردير الأمريكي والمستثمر المالي المعروف وارن بافيت  مؤخراً تحذيرات شديدة اللهجة،  على صفحات صحيفة "نيويورك تايمز" الشهيرة.. تحذيرات تسلط الضوء على الوجه الآخر لحزمة الإنقاذ المالي الأمريكية التي ضخت بموجبها مئات مليارات الدولارات في اقتصاد "العم سام" خلال الشهور الـ12 الأخيرة.

ويخشى بافيت أن تؤدي سياسة طباعة العملة الخضراء بغير حسيب ولا رقيب من أجل تمويل عجز الميزانية الأمريكية الذي يتوقع أن يشكل السنة الجارية نسبة كبيرة للغاية إلى الناتج المحلي الإجمالي تعادل 11%، يخشى أن تؤدي إلى انخفاض قيمة الدولار وانفلات التضخم.
ويرى محللون أن ما يحذر منه بافيت، أي انخفاض سعر العملة الأمريكية، يصب في واقع الأمر في مصلحة واشنطن.. بل منهم من يتوقع أن تقدم السلطات الأمريكية على تخفيض قيمة عملتها في الأمد المتوسط.
علاوة على ذلك، يقول خبراء إن أمريكا ستحقق مكسباً مهماً من انخفاض قيمة عملتها، يتمثل في رخص كلفة ما تنتجه من سلع وخدمات مسعرة بالدولار الضعيف. وهذا سيزيد من مكانتها التنافسية أمام مثيلاتها المنتجة في دول أخرى. أما بخصوص التضخم، فيرى محللون أن أمريكا ستصدره إلى دول العالم الأخرى التي تتركز فيها تريليونات من الدولارات.
 أما مكانة العملة الخضراء.. فستحافظ رغم انخفاض قيمتها على دورها كعملة احتياطية عالمية.. مع أن انخفاض القيمة سيهز عرش الدولار لصالح عملات أخرى.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم