أقوال الصحف الروسية ليوم 28 أغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33804/

بمناسبة الذكرى السبعين لاندلاع الحرب العالمية الثانية، التي تحين في الأول من سبتمبر/أيلول القادم. تنشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالةً، تُسلِّط من خلالها الضوء على المحاولات التي تقوم بها بعض الدول، وفي مقدمتها بواندا، بهدف تزوير الحقائق. حيث تعمل بعض الدوائرِ المغرضةِ على إقناع الرأي العام الأوربي، بأن الحرب كانت نتيجةً لمؤامرةٍ، حاكها النظامان الهيتلري والستاليني. تجسدت في اتفاقية مولوتوف ـ ريبينتروب.  ولتفنيد هذه المزاعم، تورد الصحيفة لمحة عن الظروف التي تمَّ فيها توقيع الاتفاقية المذكورة. فقد لاحظت كل من الدولتين العظميين في ذلك الوقت بريطانيا وفرنسا، لاحظتا أن القوة الالمانية تتنامى بوتائر متسارعة، ولمستا كذلك أن لدى النازيين نزعةً واضحة للتوسع، فحاولتا إبعاد الشر عنهما، ودفعتا هتلر نحو الشرق، أملا في أن يشتبك النظام النازي في ألمانيا، مع النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي، فَـيَـضعُـف النظامان الصاعدان، وتحافظ كل من الإمبراطوريتين التقليديتين على مواقعها. وتحقيقا لهذه الأهداف وقَّـعت بريطانيا وفرنسا اتفاقيةَ ميونيخ الشهيرة مع ألمانيا. وبموجب هذه الاتفاقية تغاضت الدولتان عن احتلال ألمانيا لتشيكوسلوفاكيا. ولقد خشيت القيادة السوفياتية، من أن التقارب بين ألمانيا وكلٍّ من بريطانيا وفرنسا، يُمْكِن أن يشجع هتلر على القيام بمغامرة ضد الاتحاد السوفياتي. ولكي لا يجدَ الاتحادُ السوفييتي نفسَـه بين نارين الأولى من ألمانيا من الجهة الغربية، والأُخرى من الشرق وتجسدها اليابان التي كانت تقوم بأعمال استفزازية متواصلة على مناطق الشرق الأقصى السوفياتي. ولكي لا يضع الاتحاد السوفياتي نفسه في موقف صعب كهذا، عمد إلى توقيع اتفاقية مولوتوف ـ ريبّـين تروب. وتخلص الصحيفة إلى أن ما يُـكتب عن هذه الاتفاقيةِ، لجهة أنها غير أخلاقية وتتناقض مع القانون الدولي، كلامٌ عارٍ من الصحة. ذلك أن بريطانيا وفرنسا، وكذلك بولندا نفسها، وقعت اتفاقيات مماثلةً مع ألمانيا. أما التصرف اللا أخلاقي الحقيقي، فيمثل في توقيع اتفاقية ميونيخ مع هتلر، وفي مشاركة بولندا لألمانيا، في احتلال تشيكوسلوفاكيا.
      
صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تتوقف عند معلومات نشرتها يوم أمس حكومة مدينة موسكو، تفيد بأن متوسط دخل الفرد في العاصمة الروسية بلغ ألف دولار خلال شهر يوليو/حزيران الماضي، وأن تكلفةَ الحدِّ الادنى للمعيشة في موسكو، بلغت في الربع الثاني من العام الجاري 250 دولارا، لكل فرد في الشهر. وبناء على تنبؤات وزارة الاقتصاد في حكومة موسكو، فإن تكلفةَ الحدِّ الادنى للمعيشة في موسكو، سوف تبلغ العام القادم 280 دولارا شهريا لكل فرد. وتعقيبا على هذه المعلومات تقول الصحيفة إن تكلفةَ الحدِّ الأدنى للمعيشة، تشمل قيمةَ السُّـلع والخدمات التي تكفي فقط للبقاء على قيد الحياة. لكن المؤسسات الرسمية تتجنب الحديث عن تكلفة السلع والخدمات التي تُـمَـكِّنُ المواطن من العيش في ظروف إنسانية. ولهذا يجد الموسكوفي نفسَـه وحيدا في مواجهة متطلبات الحياة.  وتورد الصحيفة، نقلا عن تقريرٍ نشره بنك "يو بي إس" السويسري عنِ الأسعار والمداخيل في أكبر سبع مدن في العالم،  أن تكلفةَ المعيشةِ المتوسطة في موسكو، تبلغ 1650دولارا في الشهر لكل فرد. علما بأن المستوى المتوسطَ للمعيشة
حسب تعريف البنك المذكور يشمل قيمة الخدمات الأساسية، وثمنَ سلةٍ غذائيةٍ تتألف من 122 مادة.

من المتوقع أن يُـقدم المديرُ العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقريرا جديدا عن البرنامج النووي الإيراني، في غضون الساعات القادمة، وبهذه المناسبة تنشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالة جاء فيها أن الولاياتِ المتحدةَ والاتحادَ الأوروبي يطلبون من الوكالة تقديم إثباتات تدين إيران. لكنَّ الوكالة على ما يبدو لا تمتلك مثلَ هذه الاثباتات. وتضيف الصحيفة أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث الملف النووي الإيراني خلال اتصال مع نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون. لكن الوزيرين لم يتوصلا إلى موقف موحد. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن واشنطن تريد فرض عقوبات صارمةٍ على الجمهورية الإسلامية، لكن موسكو لا تريد أن تحشر طهران في الزاوية. لهذا فإن ثمة خشيةً من أن القضية الإيرانية يمكن أن تشكل خطرا على التطبيع المرتقب في العلاقات الروسية الأمريكية. ويعبر كاتب المقالة عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يستغل دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، للمطالبة بتشديد العقوبات على إيران، وليس من المستبعد أن يُطالِـب بذلك أيضا، في القمة الاقتصادية، المقرر انعقادُها منتصف الشهر المقبل في مدينة بيتسبورغ في الولايات المتحدة. حيث يُـتوقع أن يقترح وقف تصدير البنزين المكرر إلى إيران. لكنْ من المستبعد أن توافق كل من روسيا والصين على مثل هذه المقترحات.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تتوقف عند استنتاجاتِ مثيرةٍ، توصل إليها المشاركون في المؤتمر السنوي للمجمع الجغرافي الملكي المنعقد في مدينة مانشستر الانجليزية. تفيد بأن الاتحاد السوفييتي كان يخطط عام 1974 ، لاحتلال مدينة مانشستر. ولقد توصل المؤتمرون إلى هذا الاستنتاج بعد أن درسوا خارطة سوفياتية لـبريطانيا، حُـمِّـلت عليها مواقعٌ استراتيجيةٌ.
وتنقل الصحيفة عن أحد المشاركين في المؤتمر أن الخارطة المذكورة، تحتوي على كمية كبيرة من المعلومات. الأمر الذي يدعو إلى الاعتقاد، بأن عمليةَ جمعِ معلوماتٍ واسعةَ النطاق أُجريت في ذلك الوقت. لكنَّ مديرَ مركزِ التنبؤات العسكرية أناتولي تسيغانوك أكد أن الخارطةَ مزورة. ذلك أن الاتحاد السوفييتي في تلك الفترة لم يكن يمتلك من القوات ما يكفي لتنفيذ عملية إنزال بحريٍّ واسعةِ النطاق، كما لم يكن لديه من السفن الحربية، ما يكفي لمهاجمة الشواطئ البريطانية. وأقـرَّ تسيغانوك بأن القيادةَ العسكريةَ السوفياتية كانت تدرس خطط الهجوم على ألمانيا وفرنسا، وخياراتِ صدِّ أي هجوم يُـنفِّـذه الناتو انطلاقا من الشواطئ البريطانية. لكنها لم تدرس أبدا خيارات الهجوم على تلك الشواطئ. وبالإضافة إلى ذلك يؤكد تسيغانوك أن مدينة مانشستر لم تَـحْـظَ  قَطُّ باهتمام القيادة السوفياتية، كونها بعيدةً عن بحر المانش ومدينة لندن.

صحيفة "كوميرسانت" تلفت إلى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين لن يتمكنا من السفر إلى ليبيا للمشاركة في احتفالات الجماهيرية بالذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر. وتنقل الصحيفة عن مصدر مسؤول في الكرملين أن ميدفيديف تَـلقى بامتنانٍ كبيرٍ، دعوةً رسمية من الجانب الليبي، لكن كثافة برنامَـجِ عمله، لا تسمح بالقيام بهكذا زيارة، كما أن رئيس الوزراء بوتين لن يتمكن من المشاركة في الاحتفالات الليبية، لأنه سيكون في الفاتح من سبتمبر، في مدينة غدانسك، تلبية لدعوةٍ تلقاها في وقت سابق من الجانب البولندي. لكن ذلك لا يعني أن روسيا لن تشارك الجماهيريةَ أفراحها. فقد بات معلوما أن وزير الدفاع الليبي "أبو بكر يونس جابر" وبناء على تعليمات الزعيم الليبي "معمر القذافي" شخصيا، اتصل بوزير الدفاع الروسي "اناتولي سيرديوكوف" وطلب منه  إرسالَ وحدةٍ من القوات الروسية،، للمشاركة في العرض العسكري في طرابلس. وقد استجابت موسكو لهذا الطلب وقررت إرسال سريةِ حرسِ الشرف، التابعةِ لقيادة منطقة موسكو العسكرية.

  صحيفة "غازيتا" كتبت مقالةً جاء فيها أنَّ شركة "تات نفط" الروسية، بدأت بِـجني ثمارَ عملها في ليبيا. حيث باشرت باستخراج كميات من النفط من حقول غيدامِس، تقدر ب 400 برميل في اليوم وتبرز المقالة أن شركة "تات نفط"، هي الشركة الروسية الأولى التي تمكنت من دخول سوق النفط الليبية منذ عام 2005 وبعد ذلك فازت "تات نفط" بمناقصة أخرى، شاركت فيها  46 شركةً نفطية من مختلف بلدان العالم. وبموجب المناقصة المذكورة، حصلت "تات نفط" على حق التنقيب عن النفط واستخراجه في غيدامِس وسيرت. وها هي الآن تنقب عن النفط في مواقع تبلغ مساحتُـها الإجماليـة، 18 ألفَ كيلومتر مربع. وهي بذلك، تراعي كافة بنود الاتفاقيات التي تُـنَـظِّم عمليةَ التنقيب عن النفط وتقاسمه. وفي مقدة هذه البنود  إجراء دراسات زلزالية، وحفرُ  16بئرا.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي"  كتبت تحت عنوان" إنفاقُ كلِ شيء" أن نفقات الميزانية الفيدرالية الروسية في الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي بلغت اقل من نصف ما هو مقرر في مشروع الميزانية، ولكن وزارة المالية الروسية لا ترى سببا لعدم تنفيذ بنود النفقات للعام 2009 بشكل كامل. ونقلت الصحيفة عن نائبة وزير المالية الروسي  تاتيانا نيستيرينكو أن النفقات بلغت في سبعة اشهر  151مليار دولار من اصل  316 مليارا.


صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان " تريليونا دولارِ لتنمية مجمَّع الطاقة" ان الحكومة الروسية قدَّرت حجم الاستثمارات لمشروع استراتيجية تنمية مجمَّع الطاقة والوَقود حتى عام  2030 بتريليوني دولار، بما في ذلك لرفع حجم انتاج النفط  ب 10% والغاز ب 30% بالاضافة إلى تشكيل احتياطيات من القدُرات الكهربائية، بما لا يقل عن 17% من القدرة الكهربائية الكلية في البلاد. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن مشروعَ الحكومة هذا مبالغ فيه وخاصة على خلفية تقليص الشركات النفطية لانتاجها ولمشاريعها الاستثمارية بسبب ركود السوق.

صحيفة  "آر بي كا- ديلي"  كتبت تحت عنوان " انطفاءُ نجمِ الدولار" أن خبراءَ "ستداندارد إند بورز" يتوقعون ضَعفا للعملة الأمريكية ستَحفِزه المصارفُ المركزية للدول الرائدة، التي تمتلك احتياطيات كبرى من الذهب والنقد الأجنبي. غير أن الخبراءَ يشيرون إلى أن الدولار سيفقد موقعه كعملة دولية بوتائر بطيئة.
 
 
      


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)