وزارة الخارجية الروسية: مشروع القرار الجورجي يؤدي الى انشقاق بين اعضاء الامم المتحدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33722/

اصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم 26 اغسطس/آب بيانا حول موقف روسيا ازاء مشروع القرار المطروح امام الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة بعنوان " وضع اللاجئين والمهاجرين من ابخازيا الجورجية ومنطقة تسخينفال في أوسيتيا الجنوبية الجورجية" الذي طرحته تبليسي.

اصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم 26 اغسطس/آب بيانا حول موقف روسيا ازاء مشروع القرار المطروح امام الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة بعنوان " وضع اللاجئين والمهاجرين من ابخازيا الجورجية ومنطقة تسخينفال في أوسيتيا الجنوبية الجورجية" الذي طرحته تبليسي.
 وجاء في البيان ان وزارة الخارجية الروسية تنظر الى مشروع القرار الذي اعدته جورجيا للدورة الثالثة والستين للجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة  تحت عنوان " " وضع اللاجئين  والمهاجرين من ابخازيا الجورجية ومنطقة تسخينفال في أوسيتيا الجنوبية الجورجية" على انه وثقيقة تحمل طابع المجابهة ومن شأنها تسييس موضوع انساني بحت، وتحميل روسيا  مسؤولية الاحداث التي وقعت في المنطقة جراء اعمال تبليسي العدوانية في اغسطس/آب الماضي.
يفيد البيان بان مبادرة الجانب الجورجي تحمل طابعا استفزازيا واضحا، في وقت لا يزال الوضع في اوسيتيا الجنوبية غير مستقر، وتحتاج المنطقة الى وقت  لتبرئ جروح حرب العام الماضي وتحسن الوضع الاقتصادي االاجتماعي في جمهوريات القوقاز، وتشكل مقدمات واقعية لعودة اللاجئين. وان اتخاذ قرار كهذا من شأنه ان يدعم، في واقع الامر، نظام سآكاشفيلي بصفته معتديا بدأ الحرب ويؤدي الى مزيد من الاخلال بالاستقرار في المنطقة.
ولفت البيان الى تسمية الوثيقة التي تشير الى ان ابخازيا واوسيتيا الجنوبية يعتبران  جزء من جورجيا، الامر الذي لا يمكن ان يكون مقبولا سواء لهاتين الدولتين او لروسيا التي اعترفت باسيتقلالهما. ومما يثير الذهول هو ان الوثيقة تذكر روسيا  باعتبارها طرفا في النزاع، ولم تذكر واقع العدوان الجورجي ضد السكان المحليين في أوسيتيا الجنوبية، الامر الذي ادى الى وقوع كارثة انسانية. كما لا تذكر الوثيقة ان جورجيا قامت بمخافات عديدة للقانون الانساني الدولي والقوانين الدولية في مجال حقوق الانسان.
ويشير البيان الى ان المشروع الجورجي يتعارض مع خطة مدفيديف – ساركوزي التي تقضي بان تناقش مسألة اللاجئين والمهاجرين في إطار نقاشات جنيف وعلى اساس المبادئ الدولية المعترف بها، فيما يتعلق بالتسوية في مرحلة ما بعد النزاع.
وجاء في البيان ان هذا القرار سيؤثر سلبا بالدرجة الاولى، في حال اتخاذه من قبل الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة على سير النقاشات في جنيف، فيما يخص المسائل الانسانية التي تعالج فيها.
ويشير البيان الى ان طرح هذا المشروع للمناقشة سيؤدي الى انشقاق  بين اعضاء هيئة الامم المتحدة وتهميش القضايا الانسانية الاخرى، وبصورة خاصة قضية اللاجئين الفلسطنيين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)