دمشق ترفض اتهامات بغداد لها وإستدعاء متبادل لسفراء البلدين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33683/

رفضت الحكومة السورية مطلب الحكومة العراقية بتسليم عراقيين أتهما بالضلوع في تفجيرات الأربعاء في بغداد، مستنكرة الاتهامات التي وجهت اليها. وأبدت دمشق استعدادها في بيان ورد من الخارجية السورية لاستقبال وفد عراقي للإطلاع على الأدلة المتوفرة لدى الحكومة العراقية، وإلا تكون تلك التصريحات إدعاءات مفبركة لخدمة السياسة الداخلية في العراق.

رفضت الحكومة السورية مطلب الحكومة العراقية بتسليم عراقيين أتهما بالضلوع في تفجيرات الأربعاء في بغداد، مستنكرة الاتهامات التي وجهت اليها. وأبدت دمشق استعدادها في بيان ورد من الخارجية السورية لاستقبال وفد عراقي للإطلاع على الأدلة المتوفرة لدى الحكومة العراقية، وإلا تكون تلك التصريحات إدعاءات مفبركة لخدمة السياسة الداخلية في العراق.
وقررت سوريا استدعاء سفيرها في بغداد ردا على إجراء مماثل قامت به الحكومة العراقية يوم الثلاثاء25 آب/اغسطس على خلفية تفجيرات الاربعاء الدامية في بغداد.
وكان الناطق الرسمي  باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد أفاد ان مجلس الوزراء قرر مطالبة الحكومة السورية بتسليم محمد يونس الاحمد وسطام فرحان لدورهما المباشر في تنفيذ العملية الارهابية  التي وقعت الاربعاء والتي اسفرت عن مقتل نحو مئة شخص واصابة المئات.
وعرضت السلطات العراقية شريط فيديو يتضمن تسجيلا لاعترافات قيادي رفيع في حزب البعث المنحل، اكد خلالها مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف وزارة المالية الاربعاء، بطلب من مسؤوله الحزبي سطام فرحان المقيم في سوريا.

 يأتي هذا في وقت أعلنت فيه ما تسمى بـ "دولة العراق الاسلامية" التابعة لتنظيم القاعدة في بيان لها مسؤوليتها عن أحداث الأربعاء الدامية واطلاقها "لغزوة" جديدة في العراق تحمل اسم " غزوة الأسير".

كاتب عراقي: امريكا تهدف إلى تخريب علاقة العراق مع الدول العربية

وفي إتصال لقناة "روسيا اليوم" مع الكاتب والباحث العراقي فاضل الربيعي قال ان الإتهام العراقي لدمشق بوجود ضلع لها في تفجير الأربعاء يؤشر على تناقض حاد في السياسة الخارجية للحكومة. ويؤكد على أن العراق يعيش في أزمة مع نفسه والآخرين.

وأضاف الربيعي ان الإستراتيجية الأمريكية تهدف إلى تخريب علاقة البلاد مع الدول العربية وخاصة سوريا بهدف عزله وإحتواءه. وتعتمد الولايات المتحدة على وسائل وادوات مختلفة وتدريجية لتحطيم هذه العلاقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية