أقوال الصحف الروسية ليوم 24 أغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33593/

صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالة تتحدث عن المعرض الدولي للطيران "ماكس 2009" الذي اختتم اعماله يوم أمس في مدينة جوكوفسكي القريبة من موسكو. تبرز المقالة أن المعرض في دورته الحالية شهد توقيعَ عقودٍ تصل قيمتها إلى عشرة مليارات دولار. فقد أعلنت شركة "سوخوي" أنها وقعت عقدا لتزويد القوات الجويةِ الروسيةِ ب 64 مقاتلة. وبالإضافة إلى ذلك وقعت القوات الجوية الروسية عقودا لشراء 14 نوعا من أنواع التسليح، لاستخدامها في المقاتلات الجديدة، والمقاتلات التي خضعت وتخضع لعمليات التحديث. وتشير المقالة إلى أن مدير شركة "إركوت" "أوليغ ديمتشينكو" اختار المعرض المذكورَ منبرا لإعلان نتائج المناقصةِ،الخاصة باختيار الشركات، التي سوف تشارك في انتاج طائرة الركاب الروسية الحديثة "إم إس - 21"، التي سوف تَـحُـلُّ محل طائرات "توبوليف 154 ".وأكد ديمتشينكو أن الطائرة العتيدة سوف تنافس الطائرة الأوروبية "إيه 320". وتلفت المقالة إلى أن المعرض اختَـتَـم أعمالَـه بطلعات استعراضية نفذتها مجموعة "فرسان روسيا" الشهيرة. هذه المجموعة التي منيت بفاجعة قبل افتتاح المعرض بيوم واحد، حيث اصطدمت طائرتان من تشكيلها. ما أدى إلى مقتل قائد المجموعة، وإصابة طياريْـن آخريْـن. ويرى كاتب المقالة أن تحليق هذه المجموعة يَـرمُـز إلى أن الحياةَ مستمرةٌ رُغم كلِّ المِحَـن، ويؤكدُ المقولةَ القائلةَ بأن الطائرات صنعت للتحليق، وأن المصانع وُجدت لصناعة هذه الطائرات، بغض النظر عن الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتابع مجرياتِ الجولةِ، التي يقوم بها بطريرك موسكو وعموم روسيا "كيريل" إلى مناطق الشمال الروسي. وتتوقف عند الكلمة التي ألقاها أمام منتسبي الأسطول الشمالي. فقد أكد البطريركُ في كلمته تلك أن تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، مرتبطٌ بإحياء المعتقدات الأورثوذوكسية. ودعا إلى تدعيم الوعي الوطني والقيم الروسية، ورفضِ الارتهان للقيم المادية وثقافةِ الربح. وأشار رئيسُ الكنيسةِ الروسية إلى أنَّ القيم الأورثوذوكسية والتقاليدَ الروسية الأصيلة، تستحق أن يُـدافَـع عنها، باستخدام كافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك الأسلحة الاستراتيجية. ذلك أن الغزو الأيديولوجي قادرٌ على إحداث دمارٍ، أكبر بكثير من أسلحة الدمار الشامل. وذكر البطريرك على سبيل المثال أنَّ كلَّ أنواعِ الأسلحة لم تستطع النيل من الاتحاد السوفييتي، وإنما تم تقويضه بفعل المغريات المادية. وأضاف البطريرك أن التردُّد على الكنيسة، وتعليمَ الأطفال أصولِ الدين، أمورٌ لا ينبغي الخجل منها، لأنها تمثل تحصينا للمواطن ضد عبادة المادة. ويرى كاتب المقالة أنه لا يمكن النظر إلى تصريحات البطريركِ هذه، على أنها مجرد مواعظ دينية، فهي تنطوي على أبعاد سياسية واضحة. وهذا ما يدفع إلى الاعتقاد بأن الكنيسة انخرطت بشكل جدي في السعي إلى صياغة إيديولوجيا جديدةٍ للدولة الروسية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة أخرى تتوقف عند الكارثة التي ألَـمَّـت بالمحطة الكهرمائية "سايانا شوشينسكايا"، محاوِلـةً الوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقوع تلك الكارثة. وتبرز الصحيفة في هذا السياق  أن السلطاتِ الفيدراليةَ لا تترك للسلطات المحليةِ من المخصصات، ما يكفي لضبط الأمور، في المواقع، التي يمكن أن تشكل مصدرا للخطر. وتشير الصحيفة إلى أن المحطات الكهرمائية تعاني من مشكلات تراكمت على مدى سنين. ولهذا فإن من الخطأ تصنيفَ الكارثةِ الأخيرة على أنها كارثةٌ طبيعية. وإنما هي في الواقع نتيجةٌ حتميةٌ  لأزمةٍ مُبرمجة في البنية التحتية. ويرى كاتب المقالة أن على المواطنين أن يعتمدوا على أنفسهم بالدرجة الأولى،وأن لا يُسلموا مصائرَهم للدولة. ذلك أنه في الوقت الذي تنشغل فيه السلطاتُ المركزيةُ بثورةِ تقنيات النانو. سوف تستمر معاناةُ المواطنين، بسبب عدم مراعاة المسؤولين للتعليمات التقنية الأساسية. ويلفت الكاتب إلى أن كارثةَ محطةِ "سايانا شوشينسكايا" فتحت شهيةَ منتجي التقنياتِ الخاصةِ بالمحطات الكهرمائية. فارتفعت بشكل جنوني أسعارُ المعدات الجديدة التي تُستخدم في تلك المحطات، وتكاليفُ أعمال التصليح. وكنتيجة حتمية لذلك سوف ترتفع بدون أدنى شكٍّ أسعارُ الطاقة الكهربائية للمستهلكين.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تتوقف عند المشاكل التي تواجهها دول الاتحاد الجمركي في سعيها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. علما بأن الاتحاد الجمركي يضم كلا من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان. تعيد الصحيفة للذاكرة أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أعلن في يونيو/حزيران الماضي أن روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان تنوي الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية بشكل جماعيٍّ في إطار اتحاد جمركي يضم الدول الثلاث. وفي منتصف الشهر الجاري أعلن نائب رئيس الحكومة الروسية "إيغور شوفالوف" أعلن عن تشكيلِ لجنةٍ للتفاوض مع منظمة التجارة العالمية، بشأن الانضمام المشترك. لكنَّ نائبَ مدير عام منظمة التجارة العالمية هارشا فاردهانا سينغ طلب مؤخرا من أعضاء الاتحاد الجمركي تقديمَ إيضاحات حول قضية الانضمام المشترك لتلك الدول إلى المنظمة. وتنقل الصحيفة عن المحلل الاقتصادي فلاديسلاف إينّوزيمتسيف أن موقف روسيا بشأن الانضمام المشترك إلى المنظمة العالمية، لن يشهد وضوحا في المستقبل القريب لافتا إلى أن الرئيس مدفيديف أجرى عدة لقاءاتٍ ناجحةٍ بشأن انضمام روسيا بشكل منفرد إلى المنظمة، وحصل على دعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تلك القضية. وتبرز الصحيفة في الختام أن روسيا لجأت للتلويح بهذا الأسلوب بعد أن ملَّـت المساومات والمماطلات،التي واجهتها على مدى 16 عاما من المحادثات العقيمة مع المسؤولين في منظمة التجارة العالمية.

صحيفة "كوميرسانت" تسلط الضوء على المستجدات في العلاقات بين ليبيا وسويسرا، تلك العلاقات التي شهدت توترا كبيرا على خلفية إقدام السلطات السويسريةِ على اعتقال هانيبعل القذافي نجلِ الزعيم الليبي، منتصف يوليو/حزيران عام 2008، بتهمة الاعتداء بالضرب على سائقه وخادمته. ولقد تم إطلاق سراح هانيبعل القذافي بعد يوم واحد من الاحتجاز بكفالة مالية. وبعد ذلك ببضعة أيام اعتقلت السلطات الليبية اثنين من رجال الأعمال السويسريين. وعلى الرغم من أنه تم الإفراج عنهما بعد عشرة أيام، إلا أنهما مُـنعا من مغادرة البلاد. وتوالى التصعيد عندما جمَّـدت ليبيا كافة علاقاتها الاقتصادية مع سويسرا، ثم رفعت دعوى للتعويض عن الأضرار المعنوية التي لحقت بهانيبعل القذافي. وفي منتصف يوليو/حزيران الماضي، دعا الزعيم الليبي إلى تفكيك الكونفدرالية السويسرية. وبعد بضعة أسابيع من ذلك، قال القذافي الإبن: "لو أنه كان يملك قنبلة ذرية لمسح سويسرا عن وجه الأرض". وتبرز الصحيفة أن القيادة السويسرية حاولت جاهدة إصلاح ما أفسدته شرطة جينيف. فقد قامت وزيرة خارجيتها "ميشلين كالمي ري" بكثير من المحاولات، لكن كلَّ محاولاتها باءت بالفشل. ولهذا اضطر رئيس الفديرالية السويسرية هانس رودولف ميرتس لتقديم الاعتذار بنفسه لطرابلس. لكن خُطوتَـه تلك لم تـثـمر سماحا للمواطنيْـن السويسرييْـن بمغادرة ليبيا. الأمــر الذي جعله هدفا لانتقادات لاذعةٍ في بلاده.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تقول إن مجموعة من ضباط مشاة البحرية الأمريكية، سوف تباشر بتدريب 750 عسكريا جورجيا، ابتداء من مطلع الشهر القادم. ولقد أحيطت هذه الدورةُ التدريبية بهالة من الجدل والشكوك، حتى قبل بدايتها، والسبب في ذلك يعود إلى تصريحات مثيرة للجدل أطلقها وزير الدفاع الجورجي فاسيلي سيخاروليدزه. فقد نقلت وكالة الأنباء الأمريكية "أسيوشييتد بريس" عن الوزير الجورجي أن الجنود الجورجيين، الذين سوف يتدربون على أيدي الضباط الأمريكيين، سوف يُستخدمون في نزاعٍ محتمل مع روسيا. لكن وزارة الدفاع الجورجية أكدت أن "أسيوشييتد بريس" لم تكن دقيقة في ترجمتها لتصريحات الوزير. وأوضحت أن سيخاروليدزه أشار إلى إمكانية الاستفادة من المهارات التي سوف يتلقاها الجنود الجورجيون، في حال تَـدهـوُر الوضع الأمني داخل البلاد. وتلفت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات أثارت قلق واشنطن، التي تسعى لفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع موسكو.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان " غازبروم تطالب باربعة حقول" أن رئيس عملاق الغاز الروسي الكسي ميللر طالب الحكومة الروسية بحصول الشركة على اربعة حقول غاز جديدة حتى نهاية العام الحالي باحتياطات تقدر 500 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي ستخصص لتعبئة خط انابيب "ياقوتيا فلاديفوستوك" بالاضافة إلى حصول الشركة على اعفاءات ضريبية في تطوير منطقة الشرق الاقصى الروسية التي ستمكّن "غازبروم" من توفير اربعة مليارات ونصف المليار دولار سنويا.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان " على عجلة واحدة" ان رئيس شركة "روس تخنولوجي" الروسية سيرغي تشيميزوف قد يعلن نهاية هذا الاسبوع عن إنشاء مؤسسة موحدة لصناعة السيارات تضم مجموعة "افتوفاز" و"كاماز" الروسيتين. واشارت الصحيفة ان روس تخنولوجي تملك حاليا 25% من "افتوفاز" وحوالي 40% من "كاماز".

صحيفة " ار بي كا ديلي" كتبت  بعنوان " ارتفاع المؤشرات"  أنه بعد الاعلان عن بدء الاقتصاد العالمي  بالانتعاش، باشرت الاسبوع الماضي اسهم المؤسسات المالية التي كانت اكثر تأثرا بالازمة المالية في الولايات المتحدة، باشرت بالارتفاع، إذ صعدت اسهم مؤسسة "ايه اي جيه" 20% واسهمُ مجموعة "سيتي غروب" 8.5%. 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)