رمضان في الصومال.. لا صيام عن القتال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33537/

بالتزامن مع ارتفاع وتيرة القتال في العاصمة مقديشو يحل شهر رمضان هذه السنة على الصومال والأوضاع تنبئ بالأسوأ . تجدد القتال بين القوات الحكومية والمعارضين الإسلاميين المتشددين في مقديشو أدى ويؤدي كل يوم الى سقوط عشرات القتلى من المدنيين.

بالتزامن مع ارتفاع وتيرة القتال في العاصمة مقديشو  يحل شهر رمضان هذه السنة على الصومال والأوضاع تنبئ بالأسوأ . تجدد القتال بين القوات الحكومية والمعارضين الإسلاميين المتشددين في مقديشو  أدى ويؤدي كل يوم  الى سقوط عشرات القتلى من المدنيين.

ولم تقف حرمة شهر رمضان الكريم حائلا  أمام تيار العنف والقتال في هذا البلد المسلم والفقير. فالمعارك في تزايد مستمر  وعشرات القتلى  منتشرة جثثهم  في جنبات مقديشو. حتى سوق المدينة الرئيسي أصيب بصاروخ أدى إلى مقتل  6 من الباعة والمتسوقين الذين يستعدون لشهر الصوم.

ويعتبر رمضان  شهر هدى ورحمة للناس، لكن إسلاميي الصومال المتقاتلين  وجدوه غير ذلك، فتنظيم أهل الجماعة والسنة الموالي للحكومة صرح أنه سيستغل بركة هذا الشهر ليحقق النصر على حركة الشباب المجاهدين أو خوارج العصر ، كما اسماهم. أما الحزب الإسلامي المعارض للحكومة فأفاد أن رمضان سيشهد النصر على الحكومة وأعوانها.

ولا يبدو أن أي طرف من المتقاتلين سيضع في حساباته الشعب الصومالي الجريح، سيما وأن سنته الـ 18 في أتون الحرب هي الأسوأ ، كما تفيد تقارير الأمم المتحدة، التي تقول  أن عدد  اللاجئين في محيط مقديشو وحدها قارب  500 ألف . وبالطبع فان ما نزح إلى خارج الصومال يفوق هذا الرقم.  والأوضاع الصحية في ترد مع إنتشار الكوليرا، أما وصول الدواء والغذاء في ظل ضراوة القتال فهو شبه مستحيل ، ولن يبقى للصوماليين إلا أكف التضرع في شهر الإستجابة لعل ظروف رمضان القادم تكون أرحم من الحالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)