تبادل الاتهامات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن عملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33533/

يواصل الفلسطينيون والاسرائيليون تبادل الاتهامات حول من يقف وراء الاخفاق الذي لحق بعملية السلام، وذلك رغم دعوات الرئيس باراك اوباما للجانبين باستئناف المفاوضات في اسرع وقت ممكن .

يواصل الفلسطينيون والاسرائيليون تبادل الاتهامات حول من يقف وراء الاخفاق الذي لحق بعملية السلام، وذلك رغم دعوات الرئيس باراك اوباما للجانبين باستئناف المفاوضات في اسرع وقت ممكن .

وتقول تل ابيب على لسان بعض دبلوماسييها إن الفلسطينيين رفضوا دعواتها لاستئناف المحادثات، معتبرة ان الجانب الفلسطيني هو من يمنع عودتها من خلال وضع شروط مسبقة. أما السلطة الفلسطينية فقد رفض كبير المفاوضين لديها  صائب عريقات هذه الاتهامات وقال إن الفلسطينيين لايضعون شروطا جديدة، ولكن الاسرائيليين هم الذين يهزأون بالتعهدات بوقف الاستيطان في الضفة والقدس الشرقية. وأكد أن وقف النشاط الاستيطاني واستئناف مفاوضات الوضع النهائي هي التزامات دولية  قطعتها تل ابيب على نفسها وليست شروطا فلسطينية.

وغدا موضوع الاستيطان في الفترة الاخيرة حجر عثرة  على طريق العلاقات الامريكية الاسرائيلية . وحاول الرئيس الامريكي باراك اوباما الداعي لحل الدولتين طرح افكار للخروج من المأزق الذي يواجه السلام، ولعل اهمها دعوة العرب للتطبيع مع اسرائيل أولا وابداء حسن النية تجاهها. وهو مايرفضه العرب المتمسكون بمبادرتهم للسلام.
وعليه حرك رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد نتانياهو قليلا من مواقفه المتشددة ،كما يرى البعض ، وجمد بعضا من النشاط الاستيطاني وتجنب الالتزام بحل الدولتين بانتظار لقائه بميتشل في لندن الاسبوع المقبل. والهدف من هذا اللقاء كما أعلن البيت الابيض هو وضع الاساس لاستئناف المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية.

ومع تشبث كل جانب بموقفه ،سواء الاسرائيلي ام الفلسطيني،  تجاه كيفية استئناف عملية السلام  يبقى الانتظار هو سيد الموقف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية