أقوال الصحف الروسية ليوم 20 أغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33450/

صحيفة "إزفيستيا" تلقي الضوء على جانبٍ من فعاليات اليوم الثاني من معرض "ماكس – 2009 " . تقول الصحيفة إن العددَ الهائل من جلسات المباحثاتِ والمؤتمراتِ الصحفيةِ التي تخللته جعل من عمل الصحفيين مشقةً حقيقية. ويتوقف الكاتب عند المؤتمر الصحفي الذي عقد في جناح شركة براموس الروسيةِ الهنديةِ المشتركة. ويشير هنا إلى أن رئيس الشركة سيفات-هانو بيلائي أعلن عن بناء مصنعٍ ثانٍ في الهند لإنتاج الصواريخِ المضادة للسفن. وأضاف أن الطاقةَ الانتاجيةَ لكلا المصنعين ستبلغ 100 صاروخٍ سنوياً، فيما بلغ حجم الطلبيات حتى الآن حوالي مليارِ دولار. وقد أبدت كل من الإمارات العربية المتحدة وجنوبِ أفريقيا وأندونيسيا رغبتها في اقتناء هذا النوع من الصواريخِ المجنحة. وعن ميِّزات براموس جاء في المقال أن هذا المنتَج الروسيَ الهنديَ المشترك عبارة عن صاروخٍ مجنح يحلق بسرعةٍ تفوق سرعة الصوت. ويمكن إطلاقه من على متن السفنِ والغواصات، أو بواسطة المنصات الساحلية، إضافةٍ إلى إمكانية تزويدِ المقاتلات به. ويتفوق براموس على الصواريخِ المماثلة بقدرته على العملِ منفرداً أو ضمن مجموعةٍ متكاملة. ويسمح جهاز التحكمِ المتطور الذي زود به بإصابة جميعِ أنواعِ الأهدافِ البحرية. إلى ذلك يستطيع هذا السلاح رصد الأهداف واختيارَ التكتيكِ الملائم لمهاجمتها مستغلاً نقاط الضعف في نظام الدفاع الجوي المعادي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على قرار الحكومة الروسية عدمَ زيادةِ مرتباتِ موظفي الدولة وتعليقَ المعوناتِ المادية للمحاربينَ القدامى والأسر الكبيرة في العام المقبل. وترى الصحيفة أن هذا القرار سيؤدي إلى تقلص مداخيل الموظفين بمقدار الربع تقريباً خلال العامين المقبلين،وذلك إذا بقيت نسبة التضخم في روسيا على ما هي عليه الآن. وتأتي هذه الخطوة رغم تأكيدات كلٍ من الرئيس الروسي ورئيس وزرائه في نهاية العام الماضي على استمرار السلطات بتنفيذ واجباتها الاجتماعية. وقد أعلن فلاديمير بوتين آنذاك أن الحكومة لن تحل مشاكلها الاقتصادية على حساب رواتب المواطنين والمعونات المادية. وعن قرار تجميد الرواتب يؤكد خبراءُ مستقلون أنه لن يعود بالفائدة على الحكومة. ويلفت الخبيرُ الاقتصادي دميتري شوسترنياك إلى أن القرار في حال تنفيذه سيفاقم مشكلة الكوادرِ في القطاع العام. ويوضح قائلاً إن هذا القطاع بات يعاني من نقصِ العاملين الذين يتمتعون بمستوىً عالٍ من المهنية. وفي الوقت نفسه يقترح الخبير ترشيد النفقات عن طريق تطويرِ هيكليةِ وظائفِ الدولة، بما يتيح توفير أموالِ الميزانية واجتذاب الاختصاصيين الأكِفاء.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول الأوضاع الأمنية في جنوب روسيا وتصاعدَ نشاط العصاباتِ المسلحة في هذه المنطقة. تلفت الصحيفة على وجه الخصوص  إلى العمليةِ الإرهابيةِ الأخيرة في نزران التي أسفرت عن قتل وجرح عشرات المواطنين ْ بينهم عدد من الأطفال. وتضيف أن صبر السلطاتِ الفدرالية نفد تماماً بعد هذه الجريمة المروعة، فسارعت لدراسة الوضع واتخاذ التدابير المناسبة. وفي هذا السياق عقد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم أمس اجتماعاً خاصاً مع المسؤولين الأمنيين. وقد تناول البحث مختلف جوانبِ العمل على مكافحة الإرهاب من قبل الأجهزة الأمنية. وأُشير في الاجتماع إلى أن عمليات الاغتيالِ الأخيرة، والتفجيرات التي تستخدم فيها كميات ضخمة من المواد المتفجرة، تدل على تراخي الجهاتِ الروسيةِ المختصة. ومن ناحيةٍ أخرى تدرك السلطة الفدرالية تمام الإدراك أن جذور هذه المشكلة تكمن في تردي الأوضاع الاجتماعيةِ والاقتصادية للمناطق الجنوبية. وهذا ما عبر عنه الرئيس مدفيديف عندما أكد أن السببَ الأساسيَ لأعمال الإرهاب يعود لسوء الوضع الداخلي. وتلاحظ الصحيفة أن الرئيس ركز على هذا الجانب رداً على الهجوم الذي شنه وزير داخليةِ إنغوشيا أركادي يديليف على المنظماتِ الأمريكية العاملة في القوقاز، وخاصةً صندوقِ بجيزينسكي. وأكد الرئيس الروسي أن الفقرَ والفساد والأوضاع الاجتماعيةَ الصعبة لا تشجح الناس على العيش بشكلٍ طبيعي، بل تدفعهم نحو التطرف.

صحيفة "موسكوفسكي كومسموليتس" تروي تفاصيل حادثةٍ غريبة وقعت على أبواب قصر الكرملين في الصباح الباكر من يوم أمس. تقول الصحيفة إن حراس القصر أصيبوا بالدهشة عندما اندفعت سيارة من طراز "لادا" نحو إحدى بواباته. وبعد اعتراضها ومطالبة سائقها بإبراز تصريحِ المرور ازداد الحراس دهشة. إذ أعلن السائق أنه في طريقه إلى لقاءٍ خاص مع رئيس الحكومة. ولإضفاء مزيدٍ من الأهمية على شخصيته ادعى أنه عقيد في القوات الخاصة. وعندئذٍ اصطحبه الحراس إلى أقرب مخفرٍ للشرطة، حيث تبين بعد التحقيق أنه موزعُ طلبياتٍ في محلٍ لبيع البيتزا. وكان في السابق جندياً في صفوف القوات الروسية التي حاربت الانفصاليين في الشيشان. وعن غايته من محاولة دخول الكرملين يقول الجنديُ السابق إن لديه خطةً محكمة لفرض الأمن والنظام في شمال القوقاز. ولن يكشف عن تفاصيلها إلا لفلاديمير بوتين شخصياً. ولكنه أصيب بخيبة الأمل عندما أُبلغ أن رئيس الوزراء لا يداوم في الكرملين، بل في مقر الحكومة الواقع في مكانٍ آخر من موسكو. وتضيف الصحيفة أن هذا الشخص أودع أحد مشافي الأمراضِ النفسية بعد أن تأكد الأطباء أنه بحاجةٍ للعلاج. وفي الختام تنقل الصحيفة عن ذويه أنهم فوجئوا بتصرفهِ هذا، إذ كان يعيش بكل هدوءٍ وتواضع، ولم يسبق أن عانى من اختلالاتٍ نفسية.

صحيفة "غازيتا" تنشر نص مقابلةٍ مع كبير أطباء الأطفال في قسم الرعاية الصحية بمدينة موسكو الأكاديمي ألكسندر روميانتسيف. تطرق الحديث أثناء المقابلة إلى الأمراض التي قد يصاب بها الأطفال، والقواعد التي يتوجب على الآباءِ والأمهات مراعاتُها في العديد من الحالات. ينصح الدكتور روميانتسيف باتباع نظامٍ دقيق للنوم، والتغذية ، والتربيةِ البدنية، إذ أنها من أهم عوامل الوقاية. ويشير إلى أن مرض الأطفال دون سن الدراسة أمر مفيد. ويوضح قائلاً إن من الطبيعي جداً أن يمرض الطفل في الروضة ستَ أو ثماني مراتٍ في السنة، وهذا ما يجعله أكثرَ مناعةً فيما بعد. أما المسألة الأخرى فهي نمو الأطفال بدنياً. وهنا يلفت الأكاديمي إلى أن السُمنة المترافقة مع ضعف العضلات أصبحت من الحالات المألوفة عند الأطفال. وللتخلص من ذلك يؤكد على ضرورة إعادةِ النظر بدروسِ التربيةِ البدنية، بحيث يتمرن الأطفالُ والتلاميذ على الإجهاد العضلي. ويؤكد السيد روميانتسيف على هذه الناحية، لأن الطفلَ حسب رأيه يجب أن يعتاد على تحمل التعب البدني. ومن ناحيةٍ أخرى يحذر من أن بعض الأطفال قد يتعرضون في النصف الثاني من شهر أيلول/ سبتمبر للإصابة بالإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي. وإذ يطمئن الأهالي إلى عدم خطورة الأمر، يؤكد أن جميع الأطفال دون الرابعةَ عشرة سوف يلقحون ضد هذا المرض وغيره.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالة عما تصفه بموجةٍ جديدة من الأعمال الإجرامية في إسرائيل. تقول الصحيفة إن  هذا البلد شهد 14 جريمةَ قتلٍ في الشهر الجاري فقط. وترى الصحيفة أن موضوع الجريمة على قدرٍ كبيرٍ من الجدية في إسرائيل، حتى أنه غطى على مشكلة التسوية السلمية مع الفلسطينيين. وقد عَقدت لجنة الأمنِ والشؤون الداخليةِ في الكنيست جلسةً طارئة يوم أمس على الرغم من أن البرلمان في عطلةٍ رسمية هذه الايام. يقول الداعون لعقد هذه الجلسة إن الجريمةَ في إسرائيل بلغت حداً لم تشهده من قبل. أما الشرطة فلا ترى مبرراً للمبالغة في تقدير خطورة الوضع. وتنقل الصحيفة عن مفتش الشرطة الجنرال دودي كوهين أن وقوع عدةِ حوادثِ قتلٍ الأسبوع الماضي محض صدفة وليس دليلاً على اتجاهٍ عام لتصاعد أعمال الجريمة. ويعيد الجنرال إلى الأذهان أن عدد حوادثِ القتلِ في إسرائيل لم يتغير في السنوات الأخيرة، وهو أقل مما في دولٍ أخرى. ومن ناحيتها ترى النائبة عن حزب "كاديما" مارينا سولودكينا أن السببَ الرئيس لتزايد الجرائم يكمن في عدم كفاءةِ أجهزة الأمن. وتضيف النائبة أن الشرطةَ الإسرائيلية تبدي قدراً كبيراً من الجرأة على التصدي للمواطنينَ العاديين وتغض الطرف عن المجرمين الحقيقيين. وتدعو السيدة سولودكينا إلى تنظيم دوراتٍ تربوية لتعزيز الأسس الأخلاقية لدى المواطنين، خاصةً وأن إسرائيل بلد محارب يحمل سكانه السلاح بشكلٍ دائم.

 أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان" الأزمة انتهت عند هذا الحد" أن صندوق النقد الدولي أعلن أن الاقتصاد العالمي بدأ بالانتعاش، ولكن الأزمة تركت خدوشا عميقة عليه وسينعكس هذا الأمر على العرض والطلب لمدة طويلة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعتبر الملياردير الأمريكي المعروف وارن بافت أن الاقتصاد الأمريكي خرج من مرحلة العناية المركزة وبدأ مرحلة النقاهة، ولكنه لايستبعد حدوث صدمة جديدة وذلك بسبب ضخ أمريكا كميات كبيرة من الدولارات الأمر الذي قد يفقد الدولار قيمته.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "المصارف تنشط في سحب العملات الصعبة" أن ثلاثين مصرفا روسيا سحبت بنهاية الشهر الماضي 75 % من حساباتها بالعملة الصعبة من البنك المركزي الروسي، واستثمرتها في أصول أجنبية، رغبة منها في جلب الأرباح وخاصة أن إيداع هذه الأموال في البنك المركزي بلا فائدة. فالبنوك تريد استخدام هذه الأموال في سوق العملات سواء في روسيا أو خارجها.

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت تحت عنوان " موسكو تصبح أقل غلاء" أن تقريرا لباحثين من مصرف "يو بي إس" السويسري توصلوا إلى أن موسكو احتلت في العام الجاري المرتبة السادسة والخمسين من حيث غلاء تكاليف المعيشة، علما بأنها كانت في المركز الحادي والأربعين قبل عامين. ويرى خبراء أن موسكو لم تصبح أقل غلاء، بل إن مدنا أخرى غدت أكثر غلاء.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)