الاسد في طهران لتهنئة نجاد باعادة انتخابه لولاية ثانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33427/

اعلن الرئيس السوري بشار الأسد بعد لقائه نظيره الإيراني احمدي نجاد يوم الأربعاء 19 أغسطس/ آب في طهران، أعلن ان أبواب المجتمع ستفتح على مصراعيها امام سوريا وايران. وجاءت زيارة الأسد للعاصمة الإيرانية بعد ساعات من استقباله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، واكد الأسد ونجاد دعم جهود حكومة الوحدة الوطنية العراقية بما يضمن وحدة واستقرار البلاد وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

اعلن الرئيس السوري بشار الأسد بعد لقائه نظيره الإيراني احمدي نجاد يوم الأربعاء 19 أغسطس/ آب في طهران، أعلن ان أبواب المجتمع ستفتح على مصراعيها امام سوريا وايران.

 وثمن الرئيس السوري ونظيره الإيران مستوى العلاقات السورية ـ الايرانية، واكدا وجود رغبة مشتركة في فتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من المجالات. كما تناول الرئيسان قضية المصالحة الفلسطينية وشددا على ضرورة نبذ الخلافات حرصا على وحدة الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة.

 كما تم بحث الوضع في العراق حيث تم التأكيد على دعم جهود حكومته من اجل تحقيق المصالحة الوطنية.
وقال التلفزيون الايراني إن الأسد هنأ نجاد على اعادة انتخابه لولاية ثانية ودان محاولات بعض الدول للتدخل في شؤون ايران الداخلية.
وبعد المحادثات مع  نجاد استقبل المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي الرئيس السوري وأجرى معه محادثات تعلقت بمستوى التعاون بين البلدين.
ويقوم الرئيس السوري بزيارة الى ايران تستغرق يوما واحدا.
وحسب مصادر رسميةٍ ايرانية فإن هذه الزيارة كانت مقررة قبل عدة أيام  لكن تمّ إرجاؤها دون ذكر الاسباب كما أنها تأتي بعد يوم ٍواحد من محادثات أجراها الرئيسُ السوري مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في دمشق.  
وقالت وكالة "فارس" الايرانية إن مسألة مصير الشابة الفرنسية كلوتيلد ريس والموظفة الايرانية في السفارة الفرنسية في طهران ستحتل مركز الصدارة في مباحثات الرئيسين السوري والايراني.

وللعلم فان الفتاتين اعتقلتا بتهمة المشاركة في الاحتجاجات على نتائج الانتخابات. وقد اطلق سراحهما بكفالة الا انه يمنع عليهما مغادرة الأراضي الايرانية، فيما تطالب باريس بوقف الملاحقات ضدهما كليا. 
يذكر ان فرنسا شكرت سوريا على الاتصالات التي اجرتها للافراج المشروط عن الفرنسية كلوتيد ريس.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية