التبعات الاقتصادية لحادث المحطة الكهرومائية الروسية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33399/

توقعت شركة "روسال" الروسية لانتاج الالمنيوم أن تتراجع طاقة الانتاج في مصانعها بـ 500 الف طن من الالمنيوم سنويا جراء الحادث الذي تعرضت له محطة "سايانو شوشـينسكايا" الكهرمائية في جمهورية خاكاسيا الروسية. فيما يحذر خبراء من أن تترك الكارثة اثارا عميقة على سوق الطاقة الروسية ككل.

توقعت شركة "روسال" الروسية لانتاج الالمنيوم أن تتراجع طاقة الانتاج في مصانعها بـ 500 الف طن من الالمنيوم سنويا جراء الحادث الذي تعرضت له محطة "سايانو شوشـينسكايا" الكهرمائية في جمهورية خاكاسيا الروسية. فيما يحذر خبراء من أن تترك الكارثة اثارا عميقة على سوق الطاقة الروسية ككل.

ويعتبر هذا الحادث اكبر خطر يتعرض له نظام الطاقة الكهربائية في روسيا منذ سنين، فكارثة محطة "سايانو شوشينسكويا" التي اسفرت عن مقتل وجرح العشرات خلفت اضرارا مادية كبيرة ، حيث تسبب انفجار أحد أقسام المحطة الكهرومائية الواقعة جنوب غربي سيبيريا بتدمير 3 وحدات لتوليد الكهرباء وجزء من قاعة اجهزة التحكم ، وهو ما أدى إلى إغلاق المحطة، التي كانت تسد 30% من حاجات سيبيريا من الطاقة الكهربائية . ودفعت هذه الظروف المستجدة السلطات إلى توقع ازدياد أسعار الكهرباء حتى 7%، والتعهد ببذل اقصى الجهود لمنع حدوث سيناريو اسوأ .

لكن الخبراء لا يستبعدون وقوع طفرة في سعر الطاقة ، الى حين تستطيع  محطات توليد الكهرباء العاملة على الفحم ملء الفراغ في سوق الطاقة الناجم عن تعطل إحدى   كبريات المحطات الكهرومائية في روسيا.

الحادث أدى كذلك إلى قطع إمدادات الكهرباء عن 4 مصانع لإنتاج الألمنيوم التابعة لشركة "روسال" الروسية. وعلى الرغم من أن تشغيل الطاقات الاحتياطية وزيادة انتاج الكهرباء في محطات مقاطعة كراسنويارسك سمح باستئناف العمل في المصانع بعد عدة ساعات من التوقف فإن الشركة لا تستبعد احتمال تراجع معدلات الانتاج بـ  500  الف طن من الالمنيوم سنويا.

  الكارثة الهائلة خلطت اوراق الجميع حيث حفزت شركة "روس هيدرو" صاحبة المحطة المعطلة على إعادة النظر في برنامجها الاستثماري والاسراعِ باكمال مشاريع محطات بديلة لها، لضمان الاستقرار في سوق الطاقة عندما يتعافى الاقتصاد بعد الأزمة، وتصبح تلبية الطلب على الطاقة الشغل الشاغل للجميع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم