صادرات الحبوب الروسية..انخفاض متوقع وبحث عن أسواق جديدة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33358/

يتوقع خبراء زراعيون انخفاض صادرات روسيا من الحبوب العام الجاري مقارنة بالسنة الماضية، ويرجعون ذلك إلى ظروف داخلية تأثر بها الموسم الزراعي الحالي وإلى ظروف خارجية تعود إلى ارتفاع انتاج الحبوب في الدول المستهلكة للقمح الروسي. في هذه الظروف يتجه تفكير الشركات والمنتجين الروس نحو الولوج إلى أسواق جديدة.

يتوقع خبراء زراعيون انخفاض صادرات روسيا من الحبوب العام الجاري مقارنة بالسنة الماضية، ويرجعون ذلك إلى ظروف داخلية تأثر بها الموسم الزراعي الحالي وإلى ظروف خارجية تعود إلى ارتفاع انتاج الحبوب في الدول المستهلكة للقمح الروسي. في هذه الظروف يتجه تفكير الشركات والمنتجين الروس نحو الولوج إلى أسواق جديدة.

مع أن صادرات روسيا من الحبوب قد بلغت العام الماضي نحو 23 مليون طن، يتوقع خبراء زراعيون أن حجم التصدير قد يهبط العام الجاري بأكثر من 30% إلى نحو 15 مليون طن ، وذلك لأسباب ترجع إلى انخفاض حجم الإنتاج المتوقع هذا الموسم الذي تأثر بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة والجراد. ومن جانب آخر، يقول الخبراء أن التصدير قد يتقلص أيضا على خلفية توقعات إيجابية حول موسم الحبوب في الدول المستوردة للقمح الروسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالتالي انخفاض الطلب في تلك البلدان بنحو 9 ملايين طن. وفي ظل مثل هذه الظروف سيبحث المنتجون الروس عن أسواق أخرى لتصريف إنتاجهم.

ويتطلب الولوج إلى أسواق جنوب شرق آسيا  الالتفات بالدرجة الأولى إلى تطوير البنية التحتية المطلوبة لتصدير الحبوب ضمن الموانئ الروسية على ساحل المحيط الهادئ. ويقول مختصون إن مباحثات تدور حاليا بين شركات روسية ويابانية حول استثمارات في هذا المضمار. من جهة أخرى، لا يرى خبراء آخرون ضررا في انخفاض حجم التصدير العام الجاري.

وقد سمح تصدير 23 مليون طن من الحبوب في الموسم الماضي للشركات الروسية بجني 5 مليارات دولار تقريبا، وهو رقم ممتاز إذا ما قورن بعوائد البلاد من تصدير السلاح على سبيل المثال، والتي بلغت خلال نفس الفترة 8 مليارات دولار. ويفسر ذلك اهتمام الشركات الروسية بتوسيع تواجدها في الأسواق العالمية، وهو توجه ينسجم مع الخط الرسمي الذي ينتهج بحسب وزارة الزراعة الروسية رفع انتاج البلاد من الحبوب في غضون 5 سنوات إلى 135 مليون طن وتوسيع التصدير بدرجة كبيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم