20 قتيلا وحوالي 140 جريحا في انفجار قرب مركز للشرطة في انغوشيتيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33310/

اسفر انفجار قوي وقع يوم 17 اغسطس/آب في باحة مركز للشرطة بمدينة نزران بجمهورية انغوشيتيا الروسية عن مقتل 20 شخصا وجرح حوالي 140 آخرين.

وقع انفجار قوي في الساعة التاسعة والدقيقة الثامنة من صباح يوم 17 اغسطس/آب  قرب مبنى لمركز شرطة  في مدينة نزران بجمهورية انغوشيتيا الروسية .

وقال ناطق باسم لجنة التحقيق في نيابة المدينة ان سيارة شحن اقتحمت  بوابة مركز الشرطة  وانفجرت في باحته  حيث  كان عدد من افراد ومراتب  المركز يصطفون كالعادة صباحاً. وحسب افادة مصدر في وزارة الصحة في الجمهورية فقد اسفر الحادث عن مقتل 20 شخصا وجرح ما لا يقل عن 140 آخرين بينهم 10 اطفال .

ويذكر ان بين الضحايا والمصابين رجال شرطة وكذلك سكان المبنى المجاور الذي تضرر من الانفجار.  وتستمر اعمال البحث والانقاذ في مكان الحادث لانه لا يستبعد وجود اناس في مبنى مركز الشرطة حيث شب الحريق.

الرئيس الانغوشي يونس بيك يفكوروف: العمل الارهابي الذي نفذ اليوم يرمي الى زعزعة الوضع في الجمهورية

واعلن السكرتير الصحفي لرئيس جمهورية انغوشيتيا يونس بيك يفكوروف ان الرئيس الانغوشي يعتقد بان العمل الارهابي الذي نفذه سائق انتحاري كان يرمي الى زعزعة الوضع في الجمهورية ورفع هيبة المسلحين. واوعز الرئيس الانغوشي بتعزيز حماية مباني الاجهزة الامنية والحكومية الاخرى .

دميتري مدفيديف يقيل وزير الداخلية الإنغوشي و يكلف وزير الداخلية الروسي باتخاذ تدابير اضافية لفرض النظام في جمهورية انغوشيتيا

قدم الرئيس الروسي دميتري مدفيديف  تعازيه لذوي الضحايا والمصابين نتيجة الحادث وكلف وزير الداخلية الروسي رشيد نورعلييف باتخاذ تدابير اضافية لفرض النظام في اجهزة وزارة الداخلية بجمهورية انغوشيتيا. كما اتخذ الرئيس مدفيديف قرارا باقالة وزير الداخلية الإنغوشي روسلان مييرييف وذلك إثر الإنفجار الذي هز نزران. وفي هذا السياق قال الرئيس الروسي إن هذه العملية الإرهابية كان يمكن تفادي وقوعها، مشددا على أن هذا الحادث يدل على أن أجهزة الأمن في جمهورية إنغوشيتيا تنفذ عملها بصورة سيئة.

روايتان رئيسيتان خاصتان بسبب تنفيذ العملية الإرهابية

وتنظر حاليا لجنة التحقيق في نيابة نزران في روايتين رئيسيتين خاصتين بسبب تنفيذ هذه العملية الإرهابية ، وتعزو الرواية الأولى السبب الى تنشيط أعمال أجهزة الأمن الانغوشية الرامية إلى مكافحة المسلحين.  وحسب الرواية الثانية التي قدمتها اللجنة فإن الهدف الأخر للانفجار هو زعزعة الوضع في جمهورية إنغوشيتيا.

وتجدر الإشارة إلى أن أسلوب تنفيذ العملية الإرهابية في نزران يشبه كثيرا العملية الإرهابية الأخرى التي قام بها إنتحاريان في عاصمة جمهورية الشيشان غروزني في ديسمبر/ كانون الأول  عام 2002، عندما اقتحمت سيارتان ملغومتان بوابة مبنى الحكومة الشيشانية، وقتل آنذاك 72 شخصا وأصيب أكثر من 100 أخرين.
       

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)