أفغانستان.. أحداث دموية تسبق الانتخابات الرئاسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33300/

قالت مصادر أفغانية إن مسلحين شنوا هجوما وتحصنوا داخل مصرف وسط العاصمة كابل، ما اسفر عن مقتل 3 مسلحين ، وذلك في وقت تصاعدت فيه وتيرة الهجمات وسط كابل. من جهة أخرى طالبت الحكومة الأفغانية وسائل الاعلام بعدم تغطية أحداث العنف التي تقع يوم الانتخابات المقررة الخميس 20 اغسطس/اب.

قالت مصادر أفغانية إن مسلحين شنوا هجوما وتحصنوا داخل مصرف وسط العاصمة كابل ما اسفر عن مقتل 3 مسلحين، وذلك في وقت تصاعدت فيه وتيرة الهجمات وسط كابل. من جهة أخرى طالبت الحكومة الأفغانية وسائل الاعلام بعدم تغطية أحداث العنف التي تقع يوم الانتخابات المقررة  الخميس 20 اغسطس/اب.

أخذ التدهور الأمني في أفغانستان منحى خطيرا مع دنو موعد الانتخابات الرئاسية والمحلية، فأكبر حصيلة كانت عندما فجر انتحاري سيارته الملغومة في قافلة لقوات الناتو في العاصمة كابل، وسبق هذا الانفجار قصف طال القصر الرئاسي والمقر العام للشرطة في قلب المدينة.

وسقط عدة قتلى وجرحى في مقاطعة أوروزغان شمال البلاد بينهم جنود أفغان عندما فجر انتحاري نفسه عند نقطة تفتيش للقوات الأفغانية. في غضون ذلك قال مصدر في الجيش الامريكي إن مسلحا من طالبان قتل يوم السبت الماضي خلال العمليات العسكرية التي تقوم بها قواته في منطقة نوزاد باقليم هلمند. هذا ويواصل الجيش الامريكي بالاشتراك مع القوات الافغانية عملياته التي بدأت منذ الاربعاء الماضي بهدف تحرير المنطقة من نفوذ طالبان وقطع الامدادات عنها.  وقبل ذلك قتل 7 أشخاص وأصيب  أكثر من 90 آخرين، في هجوم تبنته حركة طالبان ونفذه انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقرّ حلف الناتو في العاصمة الافغانية كابل.

ووقد أعلن الجيش البريطاني ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف جنوده في افغانستان منذ الغزو الى  201 قتيل، وذلك بعد أن توفي مؤخرا جندي بريطاني متأثرا بجروح اصيب بها، بينما قتل آخر في تفجير بإقليم هلمند جنوب البلاد.

وكانت طالبان قد حذرت المواطنين الأفغان من التوجه إلى مراكز التصويت، ومع ذلك تراهن الحكومة الأفغانية وحلفاؤها الغربيون على إنجاح عملية الانتخابات.

السجال بين طالبان والناتو دفع بريطانيا للإعلان عن نيتها إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، وأرغم الرئيس الأمريكي باراك أوباما على الاعتراف بأن الحرب لن تكون خاطفة ولا سهلة. اعتراف قابله إقرار قيادة الناتو بأن إزالة خطر طالبان كليا يظل أمرا بالغ الصعوبة.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية والمحلية الافغانية  41  مرشحا على رئاسة البلاد، ونحو 3 آلاف مرشح على مقاعد المجالس المحلية.

وترشح استطلاعات الرأي الرئيس الحالي حامد كرزاي لحصاد أكبر نسبة من الأصوات، لكن ليس بالقدر الذي يمكنه من الفوز بالأغلبية في الجولة الأولى أمام منافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك