أقوال الصحف الروسية ليوم 14 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33212/

صحيفة "إزفيستيا" ومقالةٍ تلفت إلى أن الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو خرج أمس عن صمته تجاه الرسالة المفتوحة التي وجهها له الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قبل يومين،  حيث أصدر بيانا، يُـعبِّـر فيه عن خيبة أمله من تصريحات الرئيس الروسي، التي تتسم حسب رأيه بطابعٍ بعيد عن الودية. وفي ما يتعلق بموقف أوكرانيا من الأحداث التي جرت بين روسيا وجورجيا الصيف الماضي، يقول يوشينكو إن موقفَ بلادِه، يتطابق مع مواقف غالبية دول العالم. وعن اللوم الذي تضمنته رسالة مدفيديف لإدارة يوشينكو، لبيعها أسلحة لجورجيا، يقول يوشينكو إن هذا اللوم غيرُ مبررٍ، لأنه ليس ثمة ما يمنع التعاون بين أوكرانيا وجورجيا في كافة المجالات، بما في ذلك في المجال العسكري. وأقـر يوشينكو في بيانه أن العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، وصلت إلى مستويات متدنية.
لكنه يستغرب من أن مدفيديف أعفى القيادة الروسية من أية مسؤولية عن ذلك، وألقى بالمسؤولية كاملة على القيادة الأوكرانية.  يلفت كاتب المقالة إلى أن بيان يوشينكو هذا، لم يصدر إلا بعد أن صدر رد فعل الإدارة لأمريكية. حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية فيليب كرولي أن أوكرانيا دولةٌ ذات سيادة، ولها الحق في الدفاع عن مصالحها بالوسيلة التي تراها مناسبة، كما أن لها الحق باتخاذ كل ما تراه مناسبا من قرارات، بما في ذلك الانضمام إلى حلف الناتو.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالةً يحاول كاتبها أن يتلمس الأسباب التي تقف وراء ظهور تصريحات الرئيس مدفيديف في هذا الوقت بالذات، والعواقبَ التي يمكن أن تَـنْـتُـج عنها. يبرز كاتب المقالة أن الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس الروسي إلى الرئيس الأوكراني، اتسمت بحدة النبرة والعبارة، وتضمنت تصنيفا دقيقا للمشكلات التي تعاني منها العلاقاتُ بين البلدين. ومع ذلك، فإن التهجم على السلطات الأوكرانية لا يساعد في حل المشكلات، بل يساهم في تعميق الهوة بين الطرفين. فقد ظهرت في مواقع الإنترنت مقالاتٌ وتعليقاتٌ تعج بالكراهية بين الاوكرانيين والروس. ويلفت الكاتب إلى أن التجاذب السياسي بين القادة في روسيا وأوكرانيا، عندما بادر زعماءُ الحركاتِ القومية في أوكرانيا، إلى تَـلقَّـف تصريحات مدفيديف، معتبرين أن موسكو كشفت عن وجهها الاستعماري الحقيقي. أما زعماء المعارضةِ من المقاطعات الشرقية في أوكرانيا، فأصبحوا على ثقةٍ بأن موسكو تراهن على فوزهم. ويلفت الكاتب إلى أن يوشينكو ورفاقَـه، الذين فقدوا الكثير من شعبيتهم، يحاولون أن يتخذوا من تصريحات الرئيس الروسي رافعةً لتحسين مواقعِـهم. وهذا ما يجعل من غير المستبعد أن يفوز فيكتور يوشينكو بالانتخابات الرئاسية المقبلة، إذا ما استمرت الحرب الإعلامية في التصاعد.

صحيفة "إزفيستيا"  اجرت مقابلةٍ مع ممثل روسيا الدائم لدى حلف الناتو دميتري راغوزين يتحدث فيها عن لقائه الأول مع الأمين العام الجديد للحلف أنديرس فوغ راسموسين. ويؤكد راغوزين أنه لمَسَ لدى السيد راسموسين رغبةً صادقة في إصلاح العلاقات بين روسيا والناتو. وأضاف أن روسيا تتابع عن كثب ما يشهده حلف الناتو من تطورات، لتتبين ما إذا كان الحلف ينوي أن يمنح نفسه الحق في استخدام القوة في مناطق أخرى غيرِ أوروبا، ليحل بذلك محل منظمة الأمم المتحدة. وعبر راغوزين عن رأيه بأن الناتو يمكن أن يتطور في اتجاهات مختلفة فهو إما أن يتحول إلى منظمةٍ تلعب دور الشرطي العالمي وهذا ما تعارضه موسكو بشكل قطعي وإما أن يبقى كما هو اليوم بمثابة كلب بوليسي يحرس المصالح الغربية. وهذا الخيار أيضا غير مقبول بالنسبة لموسكو لأنه يقتضي وجودَ عدو. ومن الطبيعي أن الغرب سوف يجد في روسيا الخيار الأمثل لـلعب دور العدو. ويضيف راغوزين أن ثمة أمام الناتو اتجاها مختلفا للتطور، يكمن في التعاون والتنسيق مع روسيا، لمواجهة التحديات الكثيرةِ التي تواجه العالم المعاصر. وأوضح المسؤول الروسي أن تطور الناتو وفق هذا المنحى يتطلب إقامة نظام أمني موحد لكل المنطقة الأورأطلسية، خاصة وأن الخطر على الحضارتين ـ الأوروبية والأمريكية، لا يتأتى من المنطقة الأوروأطلسية.

صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عند ما أعلنته شركة "ماغنا" الكندية، من أنها توصلت إلى اتفاق مبدئي مع شركة "جنرال موتورز" الامريكية، لشراء الحصة التي تمتلكها الشركة الأمريكية في الشركة الألمانية لصناعة السيارات "أوبل". علما بأنَّ شركة "ماغنا" تتحدث باسمها ونيابة عن شريكها الروسي "سبيربنك". ومن المقرر أن يتم اليوم بحثُ تفاصيلِ هذه الصفقة،خلال اللقاء المرتقب بين الرئيس دميتري مدفيديف والمستشارة الالمانية آنجيلا ميركيل. وتضيف الصحيفة أن عملاق صناعة السيارات الأمريكي شركة "جنرال موتورز" أعلنت إفلاسها، واضطُّرت لبيع حصتها في شركة "أوبل". لكنها تحاول جاهدة أن تحول دون بيع هذه الحصة إلى شركة ماغنا الكندية النمساوية، التي تحالفت في كونسورتيوم مع البنك الروسي سبيربانك. أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل، فأعلنت أكثر من مرة،أنها تُفضل العرضَ الذي قدمته شركة "ماغنا" على بقية العروض. وعلى الرغم من أن شركة "أوبل"، لا تتبع فعليا لألمانيا، فإن السيدة ميركيل أكدت أنها مستعدة للتدخل إذا تطلب اللأمر. وتَـذْكُـرُ الصحيفة في الختام أن شركة "ماغنا" تنوي تجميع سيارات "أوبل" في مصانع شركة "غاز" الروسية. ولقد تم الاتفاق على ذلك مع شركة "جنرال موتورز"، شريطة أن تتعهد "ماغنا" بعدم نقل تكنولوجيا سيارات "أوبل" إلا لِـمجموعةِ شركات غاز الروسية.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تتابع قضية اختفاء سفينة الشحن "اركتيك سي"، مبرزة أن سفن الأسطول الحربي الروسي، باشرت عملياتِ البحث، وأخذت ترسل تقاريرها إلى مقر قيادة القوات البحرية الروسية. وفي غضون ذلك، طفت على السطح تساؤلاتٌ لم يجدِ الخبراءُ لها تفسيرا. ومن أهم هذه التساؤلات: لماذا لم يُـبْـلِغ طاقَـمُ السفينة المفقودة عن الهجوم الذي تعرضوا له في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، إلا بعد مرور عدة ايام وما هي الظروف والأسباب التي أدت إلى جرح ثلاثةٍ من أفراد الطاقم وهل أن السفينة تحمل على متنها أشياء أخرى غير الأخشاب. يطرح كاتب المقالة عددا من الفرضيات التي يمكن أن تُـفسِّـر سبب اختفاء السفينة منها أن المختطفين ظنوا، أو كانوا يعلمون أن السفينة تحمل بالإضافة إلى الأخشاب، مخدراتٍ أو أسلحة. لهذا هاجموا السفينةَ وفتشوها، ولما فشلوا في العثور على مبتغاهم، قرروا سحب السفينة الى مكان آمن، لكي يتسنى لهم تفتيشها بهدوءٍ ورَويَّـة. ومن هذه الفرضيات أيضا أن لدى المجرمين بضاعةً ذات طبيعة خاصة، وهم بحاجة إلى واسطةٍ لنقل هذه البضاعة. ولهذا أقدموا على اختطاف السفينة. تمهيدا لطمس هويتها. وبعد فترة وجيزة، تظهر هذه السفينة تحت اسم جديدٍ، ووثائق مزورةٍ، وعندها يصبح بإمكانهم أن ينقلوا بضاعتهم إلى أي منطقة في العالم. وتبقى الفرضية التي تتحدث عن عملية قرصنة تقليدية، أي أن قراصنةً ما، اختطفوا "آركتيك سي" بهدف الحصول على فدية، مقابل الإفراج عن الطاقم والشحنة. علما بأن قيمة ما تحمله السفينة من الاخشاب، تصل إلى مليوني دولار .

 صحيفة "نوفيه إزفيستيا" نشرت مقالة تتحدث عن الذكاء لدى الكلاب، من خلال قصةِ كلبٍ من جنوب أفريقيا، ينتمي إلى سلالة بوردر كولي، يدعى فورست. تورد الصحيفة نقلا عن قصة الكلب فورست، أن قيادة القوات الجوية في جنوب افريقيا، سلكت كل الطرق الممكنة للتخلص من أسراب الطيور، التي تتواجد بكثرة بالقرب من مدارج المطارات، وتُعيق حركة الطيران في القواعد الجوية. ولم يتمكن من تحقيق هذا الهدف إلا الكلب فورست، الذي استطاع بمفرده أن يُـبْـعِـد الطيور عن إحدى القواعد الجوية. وتعلق الصحيفة على ذلك بالقول: يبدو أن الطيور أدركت أنها لن تستطيع العيش في مكان واحد مع هذا المخلوقِ الذكي والعنيد. وتوضح الصحيفة أن هذا النوع من الكلاب، يحتل من حيث الذكاءُ والادراك، المرتبةَ الاولى في القائمة التي أعدها البروفسير ستينلي كورين من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا. فقد تمكن البرفيسور كورين أن يثبت من خلال التجارب والأبحاث، أن الكلاب تستطيع أن تحفظ 150 كلمة وإيماءة. ويُـمْكنها أن تَـعُـدَّ حتى الخمسة، مع قدرتها على فهم العمليات الحسابية البسيطة، واكتشاف الأخطاء فيها.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
                                         
صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "ميركل بحاجة إلى دعم الكرملين" أنه من المقرر ان يستضيف الرئيس مدفيديف اليوم في سوتشي المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل، التي تعتزم الحصول على دعم من الحكومة الروسية للاستثمارات الروسية في المانيا بالمقابل تخطط روسيا للحصول على مساعدة برلين في تنفيذ مشروع السيل الشمالي.

صحيفة "ار بي كا ديلي"   كتبت تحت عنوان "خسائر كما لدى الاخرين" عن تراجع الإيرادات والارباح الصافية لشركة النفط الروسية "لوك اويل" في النصف الاول من العام الحالي حسب نظام المحاسبة الروسي بنحو 30% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي. إذ بلغت الايرادات 8َ مليارات و 700 مليون دولار فيما بلغت الارباح الصافية مليارا و200 مليون دولار.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "إعادة بيع أوبل"  أن الائتلاف المكوُّن من "ماغنا" الكندية و"سبير بنك" الروسي تمكن من التوصل إلى اتفاقية مبدأية مع "جنرال موتورز" الامريكية حول شراء شركة "أوبل" واصول "جنرال موتورز" في روسيا. واشارت الصحيفة إلى أن هذه الاتفاقية في حال اتمامها ستسمح لسبيربنك بإعادة بيع حصته لمصرف "فنيش إيكونوم بنك" ومجموعة "غاز" الروسية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)